الاثنيـن 28 رمضـان 1431 هـ 6 سبتمبر 2010 العدد 11605
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الحريري لـ «الشرق الأوسط»: تسرعنا باتهام دمشق.. وارتكبنا أخطاء

رئيس الوزراء اللبناني: خادم الحرمين شبكة أمان للبنان والعرب.. ولا ننسى فضل السعودية * قال: «شهود الزور» ضللوا التحقيق وألحقوا الأذى بسورية ولبنان وسيسوا الاغتيال

صورة التقطها مصور «الشرق الأوسط» خضر الزهراني للحرم المكي الشريف أمس.
بيروت: ثائر عباس
أكد سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، أن العلاقات بين بلاده وسورية «علاقات تاريخية». وفي حوار مع «الشرق الأوسط» هو الأول مع الإعلام منذ الاجتماع الثالث بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، أقر الحريري بالمراجعة الذاتية التي أجراها للعلاقة، معلنا أنه عندما يذهب إلى سورية يحس نفسه «ذاهبا إلى بلد أخ وصديق». وتكلم الحريري أيضا للمرة الأولى عن قضية ما يعرف بـ«شهود الزور»، معتبرا أن هؤلاء «ضللوا التحقيق» في اغتيال والده رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري.

وقال الحريري: «فتحت صفحة جديدة في العلاقة مع سورية منذ تأليف الحكومة». وتابع: «يجب على المرء أن يكون واقعيا في هذه العلاقة لبنائها على أسس متينة، كما عليه أن يقيم السنوات الماضية، حتى لا تتكرر الأخطاء السابقة. ومن هنا، نحن أجرينا تقييمنا لأخطاء حصلت من قبلنا مع سورية، مست بالشعب السوري، وبالعلاقة بين البلدين. علينا دائما أن ننظر إلى مصلحة الشعبين والدولتين وعلاقتهما، ونحن في مكان ما ارتكبنا أخطاء؛ ففي مرحلة ما اتهمنا سورية باغتيال الرئيس الشهيد، وهذا كان اتهاما سياسيا».

وعن موقفه من قضية «شهود الزور»، قال الحريري: «حكي الكثير عن موضوع شهود الزور. هناك أشخاص ضللوا التحقيق، وهؤلاء ألحقوا الأذى بسورية ولبنان.. وشهود الزور هؤلاء، خربوا العلاقة بين البلدين وسيسوا الاغتيال». وعن محكمة الحريري، قال: «لا أريد أن أتكلم كثيرا عن المحكمة، لكني سأقول فقط إن للمحكمة مسارها الذي لا علاقة له باتهامات سياسية كانت متسرعة». إلى ذلك، أشاد الحريري بالدور الذي يلعبه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في استقرار لبنان والمنطقة. وقال «إن الخطوات التي يقوم بها تساهم إلى حد كبير في استقرار المنطقة، وهذه سياسة حكيمة عودنا عليها، وتشكل شبكة أمان للواقع اللبناني والعربي.. من دون أن ننسى فضل المملكة في لبنان في المساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب».

التعليــقــــات
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 06/09/2010
الحمد لله - بانت نصف الحقيقه ولكن السيد الحريري الذي برئ سوريا , ولم يشر الى المجرم الحقيقي تاركا الآمر للجنه التحقيق و يجب ان يكشف النقاب عن المجرم الحقيقي فتصريح بهذا الحجم لا يكفي واعتقد الملف بات واضح للقيادات اللبنانيه وموقف جنبلاط كان اول لمؤشرات المنطقه تذهب للإستقرار وسوريه ايضا مطالبه بمراجعه نقديه لسياستها في لبنان.
شــــــــــــــــــــــــــــــــيخ الجن، «المملكة العربية السعودية»، 06/09/2010
السياسة تعني المخادعة والمرواغة والمغاررة والاستدراج والإدخال والإخراج والدحراج والمعراج واللف والدوران والمحاورة والمناورة لتصويب هدف لا لتحقيق حق.
DANA AL-GHAMDI، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/09/2010
قتلة الحريري يجب ان يقدمو للمحاكمه مهما كانت انتمأتهم وهذا مطلب عربي وليس لبناني فقط
george، «استراليا»، 06/09/2010
وماذا عن الشعب السوري المسكين وماذا عن العمال السوريين الهاربين من جحيم الفقر السوري والذين قتلوا في لبنان وهل أصبح الدم السوري أرخص من دم البهائم أخطأنا وكفى ياسعد الحريري ونساء ترملت في سورية وأطفال تيتموا وما تعويض هؤلاء .. نحن لايهمنا النظام على الإطلاق.. يهمنا السوريين المساكين الذين أضحوا اليوم حثالة أمة بعد أن كانوا معلميها ونخبتها من المحيط الى الخليج . حزينة أنت ياسورية بل ربما تستحقين هذا العار ربما ظلمت العار ..ربما
Dr. Hicham Al-Nachawati، «كندا»، 06/09/2010
المحكمة الدولية فقط هي التي ستقول من خلف اغتيال الحريري
raednakib، «لبنان»، 06/09/2010
كان يجب من زمان ان يسمع المناصرين لتيار المستقبل هذا الكلام. والرجولة تكون بكلمة الحق.وهذه رجولة من سعد الحريري. ياليت يبدي رأيه ويحاسب من كان وراء شهود الزور ويحاسبهم في المحاكم اللبنانية .خاصة انهم كانوا متعاملين مع اكبر مؤامرة ضد اعداء الصهاينة والقضية الفلسطينية.وايضا ضللو التحقيق في اغتيال الشهيد رفيق الحريري,انهم الذين اغتالوه مرارت ومرات في السنوات الماضية.تأمروا على لبنان وشلوه امنيا وعسكريا بتوقيف قادة اجهزته الامنيه ’لتجتاحة اسرائيل 2006 وهو مقيد وبدون قيادة للجيش والمخابرات والامن العام والامن الداخلي. حاسبهم ياشيخ سعد .الذين استغلوا حزنك وحزننا جميعا على الشهيد رفيق.وتأمروا عليك في قصرك عندما فتحته لهم في ايام الحزن.استغلوك واستغلونا نحن السنة لتنفيذ مشاريع اسرائيل واميركا(بوش و تشيني)سودوا وجوهنا مع اهلنا في لبنان وسوريا.وما زالوا يصطادون في بحر المسلمين السنة. انت زعيم السنة احمهم من الفتنه مع الشيعة.لا نريد عراق ثان,لاجل عيون متأمري الداخل كان من كان
لصحفي علي لعباسي، «فرنسا ميتروبولتان»، 06/09/2010
السلام عليكم هذا لتصريح لدولة لسيد لحريري هو تناقض عما كان في لسابق وعلية ان يعترف بجميع الاخطاء وينسحب من فريق 14 اذار ويتجهة نحو لتحرر من بعض مستشارية لذين لم يوفقوا في عالم لسياسة وادارة لبلاد نحو لطريق لصحيح
maysaa، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/09/2010
لاحد يعرف الحقيقه كامله .. والحريري لم يتهم سوريا بل تقرير ميليس الاول وكلام الخدام وعدد من الشهود والايام ستكشف الحقيقه ان الله را د .. حتى حزب الله لم يتهم رسميا .. كلها تكهنات .. لكن كلنا نعرف النظام السوري وايران و حزب الله ..لايستبعد شيئا عنهم ... الحريري يقوم بواجبه لنشر الاستقرار بلبنان وبالتالي بالمنطقه وواضح انه لايريد ان يسيس المحكمه لكن هذا لايعني صك براءه للقتله !! (ولكم قصاص في الحياه ياولي الالباب )
Zaina، «فرنسا ميتروبولتان»، 07/09/2010
إذا جاء تصريح الشيخ/سعد الحريري درءاً للمخاطر وحقناً للدماء فهناك الف وسيلة اخرى إلاّ أن يكون هذا التباين 180ْ درجة
فكثير من اللبنانيين مازالت لديهم تحفظات وجروح ما اندملت والمحكمة وقرارها الظني في طور اصدار ما ستفضي إليه كما أن موقعه ومنصبه وقبل ذلك كله كونه ابن الرئيس الشهيد يجعل مسؤوليته مضاعفة استبق فيها الأحداث التي يصعب جداً التكهّن بها..
عمار السعيد، «الامارت العربية المتحدة»، 07/09/2010
سعدنا بمضمون تصريحه مع التأكيد أنه يتوجب على الرئيس سعد الحريري والفرقاء السياسيين الآخرين عدم زج الدول الصديقة في الصراعات السياسية الداخلية للبنان.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام