الثلاثـاء 25 شعبـان 1432 هـ 26 يوليو 2011 العدد 11928
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

خادم الحرمين لعلماء المسلمين: إذا لم تدافعوا عن العقيدة الإسلامية فمن سيدافع عنها

مجلس الوزراء السعودي يخصص 50 مليون دولار لمساعدة اللاجئين الصوماليين.. ويعبر عن أسفه لسقوط ضحايا مدنيين في دول عربية * ملك الأردن للعاهل السعودي: مواقفكم المشرفة تأسيس للتضامن الحقيقي بين الإخوة

جدة: «الشرق الأوسط» عمان: محمد الدعمة
حث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز علماء المسلمين على الدفاع عن العقيدة الإسلامية باعتبار أنهم كعلماء هم الأساس والقدوة، مؤكدا أن أبناء الإسلام هم «الخيرون لا المدمرون»، مشيرا في هذا الجانب إلى فئة من أبناء العالم الإسلامي، «يدمرون العالم الإسلامي بالتفرقة وبالأشياء التي لا تمت إلى العقيدة الإسلامية».

وقال العاهل السعودي، لدى استقباله، أمس، المشاركين في أعمال المؤتمر العالمي الذي عقدته رابطة العالم الإسلامي برعاية خادم الحرمين الشريفين تحت عنوان «العالم الإسلامي.. المشكلات والحلول»: «أرحب بكم وأطلب منكم وأحثكم على عقيدتكم الإسلامية، فإذا ما دافعتم عنها يا أبناءها فمن يدافع عنها، من سيدافع عنها، أنتم. أنتم الأساس، أنتم القدوة، فشمروا عن أيديكم.. وربكم فوق كل شيء».

وقال الملك عبد الله إن هناك فئة من أبناء المسلمين «يدمرون العالم الإسلامي بالتفرقة وبالأشياء التي لا تمت إلى العقيدة الإسلامية»، وأضاف «ما فينا يالعالم الإسلامي من خراب ودمار مع الأسف من أبنائنا، من أبنائنا، من أبنائنا». وأضاف «مع الأسف يتألم الواحد إذا شاهد ابنا من أبناء الإسلام يتسبب في أذى الإسلام، مع الأسف هذا يؤلم، ومن أعداء الإسلام يعتزون ويريدون هذا الشيء في ظهور العالم الإسلامي، ولكن العالم الإسلامي إن شاء الله واع، واع ومنتبه، وهذه أمانتكم».

من جهة أخرى، أعربت السعودية، أمس، عن مشاعر القلق والأسى؛ لاستمرار سقوط ضحايا من المدنيين والنساء والأطفال في الأحداث التي تشهدها بعض الدول العربية، داعية «كل الأطراف المعنية لتغليب الحكمة والحوار والإصلاح وصون حقوق وكرامة الإنسان العربي».

جاء ذلك خلال جلسة مجلس الوزراء السعودي التي ترأسها خادم الحرمين الشريفين.وثمن مجلس الوزراء السعودي أمر خادم الحرمين الشريفين، القاضي بتخصيص مبلغ 50 مليون دولار لشراء مواد غذائية للاجئين الصوماليين.

الى ذلك أشاد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بالمواقف المشرفة لخادم الحرمين الشريفين تجاه الأردن. وقال في رسالة شكر: «إن مواقفكم المشرفة تجاه الأردن هي نتاج رؤيتكم الحكيمة وإدارتكم القادرة على وضع فعل الخير في خدمة الأمة كلها، دعما للصمود وضمانا لاستمرار الحياة الكريمة، وتأسيسا لحالة من التضامن الحقيقي بين الإخوة».

