الخميـس 13 صفـر 1431 هـ 28 يناير 2010 العدد 11384
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

رئيس وزراء اليمن لـ«الشرق الأوسط»: نحتاج 40 مليار دولار

لقاء لندن يستكمل بمؤتمر الرياض.. وسعود الفيصل يحذر من قوى إقليمية تزرع النزاعات بين اليمنيين * كلينتون: مشكلات اليمن لا تحل عبر العمليات العسكرية بل عبر دعم جهود التنمية لتحقيق الاستقرار في البلاد

وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي في اجتماع مع وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي سبق لقاء لندن حول اليمن باحد فنادق العاصمة البريطانية أمس (تصوير: حاتم عويضة)
لندن: علي إبراهيم وراغدة بهنام
اعتبر علي محمد مجور رئيس الوزراء اليمني، في حوار أجرته «الشرق الأوسط» معه في لندن أمس، أن هناك مبالغات من الإعلام العالمي في قضية الأحداث الأخيرة والتهديدات الإرهابية من اليمن، قائلا: نعم، «القاعدة» موجودة في اليمن كما هو في كل الدول الصناعية المتقدمة.

واعتبر أن الفقر هو أم المشاكل في اليمن، داعيا إلى حشد الجهود الدولية لمساعدة اليمن في خطة تنمية شاملة، مشيرا إلى أن بلاده تحتاج إلى «خطة مارشال» يمكن أن تصل إلى 40 مليار دولار. كما أشار إلى مشكلة البطالة المرتفعة بين الشباب، معتبرا أن الحل في المدى القصير والمتوسط هو في فتح الأبواب للعمالة اليمنية في دول الخليج. وخرج لقاء لندن حول اليمن، أمس، الذي شاركت فيه 20 دولة، باتفاق مشترك بين اليمن وشركائه الدوليين على التعاون لمعالجة جذور الإرهاب.

وأعلن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد ميليباند، أن الرياض ستستضيف قمة في 27 و28 فبراير (شباط) المقبل، تشارك فيه دول الخليج وشركاء آخرون لليمن.

من جانبها قالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون إن مشكلات اليمن لا تحل عبر العمليات العسكرية، بل عبر دعم جهود التنمية لتحقيق الاستقرار في البلاد. أما الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي فقال إن هناك تدخلا خارجيا «من بعض القوى الإقليمية الراغبة في السيطرة التي تسعى إلى بذر النزاعات المدمرة وعدم الاستقرار بين شعب اليمن».

التعليــقــــات
ابراهيم الشحومي، «المانيا»، 28/01/2010
نعم هذا هو الحل الامثل
اليمن هو المكمل المهم لدول الخليج شعب طيب ونشيط ومرح واجتماعي والامانة متأصلة وهو من افضل شعوب الارض شعب لن يبخل عن الامة بالرجال وتاريخ يشهد بذلك بل يجب الاسراع بضمه لدول مجلس التعاون في اسرع وقت
أبو العز الشامي، «ايطاليا»، 28/01/2010
اليمن تحتاج 40 مليار دولار بس / فقط لا غير!
على ما يبدو لي ان هذا الطلب في الوقت الراهن تفوح منه رائحة إبتزاز ...
هاتي بياني، «الولايات المتحدة الامريكية»، 28/01/2010
المشاركون في مؤتمر لندن سبق وأن أعلنوا أن المؤتمر ليس مؤتمرا للدول المانحة. هذا في حد ذاته إدراك واعي لمشاكل اليمن وعلى رأسها الفساد الإداري. دول الخليج بالرغم من تعاطفها مع اليمن واهتمامها بأمنه واستقراره يفترض إلا تشجع استشراء فساد الإدارة اليمنية، فالمعونات الخليجية السابقة أين ذهبت؟
عبدالرحمن سعيد آل مديس الغامدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/01/2010
اليمن يريد المدن الإقتصادية الحره بينه وبين المملكة العربية السعودية وبينه وبين سلطنة عمان وتشغيل الشباب اليمني وفتح الإستثمار في جميع المدن والمحافظات اليمنية كما يجب علينا أن نسمي الدول الأقليمية المتدخلة في زعزعت الإستقرار في اليمن بمسمياتها وعدم التستر بمليشيات داخل الدول بدعم معروف وظاهر للملاء من دول اسلامية وأجنبية لخلق الفتن والسيطره على المواقع الاستراتيجية في اليمن وما له من بعد استراتيجي عالمي واقليمي ونحن في الجزيرة العربية يجب أن يكون هاجسنا الأول هو عملية أمن وإستقرار اليمن بدعمه اقتصاديا وضم اليمن إلى دول مجلس التعاون الخليجي في جميع المجالات وفتح الدخول للمواطنين للمجلس بين بعضهم البعض وترك رواسب الماضي التي من بعض دول الخليج التي لا تساعد في تنمية اليمن السعيد وبإذن الله سيكون كل مواطن في هذا القطر العربي وجميع الأقطار العربية سعيده
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 28/01/2010
غريب والله غريب , يقال انه عندما يخطىء شخص ليس عيبا ولكن اكبر عيب هو عند تكرير الخطىء, ومن قال اساسا ان النظام اليمني فقير حتى نساعده ماليا النظام فقير بالشفافية والصدق والمسؤلية امام شعبه فقير بل مفلس بهذا , هناك مشروع بمليارات الدولارات للغاز في الجنوب شراكة مع شركة شل ودخل الدولة جيد من هذا , ولكن عيب اليمن مثل عيب لبنان واحد طائفي وواحد قبلي والحاكم لا يريد التغيير , هل نقويه بحجة القائد الضرورة؟؟؟ هذا كلامي للأشخاص الذين في الصورة .
lukmann bagillan، «المانيا»، 28/01/2010
المشكله الاساسيه في اليمن هو الفساد الاداري المسترشي حتى النخاع في الحكومه لقد قادو البلد
الى الدمار
د / مصطفى موافي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/01/2010
ما أشبه اليوم بالبارحه !!! جاء صدام حسين بفاتورة حساب إلى مجلس دول التعاون ، باهظة التكاليف ، ولم يسمع له أحد ، وكان غزو الكويت هو الثمن ، ثم حرب العراق وتفتيت ونهب بلد عريق وحائط صد ضد المد الشيعي ، وهاهو وزير خارجية اليمن يتفاوض على 40 مليار وتشغيل البطاله اليمنيه ، فهل سيسمع له وزراء الخارجيه وحكومتهم ، ام سيعود ونعيد نفس سيناريو غزو الكويت ولكن هذه المره في اليمن ، ونحن للأسف لا نقرأ ولا نتعلم ، أقرأوا التاريخ ياسادة وستجدوا العجب وتتعلموا ماذا يحاط بكم ...
yousef aldajani، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/01/2010
40 مليار دولار طلبها رئيس وزراء اليمن والعالم كله يعيش على حافة الافلاس الجماعي من كثرة الكوارث الطبيعية والحروب المدمرة ولصوص البنوك والمافيا الدولية والبطالة العالمية وارتفاع الاسعار الغذائية والكمالية لو طلب هذا المبلغ قبل عشرين او عشرة سنوات لكان سهلا ان يتوفر ولكن اليوم فانه يريد حملة عالمية على مستوى الحكومات والمواطنين والمؤسسات والمال ليس كل شئ لبناء اليمن بل بناء الانسان اليمني ياتي قبل المشاريع ونزع السلاح اليمني والقبلي يكون قبل المال والوحدة اليمنية قبل كل شئ اذا التوعية اليمنية بان الوحدة ضرورية والتماسك والشعور والاحساس بالمواطنة اليمنية وترتيب البيت اليمني والاستعداد لاستقبال الاموال لبناء المشاريع العملاقة في كل ركن من اليمن والتي ستستوعب العمالة اليمنية كلها اما طلبهم بفتح اسواق الخليج للعمالة اليمنية فهذا مطلب متاءخر جدا جدا وكان زمان فالاءن تعود العمالة الاجنبية من الخليج الي بلدانها لاستكمال البناء في المدن الخليجية الاول رتبوا البيت اليمني وعززوا الوحدة وانزعوا السلاح من القبائل ومن كل فرد وبعدها الاعتماد على النفس والمساعدات في تطوير الانسان والمدن والحياة ككل
احمد القثامي، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/01/2010
إختزال حل للاشكاليات المتشابكة والمعقدة بكل ماتحويه من خطورة وتهديد حقيقي لامن المنطقة وليس اليمن فحسب،في إشارة المسؤول اليمني بأنه يجب حل مشكلة البطالة المزمنة في بلده بفتح بلددان الخليج الباب على مصراعيه للعمالة اليمنية، من المؤكد أن الحكومة اليمنية تريد تخفيف الضغط الداخلي المتزايد عليها لفشلها في إيجاد حلول حقيقية ومؤثرة للمعاناة المعيشية وتردي الاوضاع الاقتصادية للشعب اليمني وبذل أي جهد تنموي عبر عقود مما أنتج جملة المشكلات التي يعانيها اليمن حاليا،لكن مثل هذا المطلب مهم ومشروع وربما ضرورة وذلك حينما يكون ضمن سياق وخطوات متوالية التنفيذ تلتزم بها الحكومة اليمنية في تنفيذ مشروع التنمية الجاد والذي يلتزم المانحون بتمويله بناء على مايتحقق على أرض الواقع، فالحلول العشوائية لن تقود الى نتائج مرضية تقود لتصحيح وتعافي الاقتصاد اليمني وإنعكاس ذلك بالضرورة على الشعب إيجابيا وهو مايعني بالمحصلة ثقلا لسلطة الدولة وممارستها الدورالطبيعي لها في بسط سيادتها على أرضها وقطع الطريق على تلك القوى الاقليمية التي وصفها الامير سعود الفيصل بالراغبة في السيطرة بزرع الفتن لإذكاء جذوة النزاعات المدمرة
محمدعوض ابوعبدالحمن، «فرنسا ميتروبولتان»، 28/01/2010
المفروض الاءول ينبغى ان تنتهى الحرب وتقف تمامالاءنه مبلغ مثل هذا يحتاج الى امان تام لاءنه فيه عمل كثيروخير عميم ونحن نعلم خطر القاعدة وماالحقته من دمار في كل مكان جائت فيه باسم الجهاد وكيف جعلت طالبان في افغانستان تغلق المدارس والاءعدامات في الشوارع والباقى معلوم
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام