الجمعـة 18 ذو الحجـة 1433 هـ 2 نوفمبر 2012 العدد 12393
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

المعارضة السورية «تشتبك» مع واشنطن.. والصين تدخل على خط المبادرات

الطيران الحربي يتابع غاراته الشرسة على ريف دمشق وتحليق كثيف على العاصمة

سوريون يعاينون الدمار الذي ألحقته غارة جوية على مدينة الأتارب شمال سوريا أمس (رويترز)
بيروت: بولا أسطيح وكارولين عاكوم واشنطن: هبة القدسي
اشتبكت المعارضة السورية، أمس، في تلاسن مع واشنطن، عقب تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أول من أمس، التي أشارت فيها إلى أن «المتطرفين يختطفون الثورة السورية»، وكذلك حول «تجاوز» واشنطن لمرحلة المجلس الوطني السوري كممثل «يتزعم» المعارضة السورية.

وحمل رئيس المجلس، عبد الباسط سيدا، المجتمع الدولي مسؤولية «وجود التطرف في سوريا» نظرا «لعدم دعم الشعب السوري» في مواجهة نظام الرئيس بشار الأسد، بينما انتقد مدير مكتب العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري، رضوان زيادة، الموقف الأخير لكلينتون بشدة، معتبرا أنه يصب في خانة «عمل الولايات المتحدة الأميركية، بشكل منهجي، على تحطيم المجلس الوطني».. واعتبر المعارض السوري، هيثم المالح، موقف كلينتون «تدخلا سافرا في الشؤون السورية الداخلية»، بينما قال المعارض السوري مؤمن كويفاتية، المنسق الإعلامي لاتحاد تنسيقية الثورة السورية بالقاهرة، إن «التآمر الدولي على الثورة السورية أصبح مكشوفا، وهناك مؤشرات لتصوير ما يجري على الأرض في سوريا حاليا على أنه حرب أهلية، وليس ثورة».

من جهة أخرى، دخلت الصين أمس على خط المبادرات المقترحة لإنهاء الأزمة السورية، وذلك عبر إعلان وزير الخارجية يانغ جيه تشي عن مبادرة جديدة لوقف العنف، تتضمن أربع نقاط لوقف إطلاق النار في منطقة تلو أخرى ومرحلة تلو أخرى، مشيرا إلى أنه تمت مناقشتها مع المبعوث الدولي الأخضر الإبراهيمي أثناء وجوده في بكين.

ميدانيا، تابع الطيران الحربي السوري غاراته الشرسة على ريف دمشق، وقال ناشطون إن مروحيات الجيش النظامي السوري كثفت تحليقها على العاصمة السورية، لافتين إلى أن مروحيات النظام ألقت عددا من البراميل المتفجرة على أحياء دمشق وريفها.

التعليــقــــات
مستور سالم، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
مثل شعبي عربي يقول إذا جيت رايح كثِّر من الفضايح وعلى ما يبدو أن السيدة كلنتون قررت الأخذ بهذا المثل وهي
تعلن عن نيتها ترك منصبها الحالي ثم ها هي تطلق تصريحها الأخرق هذا، وربما هي تحاول الإنتقام من ثوار سوريا
لتسميتهم الجمعة قبل الماضية بجمعة أمريكا، ألم يشبع حقدك من دمائنا؟! وبالنسبة للمقترح الصيني فهو مثل صناعتهم،
رديئة ولا يمكن الوثوق بها، وفي الحقيقة إن ازدياد وحشية النظام وكثرة أطواق النجاة الملقاة إليه، هي دليل على أنه بات
نظاماً محشوراً تماماً في الزاوية، وقريباً إن شاء الله سيتلقى الضربات القاضية.
ابراهيم العبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 02/11/2012
ظهرت الحقيقة لأمريكا تباطؤ في أول الأمر اي بداية الثورة ثم رفع اليد عن مساعدة الثورة السورية بل
توريط فاضح ومكشوف للشعب السوري مع مجرم سفاك متآمر على الاغتيالات واحداث الفوضى في العالمين
العربي والعالمي وما اغتيال وسام الحسن ببعيد امريكا كشفت عن موقفها بخذلان الثورة السورية وهي التي
بدأت بتسخينها في اول الأمر لدرجة ان العالم توقع بموقف قوي وصارم من امريكا في بداية الثورة
بتصريحات وزيرة خارجيتها الا انها اخفت وجهها الحقيقي حتى غرق الشعب السوري ثم رفعت يدها
بتصريحات خطيرة جدا تصب في صالح نظام مجرم دمشق ليتها سكتت ولم تعلن هذا الخذلان التطرف في
اي ثورة لن يلجأ اليه اي شعب الا اذا خذل من الدول المعتدلة ظهرت حماس بسبب ابتعاد الدول العربية عن
احتوائها في بادئ الأمر فلجأة لايران وهكذا سيلجأ السوريين الى المتطرفين اذا استمر التخاذل الدولي له ان
احتواء اي ثورة يجب ان يبادر اليه لا ان يتفرج العالم على قتلاه حتى ييأس منه
عبدالله العريك، «فرنسا ميتروبولتان»، 02/11/2012
كما ذكرنا سلفاً الشعب السوري يقاتل لوحده ويقصف بأشد أنواع القنابل المحرمة دوليا دون أدنى حراك دولي
؟؟ الكل يتكلم فقط !! شعب يباد ويقتل يوميا وأمريكا تطلب من المعارضة عدم الخطف ونبذ التطرف !! فيما
يبدو أن أمريكا مثل نظام الطاغية تقول خلاف ما تفعل, الغريب ايضا أن أمريكا تطلب من المعارضة طلبات
كثيرة وهي لا تقدم لهم أي شيء ؟ خلاف ما تقوم به روسيا من دعم واضح للنظام السوري معنوياً وعسكرياً
!! بمعنى أن أمريكا والغرب لم يقدموا للشعب السوري سوى الكلام والكلام فقط بل أنهم أعطوا النظام
السوري غطاء لم يكن يحلم به لمزيد من القصف والقتل ورغم ذلك تطلب من المعارضة طلبات ليقوموا بها
؟؟ بأي حق سمحت أمريكا لنفسها أن تطلب ذلك ؟ أرجو أن لا ننخدع بأمريكا , واخيرا ويإذن الله سوف
تنتصر إرادة الشعب السوري دون الحاجة لإملاءات أمريكا ..
رفيق الاحمد، «المانيا»، 02/11/2012
تأخير مساعدة الثورة وعراقيلها الروسية وعنف طبيعة السلطة القائمة والدعم الايراني والتجييش الطائفي
لانصار السلطة ضد غالبية الشعب السوري تأكيدا للمصلحة والنهج الاسرائيلي وغياب الفكر السياسي
الديمقراطي عند السلطة ،ساعد على الوصول الى هذه الحالة المأساوية والقلقة والتي تداخلت فيها الى جانب
عنف اسايب السلطة القمعية ومخابراته الابتزازية والمفسدة لقيم الشعب السوري ، مصالح الدول الكبرى
والاقليمية فحوّلت سورية الى ارض للعبة الامم .الثورة السورية بثوارها موحدوا الهدف والتوجه الديمقراطي
والخلاص من سلطة القهر والاستبداد والتدمير، فلا خوف منها اذا سمحتم لها بوصول المساعدات والاّ فالقادم
مرعب . ؟؟؟
أحمد وصفي الأشرفي، «مصر»، 02/11/2012
من خطف من؟هل المتطرفون خطفوا الثورة؟ أم خنوع وتواطؤ الدول الاوروبية هم الذين يسعون لتجميد
الموقف .. سنتان والشعب السوري يذبح على أيدي جلاديه من حكومة الوحش وبمباركة وعون من دول
بعينها حيث السلاح الروسي يتدفق على حكومة فقدت شرعيتها وتصريحات لافروف وزير خارجيتة روسيا
لا تبشر بخير بل تؤيد هذه المذابح ، والصين التي لا يعرف شعبها طعما للحرية فهو يساق من قبل التنظيم
الشيوعي كما يساق النعاج، وبضائعها الفاسدة والسامة تنتشر في ربوع العالم، والدعم الذي يتلقاه القتلة من
روافض حكومة الهالكي في العراق وحزب الشيطان في لبنان بالمال والعتاد والرجال كل ذلك لم يقنع حكومة
واشنطن بأن شعبا يطالب بالحرية والديمقراطية يتم إبادته بشكل ممنهج والسبب يا من تحاولون أن تغمضوا
أعينكم عن الحقيقة هو خوفكم على الصهاينة من الثوار،فلا واشنطن ولا أوروبا تريد أن ينتصر الجيش
السوري الحر ، واكتفت هذه الدول بتقديم فتات الخبز للاجئين السوريين الذين وصل عددهم إلى أكثر من
مليون إمرأة وطفل وشيخ .. أي عدل هذا الذي تريده الدول التي تدعي أنها تناصر الحق؟؟ غدا ستشرق شمس
الحرية على سورية الكرامة وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام