مسؤول أمني: 1200 نفق على الحدود وجماعتا «التوحيد» و«جيش الإسلام» يعتزمان تنفيذ اعتداءات أخرى
القاهرة: أحمد يوسف ومحمد عبد الرءوف رفح: يسري محمد
شيعت مصر أمس في جنازة عسكرية وشعبية 16 ضابطا وجنديا من القوات المسلحة والشرطة قتلوا في حادث رفح الإرهابي يوم الأحد الماضي. تقدمها المشير حسين طنطاوي وزير الدفاع المصري، فيما غاب عنها الرئيس محمد مرسي.
وكان رئيس الوزراء الدكتور هشام قنديل أدى صلاة الجنازة في المسجد، إلا أن بعض المشيعين هاجموه ورددوا هتافات ضده، الأمر الذي دفع بحراسه إلى دفعه لمغادرة المسجد. وجاء غياب الدكتور مرسي لأسباب أمنية، خصوصا أن المئات كانوا يهتفون ضده قبل صلاة الجنازة، وأدى غياب الرئيس إلى حالة من الجدل السياسي، فيما برر الدكتور ياسر علي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية عدم حضور الرئيس الجنازة، بتأكيده أنه فضل ذلك؛ حتى لا يتأثر الحضور الجماهيري، موضحا أن الرئيس توجه، ، إلى مستشفى كوبري القبة؛ للاطمئنان على المصابين في مجزرة سيناء من جهة أخرى أكد وزير الداخلية المصري اللواء أحمد جمال الدين لـ«الشرق الأوسط» إن أجهزة الأمن ما زالت تقوم حتى الآن بترشيح جثث وبصمات منفذي العملية.
وفى السياق ذاته، قال نائب مدير المباحث الجنائية بقطاع مصلحة الأمن العام اللواء سيد شفيق إن هناك أكثر من 1200 نفق بين مدينتي رفح المصرية ورفح الفلسطينية يستخدمها المهربون.
وأضاف شفيق أن المعلومات التي وردت لأجهزة الأمن تؤكد وجود عناصر فلسطينية تابعة لجماعتي التوحيد و«الجهاد و«جيش الإسلام» في سيناء واعتزامهما القيام بأعمال عدائية وتفجيرية خلال المرحلة المقبلة.