التعليــقــــات
ناصر بن محمد، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2011
حفظك الله ورعاك يا والدنا،انت لنا صمام الأمان، انت لنا العروة الوثقى، انت لنا راعي الحمي حماك الله وحمى رعيتك
معك من كل الفتن المؤامرات.
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 26/07/2011
ندعوا الله العلي القدير ان يحفظ سمو مليك العرب وارض وشعب المملكة العربية السعودية من كل مكروه ويلهم دائما
خادم الحرمين الشرفين حسن التفكير الذي اعتاد علية العالم وليس العالم العربي والاسلامي من سموه حيث اكد مرارا خادم
الحرمين للجميع ان رؤيته دائما ما كانت تصب في صالح الي الامة الاسلامية.من هذا المنطلق اصبح من المؤكد ان
ماطرحة مليك العرب علي علماء المسلمين هو طلب هام يحتاج لمجهود مضاعف في ظل ما تواجهة الأمة الاسلامية من
تحديات عديدة أخطرها التحدي الداخلي أي من قبل بعض المسملين افراد كانوا أوجماعات ضد بعضهم البعض حيث أكدت
ممارسات هؤلاء الافراد وتلك الجماعات انهم كانوا خير شر وعنوان وليس خير ممثلين للاسلام كما امرنا ديننا الحنيف من
خلال الكتاب والسنة الشريفة . عندما يطلب مليك العرب خادم الحرمين الشرفين من علماء المسلمين الدفاع عن الاسلام
علي الجمع الاسلامي أن يدرك علي الفور أن هناك مسؤلية آن أوانها وعلية علي الجميع دول وجماعات وافراد الاسلامية
ان يتحملوا مسؤليتهم وعنوان البدأ هو ان لا يكفر مسلم مسلم آخر وان تكون اللغة مع الاخرون هي لغة الحوار
موسى العنزي، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2011
جزاك الله خيراَ يا أبا متعب , كلمات حانية وصادقة تشخص أمر واقع , وتحمل معاني عميقة....,أسأل الله أن يوفقك
ويسدد خطاك .
أحمد أوهيبه ـ الجزائر ـ، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2011
في خضم هذه الموجة العاتية من التوترات والتدهور والتصعيد السياسي والأمني، وفي ظل هذا الزخم الإعلامي المتناقض
الذي مابرح يضخ شحنات الكراهية والضغينة التي أدت الى اضطرابات داخلية عنيفة هزت أركان البيت العربي وفككت
مفاصله و بات من الصعوبة التحكم فيها والسيطرة عليها. وفي ظل هذه المواقف العربية المتخاذلة والخجولة المتفرجة،
لانكاد نسمع صوتا لعلماء الأمة المسلمين والدعاة والمصلحين الذين تعج بهم أصقاع العالم في مشارق الأرض ومغاربها،
أفل نجمهم وأطبق عليهم الصمت الرهيب أمام جور السلطان وصلفه وجبروته، مع أن العلماء هم من أحرزوا على وسام
ورثة الأنبياء، والتاريخ الإسلامي حافل بمواقف العلماء المخلصين الصادقين الذين رفعوا على الدوام شعار النبوة ( أفضل
الجهاد عند الله كلمة حق عند سلطان جائر) إذا كان العالم يفتقر الى هذه الشجاعة والجرأة في الصدع بقول الحق ولايخاف
في ذلك لومة لائم، فما الجدوى مما يحويه صدره من العلوم الشرعية وهو يرى المستضعفين من المسلمين يموتون قتلا
وتنكيلا وتعذيبا، تهتك أعراضهم وتنتهك حرماتهم وتدمر بيوتهم ومساجدهم!! أين نحن من زمن العز بن عبد السلام
سلطان العلماء ..والقائمة تطول ...!!
علي القيسي، «المانيا»، 26/07/2011
وفقكم الله لما فيه الخير لامة الاسلام والمسلمين والانسانية في العالم وامد في عمركم واهنئكم بمناسب حلول شهر رمضان
اعاده الله عليكم وعلى امة الاسلام بالخير والبركة والسلام.
تركي براك المجلاد - الدمام، «المملكة العربية السعودية»، 26/07/2011
خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود رجل مواقف وشجاع يدافع عن عقيدته وامته العربيه
والاسلاميه والعداله للشعوب الصديقه فهو محبوب من شعوب العالم قاطبة بدون استثناء بمواقفه المعتدله ورايه السديد
وقلبه الابيض الناصح والموجه للخير فالحمدلله الذي رزق الامه السعوديه في مولانا خادم الحرمين واسرة ال سعود الكرام
ابناء الشعب ولا يستغرب الطيب من معدنه ومنبعه فهم اخوه لمن اطاع الله ،بالله فتحيه سلام وتقدير لقادتنا الكرام والى
الامام .
محمد العبيداء، «فرنسا ميتروبولتان»، 26/07/2011
كل كلمة ينطق بها حفظه الله تخرج من قلبه الطيب النقي لتدخل في قلوب ووجدان المخلصين , فعلا الملك عبدالله , ومن
خلال الفترة الذهبية التي تعيشها المملكة في ظل قيادته سيسجلها التاريخ بأحرف من نور , وهو صمام الأمان لهذه الأمة
يعمل ليل نهار وبصمت وطلبا للأجر والخير للمسلمين والعرب ,لأعلاء كلمة الحق ولكن دون أن يثير حوله الزوابع
بهدوء وتروي وصبر , كان من أوائل الناس الذين يقدمون النصيحة والمشورة والدعم لأخوانه قادة العرب , فنحن كشعوب
عربية وأسلامية متعلقين بقادتنا وولاة أمرنا والذي يحدث تحت تسميات مختلفة كالثورة والتصحيح , كلها أكاذيب يحاول
الغرب الحاقد تدمير مجتمعاتنا بأكاذيب أن التغيير وأستبدال الأنظمة سيجلب الخير ولكن الواقع أثبت بدء من المرحوم
صدام مرورا بأبن على الى حسني مبارك أن هذا التغيير جلب معه الأزمات والفرقة ومزيد من معانات الشعوب مقابل
ألهائها بدائرة الأنتقام ومحاكمة ومحاربة ... النظام السابق , وكأنه ليس هناك تحديات للتنمية والتطور وتحسين معيشة
الفقراء , ندعوا الله ان يحفظ لنا يمننا وشامننا من الفتن والمحن ويعود لهم الأمن والأستقرار في ظل قياداتهم الشرعية ,
لأن أي جديد مجهول ؟
أكرم الكاتب، «المملكة العربية السعودية»، 26/07/2011
في خضم الأحداث التي تحتاج بلاد المسلمين وفي ساتر من الغبار المنتشر جراء تلك الأحداث, نشط الغرب و أعوانه في
العبث بحقيقة الإسلام , في محاولة منهم لطمس معالمه و لصبغه بالصبغة الغربية المغايرة لصبغة الإسلام التي فطر الله
الناس عليها , فرأينا من يقول أن الديمقراطية من الإسلام وأن التعددية الحزبية و تداول السلطة منه..الخ من تلك المناهج
التي تتعارض مع حقيقة الإسلام المبنية على التوحيد : من اعتصام بحبل الله و نبذ للحزبية المفرقة لشمل الأمة , وطاعة
ولى الأمر فيما أمر به من طاعة دون الخروج عليه -إذا انحرف انحرافا لا يخل بالعقيدة - خروجا يسبب فتنة تذهب
بالأخضر واليابس مما يغيظ قلوب المؤمنين ويثلج صدورأعدائهم , لم يترك هؤلاء المفتونون شيئا من مناهج الغرب إلى
ونسبوها إلى الإسلام حتى أصبح عندهم صورة مطابقة لمناهج الغرب, وحتى ليسمي المرء إسلامهم هذا-دون أن يخطئ
- إسلاما غربيا,هكذا يجروننا بعيدا عن ديننا الحق إلى دين لا يرتضيه الله لنا, وحفظ الله خادم الحرمين الشريفين إذ ينبه
علماءنا إلى ضرورة الدفاع عن العقيدة ,كخط أول للدفاع عن منهج الإسلام, والذي هو في الحقيقة نتاج وانعكاس لتلك
العقيدة الغراء
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام