الاثنيـن 03 صفـر 1431 هـ 18 يناير 2010 العدد 11374
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

واشنطن تتدخل في جدل قوائم «اجتثاث البعث» بالعراق

السامرائي: بايدن اتصل داعيا للتأجيل لما بعد الانتخابات > مصادر: السفير الأميركي هدد بعدم دعمها إذا استبعد المطلك

بغداد: رحمة السالم
دخل كل من نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن والسفير الأميركي في بغداد كريستوفر هيل، على الخط، أمس، في قضية شمول مرشحين للانتخابات العراقية بقانون المساءلة والعدالة، وبالتالي حظر مشاركتهم في الانتخابات المقبلة بدعوى ارتباطاتهم بحزب البعث المنحل.

وكان السياسي السني البارز صالح المطلك من أبرز الأسماء التي تم حظرها إلى جانب وزير الدفاع العراقي عبد القادر العبيدي. وقال مكتب رئيس البرلمان العراقي إياد السامرائي، إن بايدن، المكلف بملف المصالحة في العراق، دعا في اتصال هاتفي مع السامرائي إلى أن تكون عملية الاجتثاث للمرشحين المشمولين بقانون المساءلة والعدالة بعد الانتخابات لا قبلها، على أن يتقدم المرشحون بتعهدات بالبراءة من حزب البعث المنحل وإدانة جميع جرائمه السابقة. وأن بايدن أعرب عن «عدم ثقته بالهيئة التي قامت بالاجتثاث».

وبحسب مكتب السامرائي، فقد أعرب السفير هيل عن «تخوفه من تأثير ذلك (إبعاد المرشحين) على الأجواء السياسية في البلاد، وجدولة الانسحاب الأميركي عن الأرض العراقية». وأكدت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» أن «السفير الأميركي أعرب عن عدم تمكن بلاده من دعم الانتخابات في حال عدم إعادة صالح المطلك إلى أجواء الانتخابات».

وفيما يبدو بأنه تراجع عن موقفه السابق، دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، إلى «عدم تسييس» قرارات هيئة المساءلة والعدالة، وإلى التريث في إعلان أسماء المرشحين المشمولين بقراراتها من أجل إجراء مزيد من التدقيق. ومن جهته، قال فرج الحيدري، رئيس المفوضية العليا للانتخابات في العراق، لـ«الشرق الأوسط» إن عدد المرشحين للانتخابات الذين شُملوا بقرارات اجتثاث البعث قد ارتفع إلى أكثر من 600.

التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيوجرسي-امريكا، «كندا»، 18/01/2010
علينا ان نتعرف عن توقيت عملية اجتثاث المرشحين وعددهم( بالاخص العرب السنة ونتوقف كثيراعند تلك الاسماء) للانتخابات البرلمانية في العراق ونتعرف ايضا عن رئيس تلك الهيئة ( احمد الجلبي) المعروف تاريخة الذي يسبقة ويتحدث عن نفسة وهو الذي انتهي بة المطاف ايضا الي طهران بعدما صال وجال ضد العراق الدولة والشعب تلك القرارات والمواقف وتوقيتها أتت بعد زيارة وزير خارجية نظام ولاية الفقية في ايران . اذن القضية ليست كما يتدعون كما يقولون انها تخص البعث العراقي وانما هي تخص فئة ومذهب
بعينة والا فهناك اسئلة كثيرة وهامة تحتاج
الي ايضاحات من حكومة المالكي التي لم تقصر وهي تزيد بالمزيد من رهن العراق وشعبة لدولة ولاية الفقية وعلية تبقي المواقف الحكومات العراقية الجديدة القديمة
محل شك حيث البراهين تشير باصابع الاتهام لكثيرمن رجال ايران في العراق حيث الانتماءات تكون اولا لايران مهما كلف العراق حيث مايحدث اليوم في العراق لا يمكن ان يطلق علية نزاهة في الانتخابات العراقية القادمة
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/01/2010
التدخلات والممارسات الخاطئه بحل الجيش ومؤسسات الدوله التي اتخذتها بعد الغزو , بنصيحه من مستشاريها العراقيين الآغبياء عقدت مشكلات العراق اكثر وادخلته بمتاهات الديكتاتورين الجدد السؤال : لماذا يتم الربط , بين الحزب , ورموز النظام , وماذا لو نجح عملاء امريكا في حزب البعث في الماضي بمحاولاتهم الإنقلابيه على صدام حسين (.؟) اذا ... لماذا لا يتم استئصال البعث من الوطن العربي ومن كل القواميس السياسيه ليرتاحوا من كابوس البعث... ونظام دمشق الذي يتم ترويضه اليوم اليس بعثيا ؟ لماذا هذا الربط بين السلطه , وحزب سياسي هو جزء من تيار الفكر القومي المتأثر بالثقافات الآوربيه ,؟ هل كل اعضاء الحزب الجمهوري كلهم اوغاد مثل بوش , ام هناك الكثيرين منهم من عارضوا سياسيته وحروبه الفاشله ؟
ان رموز السلطه شئ , والبعث شيئا اخر وان بدائل البعث على الساحه السياسيه العراقي اليوم هم اسوء بكثير من نموذج البعث بعهد صدام, اهذه هي صوره العراق الديمقراطي الجديد الذي اردتم ان تبنوه ؟ اليوم يتسلط الديكتاتوريين الجدد , على كل شئ بالعراق وعلى حتى مستقبله ..كان في الماضي صدام , واليوم في كل شارع صدام
عامر حردان الدليمي - بغداد الحزينة، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010
طيلة ما يقرب من اربعين عاما حكم البعث خلالها في العراق لايوجد احد من عراقيي الداخل ليس له صلة تنظيمية بحزب البعث سوى الموتى والمجانين ومن يعيش على هامش المجتمع والان حينما يريد القادمون من خلف الحدود حرمان العراقيين من المشاركة في العملية السياسية بحجة الانتماء الى حزب البعث فهذا يعني انهم يريدون تفصيل عراق جديد يتواءم مع مطامعهم واملاءات الجهات التي قامت بزجهم في العملية السياسية
عمر، «الصين»، 18/01/2010
السلام عليكم ان موضوع استخدام مسألة البعث كوسيلة لأبعاد شخصيات من العملية الانتخابية امر مرفوض , اين كنتم عام 2005 عندما جرت الانتخابات و اصبح المطلك وغيره ضمن تشكيلة الحكومة
عدنان الصوص، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010
غفر الله لاهل السنة فقد تركوا الحبل على الغارب،،، فتراقص أعداء السنة في العراق وتملكوا البلاد ورقاب العباد،،،اي دمار هذا واي ضيق افق هذا؟؟
احمد الكردي، «اليمن»، 18/01/2010
من حق العالم ان يتدخل في ايقاف هذه تامهزلة الت يقوم بها احمد الجلبي ومن وراءهلانها تقوم على اساس ابعاد اخصوم السياسيين المنادين بوحدة العراقوالاتجاه الوطني0ولو كان على اساس الذين سبق وان تعاونو مع نظام البعت فان اول المبعدين يجب ان يكون مسعود البارزاني لانه كان اكثر المتعاونين والمستفيدين من صدام حسين اقتصاديا وسياسيا والكل يعلم انه استنجد بصدام عام1996 لهزيمة حلال الطلباني من اربيل بقوة صدام حسين0على القئمين على العملية السياسية ان يتركو احمد الجلبي يتصرف كما يشاء وهو غير المغوب من كل العراقيين والدليل انه في الانتخابات السابقة لم يحصل على الاصوات التي تجعل منه عضوا في البرلمان 0 ودعو العراقيين يقرروا من يصلح لان يكون عضو فبي البرلمان القادم
حسين العبد الله، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010
لا أدري لماذا لا يسمون الأمور بمسمياتها في العراق لماذا لا يقولوا صراحة اجتثاث العرب السنة أو اجتثاث اللليبراليين بدلا من زخرفة القول بعبارة اجتثاث البعث و ما قيمة الانتخابات و كيف توصف بأنها ديموقراطية و هي تحرم أكثر من ستمائة شخص رشحوا أنفسهم لخوضها لماذا لا يترك القرار للشعب العراقي هو يجتث البعث من خلال صناديق الاقتراع و ليس بالوصاية على الشعب من خلال لجنة اجتثاث البعث أو لجنة تشخيص مصلحة النظام العراقية صورة الايرانية حقيقة . اليوم أصبحنا لا ندري أيهما أسوأ عراق صدام الماضي أم عراق الطائفية الحالي و لا ندري ما قيمة التضحيات التي قدمناها للحصول على دولة رخاء و أمن و اسنقرار و استقلال و حكم ديموقراطي لأن الذي حصلنا عليه هو العكس تماما
محمد فضل علي..ادمنتون كندا، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010
هذه قمة المهزلة ان يقول بهذا اناس اخرجت بلادهم هذا البلد خارج التاريخ واعادته الي عصور الخوازيق والظلام والسجون السرية, تحالف الخمينية الامريكية الذي دمر الدولة الوطنية العراقية ومؤسساتها واقام مكانها كيانات طائفية تتبع ايدلوجيا وعقائديا لايران ثم بعد كل ذلك تشتكي الدولة الامريكية لطوب الارض من تمدد النفوذ الايراني ولكنهم ومن فرط جهلهم بمجريات الامور وتضاريس المنطقة وجغرافيتها السياسية فهم لايدرون انهم قد اقاموا بحربهم الباطلة امتدادا ايرانيا في العراق المحتل ممايعني ان مؤسسات الدولة الامريكية السياسية والامنية تعاني من الغيبوبة و خرف الشيخوخة التاريخية ومن حالة فصام سياسي نادر ولامثيل له في تاريخ العلاقات الدولية, للعراق رجال يذودون عنه حتي لو استمرت المقاومة مليون عام وعلي راس هولاء البعث والبعثيين وقرار حل هذا الحزب مستحيل علي الارض والارجح هو خروج الغزاة المحتلين مدحورين ومهزومين ومعهم العملاء المحليين المعروفين.
قاسم الفياض، «المانيا»، 18/01/2010
عجيب امر المحتل يدعي في البدء محاربة فكر ثم يعود لنصرته ليس حبا بفكر البعث ولا كرها لغيره وانمالاثارة المشاكل ليس الا.وعجيب امر هذا المطلك وصل به التباكي على السلطة ان يتوسط لدى الامريكان لعدم شموله بالاجتثاث.اه اه اه يا عراق من يفكرفيك.
امير السامرائي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/01/2010
مايخلص العراق من انقساماتهِ وطائفيتهِ وحزبيتهِ المخزية . هو رجوع حزب البعث الى كرسي الحكم من جديد .. وهذا ماقرأتهِ من تصريح بايدن ؛ والشعب العراقي يقول حالياً :( لو باقين على المرض ولا هذا الموت) يقصدون بالمرض معامله الشهيد صدام حسين لهم .. وكل العراقيين يعلمون ان البعث اذا ما رجع فمسئلة الامان وحرق الاوراق الصفراء لايستغرق منهُ سوى شهر .!! اي نعم شهر ..!
انا لستُ بعثياً . انما قومي التوجة ولكن الحق يقال . فـ الاحزاب الدينيه قد اثبتت فشلها ومن قبلها العلمانيه التي أتى بها علاوي وغيرهِ .. وللمالكي صولةً على نفسهِ سيسميها صولة الفيران فصار يتخبط بظله ِ ..
لك قبلاتي سيدي نوري المالكي
بتوقيع سخت ايران ههههه
ابو مجد، «المملكة المتحدة»، 18/01/2010
ان جميع العراقيين يعرفون ويعلمون من هم
هؤلاء الحكام وما هي نياتهم وهي ابعاد جميع
الخصوم منافسين لكي يبقى لهم الكرسي وبالتالي
سرقة اكبر مبلغ ممكن...واكبر قائمة لصوص في
العراق الان يتصدرها الاحزاب الكردية وبعدها
عمار الحكيم وبعدها الحكومة بقيادة المالكي (ابو
اسراء ) ... فالحمد لله منذ قايام الجمهوية العراقية
واللصوص في كل صوب يعملون على قدم
وساق لسرقة العراق ...وان استخدام الحزب
البعث هو الشماعة التي يستخدمها ضعاف النفوس
واحدهم ابو اسراء لانه احسن شماعة... بين
قوسين ( حكومة عفطية )
عبدالرزاق مهدي النصراوي - بابل - العراق، «لبنان»، 18/01/2010
الحقيقة اني ارى انه من العار علينا ان نلجأ للمحتل الغاصب في تثبيت حقوقنا الوطنية والسياسية فالسيد المطلق بالامس كان يندد بالاحتلال الامريكي ويمجد بمقاومته فما حدى مما بدى حتى يلجأ الى الى الامريكان ؟ اما كان الاولى له ان يلجأ للقضاء ؟ وللمعلومات ان الغالبية العظمى من المشمولين بالاجتثاث هم من الشيعة ولكن للاسف ابت العقلية الطائفية الا ان تصف العملية بأنها اجتثاث للسنة .
صباح الندى، «المملكة العربية السعودية»، 18/01/2010
بسم الله الرحمن الرحيم
والله لااحب صالح المطلق ولكن عمل اجتثاث البعث عمل تخريبي بتسيس ايراني واملاءات من الخارج لكسر التحالف القوي بين القادة الممييزين وهم الهاشمي وعلاوي والمطلق والامرمن ذلك هو تخريبي واكثر من ذلك هو فتنة ثانية لجر البلاد والعباد الى حرب طائفية بعدما خابوا ولم يفلحوا من الدسائس والمؤامرات في اثارت النعرات الطائفية مرة اخرى والسبب هو وعي الشعب العراقي من السنة والشيعة والذي هم بالاصل اخوان وتربطهم الدم العشيرة والقبيلة ولكن تفرقوا في المذاهب نتيجة ضعف الدين سابقاً وتقديسهم للعلماء فاخذ العلماء من الشيعة والسنة التأثير كل في منطقته فالجنوب المسيطر علماء الشيعة وفي الشمال لايوجد الا علماء السنة فهكذا تم التأثير عليه (بالسكن) لانه في شمال العراق يوجد من قبيلة شمر سنة وفي الجنوب يوجد من قبيلة شمر شيعة وكذلك بقية القبائل من عنزة والجبور والدليم فهم يربطهم دم واحد ونسب واحد وبعضهم لايفترق اكثر من خمسة اظهر، واطلب من الله ان يعيد الامن والامان الى العراق والعراقين وان يعيش العراقيين مثل باقي الدول في امن وامان وحزب البعث لم يكن يفرق بين شيعي وسني وصدام حسين الف رحمة على روح
الفاروق ـالسويد، «السويد»، 18/01/2010
ن الواضح ان هوية طالح المطلك ـ عفوا صالح ـ هي امريكية بامتياز حسب ماجاء بالمقال اعلاه, وان الاب الذي يرعاه هو ـ بايدن ـ فاين انتم والسُنة النبوية , هذه سُنة امريكا وسُنة حزب البعث . ما جدوى الاجتثاث بعد الانتخابات كما جاء في مقالكم ـ ان الذي قُتل بالعراق من قبل حزب البعث هو ابي واخي بيد طالح المطلك فما معنى البراءة من حزب البعث الآن. اين عقوبة النفس بالنفس التي فرضها القرآن والسُنة المحمدية الشريفة ـ لا سُنة امريكا التي تُروجون لها ـ تريدون ان يعطل الاسلام باسم الطائفية التي تفرضونها انتم وتتكلمون عن سُنة النبي
الفاروق ـالسويد
علي جهاد - بغداد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/01/2010
لا اعتقد بأن المتلقي ساذج لهذه الدرجة ليصدق ان اقصاء المرشحين المرتبطين بحزب البعث هو إقصاء للسنة حيث يوجد عدة آلاف من المرشحين السنة يمكنهم المشاركة لعدم وجود اي ارتباط لهم بالبعث . انها الورقة الاخيرة التي يلعب بها البعثيون علهم يستطيعون العودة الى الحكم من الباب الخلفي وهيهات لهم ذلك .
narinj، «الاردن»، 18/01/2010
اية مهزلة؟ كأنما العراق فرغ من شخصيات كفوءة و معتدلة و محايدة التوجه فأما الملالي او البعث و مؤيديه. لو قامت الحكومة بإصدار قانون الاحزاب خلال الاربع سنوات المنصرمة لما آلت الامور إلى ما عليه اليوم و لكن ما بني على خطأ لا ينتج غير الخطأ
الدكتور اياد الطائي - المملكة المتحدة، «المملكة المتحدة»، 18/01/2010
يبدو ان المحتل الامريكي قد انتبه بانه لايمكن الاعتماد على احمد الجلبي رئيس لجنة اجتثاث البعث باخذ العبر من تصرف علي اكبر راسفنجاني رئيس لجنة تحقيق مصلحة النظام في ايران.فاحمد الجلبي يرغب بان يكون رفسجاني العراق ليسيطر على تحديد طبيعة نطام الحكم بان يكون ايراني الهوى، كما يفعل رافسجاني من خلال لجنته بان يقصي و يلغي ترشيح اي شخص للبرلمان الايران ممن لا يتفقون ايدلوجية النطام. فلجنة اجتثاث البعث في العراق( أحمد الجلبي) تلعب دور لجنة راسفنجاني يان تحرم كل عراقي يرغب بالتخلص من النفوذ الايران من الترشيح للبرلمان العراقي. د.اياد الطائي-- المملكة المتحدة
ابو على ( لوكسمبورك)، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/01/2010
على جميع العراقين من عرب شيعة و اكراد و سنه ان يتعاملوا بجهد على اجتثاث البعث الصداميين لما رأووه من مرارة فى حكمهم البائد التى سوف يكون بعون الله لا رجعة له رغم محاولاتهم المريرة فى اقامة علاقات مع دول عربية وعالمية.
رحمن الجابري، «ايطاليا»، 18/01/2010
الى كل المعلقين وغيرهم المشككين بهيئة المسائله والعداله من ان الذين أجتثوا او منعوا من الترشيح هم من الطائفه السنيه وان المسائله والعداله استهدفتم لانهم ينتمون اليها . والسؤال هنا وقد تكررمرات عده لماذا لم يستهدف بقية السنه المشاركين حاليا بالعمليه السياسيه أو خارجها وهم كثر.
حميد الجبوري، «تركيا»، 18/01/2010
عند صدور قانون المسائلة والعدالة عام 2008 كان المؤمل منة انصاف البعثيين واعادتهم الى وظائفهم ..وكان ذلك حينها تحت الضغوط الدولية والعربية قبل مؤتمر القمة العربية الاخير .. وحمل القرار الرئيس الطلباني الى المؤتمر وقال لقد حلينا مشكلة البعثيين المفصولين من وظائفهم ..وسكتت الحملة الدولية والعربية منذ ذلك اليوم ..ولم يحرك القرار منذ ذلك التاريخ لصالح البعثيين المطرودين من وظائفهم ، لابل لم تشكل اللجنة المخصصة لتنفيذ هذا القانون..ولم يتحرك ضمير المالكي الا قبل هذه الانتخابات وتذكر قانون المسائلة والعدالة ، تذكر هذا القانون من اجل اسقاط خصومة الذين لهم حضوة كبيرة في ساحة المالكي الشعبية ، لذلك وعلى الفور انزل الى المجلس النيابي قائمة باسماء اعضاء لجنة المسائلة والعدالة لغرض تنفيذ رغباتة ...وردت الية الاسماء ، وقام بتحريك اللجنة الملغاة ( لجنة اجتثاث البعث ) من اجل اسقاط الخصوم .
اميرة هادى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/01/2010
ليس الغرض من قانون المسالة والعدالة اجتثاب البعث فالبعث انتهى فى العراق منذ عام 1979م بعد تولى صدام حسين السلطة الرسمية فى العراق وانما الغرض هو اجتثاث الاصوات التى تنادى بايقاف المد الايرانى فى العراق والتى تحاول الحيلولة دون ان يكون العراق جزءا من منظومة ولاية الفقيه فهيئة اجتثاث البعث حاليا(مجلس صيانة الدستور) لاحقا لايهمه البعث او غيره بقدر اهميه ولاء الاشخاص المطلقة لايران بغض النظر عن ولاءاته ونظره سريعة على من يشغل المراكز العليا فى الدولة العراقية ستوضح ان من لم يكن فى حزب البعث فقد عمل له ولكن هولاء بعد ان تم اسرهم فى الحرب العراقية الايرانية وقسم منهم ذهب لايران طواعية بعد ان ضاقت عليه السبل هولاء (التوابين) عادوا للعمل على الاراضى العراقية تحت اسماء مختلفه لجعله تابع للولى المعصوم الذى لا يدرى كيف يوفر للشعب الايرانى الموارد الاقتصادية دون الاحتلال المبطن للعراق وبعض دول الخليج الفارسى كما يدعى بمساعدة من جندهم لخدمته منذاكثر من 20 عاما ومن لازال يعمل على تجنيد المزيد فى العديد من الدول العربية
سامي الخطيب، «فرنسا ميتروبولتان»، 18/01/2010
عملية الاجتثاث هي من براثن ومزايا العمل الدكتاتوري وهي تناقض العملية الديمقراطيه واذا كان هناك عملية ديمقراطية وانتخابات وصناديق اقتراع فلماذا الخوف من البعثيين ولماذا لا تكون صناديق الاقتراع هي الحكم في ذلك الم يقول السياسيون اليوم انهم يتمتعون بشعبية كبيرة اذن لماذا يخشون من البعثين اذا كان لديمه من يساندهم ويصوت لهم في الانتخابات
ولكن يبدو ان هولاء السياسيون في الحكومة الحالية مفلسون وهم واثقون من خسارتهم وفشلهم الكبير ولهذا فهم يستخدموا كل الوسائل لابعاد شركائهم وتزوير الانتخابات القادمة لصالحهم اضافة الى ذلك فانهم على دين اسيادهم في طهران اللذين زوروا الانتخابات لصالح احمدي نجاد ولم يكترثوا لصوت الشعب الرافض لسياسة خامئني واحلامه المريضة
zeravan kurdi، «المانيا»، 18/01/2010
احمد كردي هل نسيت 1966زعيمك جلال?
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام