الاحـد 23 صفـر 1434 هـ 6 يناير 2013 العدد 12458
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

السعودية ومصر تؤكدان عمق العلاقات وأهمية الانتقال السلمي للسلطة في سوريا

رسالة لخادم الحرمين من الرئيس المصري يتسلمها الأمير سلمان بن عبد العزيز

الأمير سلمان بن عبد العزيز يتسلم رسالة لخادم الحرمين الشريفين من الرئيس المصري خلال استقباله الوزير محمد كامل عمرو أمس (واس)
الرياض: فهد الذيابي
تسلم الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي, رسالة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، من الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي، وذلك خلال استقباله، في مكتبه بالرياض أمس, وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، الذي نقل له خلال اللقاء تحيات وتقدير الرئيس المصري لخادم الحرمين الشريفين ولولي عهده وتهانيه بسلامة خادم الحرمين الشريفين وخروجه من المستشفى، عقب العملية الجراحية التي أجريت له وتكللت بالنجاح. كما تناول اللقاء بحث آخر التطورات على الساحتين العربية والدولية وموقف البلدين منها، بالإضافة إلى استعراض آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة.

وقال الوزير المصري في مؤتمر صحافي مشترك مع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، في وقت لاحق «خلال زيارتي تشرفت بلقاء صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز، وكان لقاء حميميا وأخويا شعرنا فيه بدفء العلاقات ومدى الحب والتواصل والرغبة في تعميق العلاقات، مثلما عهدنا دائما من إخواننا في السعودية».

وأوضح الأمير سعود الفيصل من جانبه أن المحادثات بينه وبين الوزير محمد عمرو تطرقت لقضايا سياسية، أهمها مأساة سوريا «التي ما فتئت تزداد تفاقما»، مشيرا إلى أنه تم استعراض نتائج الجهود والاتصالات الدولية القائمة، وضرورة الدفع بها بما يحقق تطلعات الشعب السوري نحو حقن الدماء والحفاظ على الأمن والاستقرار وعلى وحدة الأراضي السورية وسيادتها واستقلالها، مع التأكيد على أهمية الانتقال السلمي للسلطة، وذلك بعد أن فقد النظام السوري شرعيته داخليا وعالميا.

وبينما أشار الأمير سعود الفيصل إلى أن «الحديث عن العلاقات السعودية المصرية هو حديث عن تاريخ طويل وعريق بين البلدين»، قال عمرو إن العلاقات تتعدى في زخمها الدولتين لتكون عنصرا حاسما في عدد من القضايا في منطقة الشرق الأوسط.

التعليــقــــات
مصعب سوريا، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2013
اولا : الحمد لله على سلامة خادم الحرمين الملك عبدالله و ندعو له دائما بالصحة و السلامة....ثانيا: القضية السورية لن
تحلها السياسة لانها ليست ثورة لاسقاط النظام فقط ولو كانت كذلك لسقط النظام السوري من اول اسبوع في الثورة.ثالثا:
الثورة السورية هي حرب عقدية دينية بين المسلمين و بين المجوس الايرانيين و حلفائهم .رابعا: سينتصر المسلمين
(وليس السوريين فقط) في هذه الحرب و نحن واثقون بنصر الله تعالى و سيتحقق على يد الابطال من الجيش الحر و
المجاهدين السوريين و العرب و الاجانب.
م. علي الرويلي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/01/2013
المفروض على السعودية ومصر أن تساند الثورة السورية بالمال والسلاح وتدعم وتحشد لتدخل دولي لقلع الأسد وتبتعد
عن سياسة النأي بالنفس لأنها سياسة الضعيف ويكونا عونا للسنة في سوريا والعراق، الكل يعلم أن هدف إيران الأساسي
هو القضاء على السعودية أولا ومصر ثانيا، فكل الدعم الإيراني للعراق وسوريا وشيعة البحرين وحوثيين اليمن هي
الخطوة الأولى لتنفيذ أجندتها ومخططاتها، فالسياسة انتهاز فرص وحان الوقت لكسر مخطط إيران بدعم الثورة السورية
واستخدام النفوذ لإقناع المجتمع الدولي بضرورة تسليح الجيش الحر، علما بأننا ضد حكومة إيران الطائفية ولسنا ضد
الشيعة فهي من خلق الطائفية والأحقاد بين العرب سنة وشيعة وأفسدت النسيج الاجتماعي العربي.
مقتطفـات مـن صفحة
عالـم الرياضة
الهلال يستجيب للضغوط الجماهيرية ويتخلص من سو لفريق روسي
بوكير: توقيعي للاتفاق بمثابة تحد جديد في الملاعب السعودية
العراقي عدنان حمد يعلن نهاية مشواره مع منتخب «النشامى»
الإسباني بينات يقدم ملفات 3 محترفين ينوي ضمهم للاتحاد
مويز يبدأ مسيرته مع مانشستر يونايتد بمواجهات صعبة في الجولات الـ5 الأولى
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام