الخميـس 06 شـوال 1433 هـ 23 اغسطس 2012 العدد 12322
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الإبراهيمي يلتقي «الجيش الحر».. وبريطانيا تدرب المعارضة على «الحكم»

المعارضة تسيطر على مدينة البوكمال.. وقصف في دمشق ومعدل القتلى يقترب من 200

سوري ينظر الى منزله الذي هدمه قصف جيش النظام في منطقة أندان على أطراف حلب (أ.ب)
لندن: مينا العريبي بيروت: كارولين عاكوم ويوسف دياب
في الوقت الذي أعلن فيه عن لقاء جمع بين المبعوث الدولي الجديد إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، ومسؤول الإعلام المركزي في القيادة المشتركة للجيش الحر فهد المصري في باريس أمس؛ حيث عرض الأخير مطالب الجيش الحر والشعب السوري، مؤكدا أولوية تنحي الرئيس السوري بشار الأسد, أوضح مبعوث الحكومة البريطانية الخاص للمعارضة السورية، جون ويلكس، أن بلاده تعمل على «تدريب المعارضة السورية على الحكم».

وأوضح ويلكس في حوار خاص مع «الشرق الأوسط» ضرورة عدم فصل المجموعات المسلحة المعارضة عن السياسيين، مؤكدا عدم رغبة بلاده ودول الغرب، في خوض حرب في سوريا، مما يحض على إبقاء «باب الحل السياسي مفتوحا».

في غضون ذلك، أكد فهد المصري لـ«الشرق الأوسط» أن لقاء الإبراهيمي «كان مفيدا»، و«اطلعنا خلاله على وجهة نظر الإبراهيمي بعد تكليفه»، مشيرا إلى «اننا لمسنا منه أن هناك تركيزا في البحث والتحضير لمرحلة ما بعد الأسد».

وتأتي تلك التطورات في الوقت الذي استمر فيه التشكك في تصريح نائب رئيس الوزراء السوري قدري جميل، حول الاستعداد لمناقشة مسألة تنحي أو استقالة الرئيس الأسد. وبينما علقت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند على المؤتمر الصحافي بقولها «لم نر فيه أي جديد استثنائي», رأى الناطق الرسمي باسم المجلس العسكري الأعلى للجيش السوري الحر لؤي مقداد أن تصريح جميل «حمل أكثر مما يحتمل»، مؤكدا أن «فكرة الحوار مع القاتل مرفوضة بالمطلق». كما أبدى الدبلوماسي السوري المنشق حسام حافظ، اعتقاده أن «كلام قدري جميل عبارة عن رسالة روسية أكثر مما هو موقف للنظام السوري أوللرئيس الأسد».

ميدانيا، استمر النظام السوري في تصعيده على مختلف الأنحاء، وبخاصة دمشق التي شهد عدد من أحيائها قصفا عنيفا، وهي العمليات التي أسفرت عن معدل قتلى اقترب من 200 شخص, بينما أعلن الجيش الحر عن سيطرته على مدينة «البوكمال» في دير الزور القريبة من الحدود العراقية، وذلك بعد استهداف الجيش الحر مبنيي الأمن العسكري والمخابرات الجوية، بعد أيام من المعارك والاشتباكات المتواصلة.

التعليــقــــات
د. هاشم الفلالي، «المملكة العربية السعودية»، 23/08/2012
إن العرب في مرحلة تغيير جوهرية وهناك تطورات على الساحة العربية تؤدي إلى أن يكون هناك أوضاع أفضل يمكن أن
تؤدي إلى الوصول إلى ما تنشده الشعوب العربية من التغيير المطلوب سياسيا واقتصاديا في كافة المجالات من أجل أن يتم
مواكبة الحضارة الحديثة التي تعيشها الأمة ويندمج مع عالم حضاري حديث لا يمكن الانفصال عنه، هناك عقبات واجهت
الأمة العربية جعلتها تتأخر عن الركب وتظل في أوضاع مأساوية صعبة، وفي مقدمتها الصراع العربي الإسرائيلي، الذي
عانت منه الأمة العربية الكثير، والتي مازالت تعاني منه، إن العرب يريدون سلاما في المنطقة ويسعى الفلسطينينون من
أجل إعلان الدولة الفلسطينية التي تحاول إسرائيل اجهاضها بكافة الوسائل والطرق، وأن لا يصل الفلسطينينون إلى الأمم
المتحدة في سبتمبر القادم من أجل هذا الحدث الهام في تاريخ الأمة والعالم.
***ALHAJ***، «المملكة المتحدة»، 23/08/2012
النشيد السوري الجديد
حماة النظام طغاة لئام
قتلتم، أهنتم نفوسا كرام
قصفتم بيوتا أرقتم دماء
حجبتم شموسا، نشرتم ظلام
ديار الشآم تعاني الأذى
تناجي العظيم لرفع البلا
فجيش الطغاة كفور حقود
يعادي العباد يعادي السما
ونبض البلاد وكل الدعاء
على ظالم عاث فيها الفساد
أما باع أرضا ووالى الغزاة
وهجر شعبا و راق الدماء
رجال أباة و شعب عريق
بوجه الأعادي شديد عتيد
فمنا الجريح و منا الشهيد
فدحر الطغاة قريب أكيد
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2013 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام