الاربعـاء 17 ذو القعـدة 1430 هـ 4 نوفمبر 2009 العدد 11299
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

خامنئي يقلب الطاولة

مسؤول إيراني لـ«الشرق الأوسط» : الأميركيون لم يتغيروا * المرشد: نرفض اتفاقا مع من يخبئ خنجرا وراء ظهره

خامنئي خلال القاء كلمته في طهران أمس (إ.ب.أ)
لندن: منال لطفي
في أول موقف علني له من مسودة الاتفاق الدولي بين إيران والغرب والذي يقضي بإرسال نحو ثلثي المخزون الايراني من اليورانيوم منخفض التخصيب الى الخارج للتخصيب بدرجة اعلى في روسيا، قلب المرشد الاعلى لايران آية الله علي خامنئي الطاولة وخير الغرب بين تعديل الاتفاق الدولي مع إيران او رفض طهران للعرض على أساس انه «ضغط غير مقبول». وأوضح خامنئي في خطاب امام طلاب عشية احياء الذكرى الثلاثين للاستيلاء على السفارة الاميركية في طهران «نرفض اي مفاوضات (حول الملف النووي) تكون نتيجتها مفروضة سلفا من جانب الولايات المتحدة». كذلك، ندد خامنئي بسياسة الرئيس الاميركي باراك اوباما، مؤكدا ان عرضه لاجراء حوار ينطوي على تهديدات. وأضاف «في كل مرة يوحي المسؤولون الاميركيون انهم يبتسمون لايران، فانهم يخبئون خنجرا وراء ظهرهم». وقال مسؤول إيراني مطلع لـ«الشرق الاوسط» ان الإيرانيين أوضحوا للمسؤولين الغربيين المعنيين ان «إيران تريد اتفاقا دوليا لا يقتصر على الموضوع النووي ولا يقف عند تخصيب اليورانيوم».

وتابع: «كأن الاميركيون لم يتغيروا، يقدمون افكارا تركز على حقوقنا النووية دون معالجة باقي القضايا محل القلق من دول المنطقة مثل الامن والارهاب والتنمية».

التعليــقــــات
محمد العدل المدينة المنورة، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
اذا كانت ايران تريد ببرنامجها النووي ان تزيل دولة اسرائيل من الوجود فنحن كعرب مع ايران قلبا وقالبا .... ولاكنها للاسف تريد ببرنامجها النووي ان تزيل الدول العربية من الوجود فلا والف لا للبرنامج النووي الايراني الذي كشف جميع مخططاتهم وطموحاتهم.
ندى الرشيد، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
( انهم يبتسمون لايران فانهم يخبئون خنجرا وراء ظهرهم ) !! هذا ما قاله خامنئي عن المسؤولين الاميركان .. ياسبحان الله لقد قالتها العرب زمان ( كل انسان يرى الناس بعين طبعه ) !
سهيل كاظم عبود، «المانيا»، 04/11/2009
هذه مماطله ولاتريد ايران الافصاح عن برنامجها النووي السلمي والحربي وهم كعادتهم استخدموا اساليب صدام في اللعب مع مجلس الامن الدولي والامم المتحدة .
المطلوب من دول العالم كافة الوقوف صفا واحدا لردع الانتهاكات المستمرة من قبل ايران وعدم فسح المجال لهم وتهديدهم منطقة الخليج العربي .
ابو عمر، «كندا»، 04/11/2009
هذه الزعامات التي تتلاعب بمصائر شعوبها تسير الى نهايتها المحتومة دون ان تتعض بالدروس، واقربها الدرس الذي احاق بجارهم وعدوهم اللدود في العراق.
محمود الحاجي، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
أيران اولا وأخيرا دولة مسلمة ومستحيل يكون برنامجها النووي ضد العرب كما تزعمون.
أتركوا الأفكار السلبية وأعرفوا السياسة على أصولها.
yousef mohamed، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
إن من يقول أن النظام الإيراني يستخدم أساليب النظام العراقي السابق في المماطلة فهو مجانب للحقائق التي اكتشفت بعد الاحتلال الأميركي للعراق فقد ظهر أن العراق كان يقول الحقيقة وبأنه دمر أسلحته المحظورة وليس له برنامج نووي عامل إلا أن النية المبيتة لبوش حينها لاحتلال العراق هي التي كانت تصور للمجتمع الدولي أن العراق يشكل خطرا وأنا هنا أدافع عن العراق شعبا وأرضا الذي ظلم ظلما لم يتعرض له شعب من قبل بهذه الطريقة ولا زال يظلم يوميا بسبب ما حدث أما النظام الإيراني فإنه يصرح علنا بأعمال التخصيب ويخلف مواثيقه مع الغرب بهذا الشأن وآخرها اتفاق التخصيب خارج إيران وأنه مستمر بإنشاء المنشآت النووية في أماكن كثيرة من إيران وهي تستنزف الأموال الطائلة للشعب الإيراني فلماذا لاتثار ضدها ضجة كما أثيرت ضد نظام صدام حسين بشأن القصور الرئاسية ؟
محمد علي الشديدي، «النمسا»، 04/11/2009
في القاموس السياسي لايوجد شيء اسمه اخلاق او مبادئ او حرام او حلال او...., ولكن يوجد فقط وفقط (مصالح ) وهذا هو المتبع بين الدول وعلاقاتها مع بعض, ومن يعتقد غير ذلك فهو بالتأكيد مغفل كبير أو ساذج... ونرى ذلك جليا في علاقات كثير من الدول العربية (مع بعضها)... فلماذا نلوم ايران وغيرها باتباع هذا النهج لتحقيق مصالحها ؟؟!!!!!!! .
حمد ابو خالد، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
كشف منشأة مفاعل قم النووية مؤخراً. اصابت الايرانيين بمقتل، فبدأ رأس الهرم للسلطة بعدم الثقة و التخبط بالتصريحات وأخذ القرارات، وكأني أرى انقلاب الطاولة على رؤوسهم قريباً.
محمد عمر، «الاردن»، 04/11/2009
اخواني هذه الاعيب ايرانية امريكية مشتركة.. حتى لا يقول الناس ان امريكا وايران متفقين .. نحن نعرف ماذا يفكر الايرانيون ونعلم جيدا كيف يتصرفون .. ولذلك لاتنخدعوا بكلام مرشد ولا كلام مرجع .. ان امريكا حليف ايران وايران حليف اسرائيل .. هدفهم الوحيد تفتيت الشعوب العربية وتشويه صورة المسلمين .. ومن ثم القضاء على الانظمة العربية وبعدها السيطرة على الموارد والمؤسسات .. بالظبط كما كنا نتوقع في العراق وحدث بالظبط .. وكما توقعنا للبنان .. وكذلك اليمن .. والان النغمة الجديدة موسم الحج ..والعاقل يفهم.
محمد القحطاني، «فرنسا»، 04/11/2009
سبحان الله !! كأني أرى سيناريو العراق يتكرر ،،
توجه ايران عدواني للمنطقة بأسرها ، وخاصة جيرانها دول مجلس التعاون الخليجي ،، وينطبق على ايران المثل اللي يقول ( اسمع كلامك يعجبني ،، اشوف افعالك اتعجب ) تدعي المثالية والطيبه في تعاملها مع دول المنطقة وهي تعمل في الخفاء !!
شـــوقي أبــو عيــاش، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
صحيح ان علاقة الدول الكبرى بدول ما يسمى العالم الثالث علاقة بعيدة عن المصداقية وقد تجلى هذا في مواقف هذه الدول من أحداث وصراعات متعددة منها الحرب العراقية الإيرانية وأفغانستان , والصراع العربي الإسرائيلي والذي تتطابق صورة هذه المواقف مع ما قاله أحد الشعراء: وإذا رأيت نيوب الليث بارزة ... فلا تظنن أن الليث يبتسم . إننا حقاً نعيش شريعة الغاب خصوصاً بعدما تنحى الدب السوفياتي عن مواجهة الأسد الأميركي بحيث أن الفريسة كانت لها فرصة النجاة والإفلات من أنياب الجبارين أوسع حظاً, أما الآن فأسد الغابات يصول ويجول دون مجابهة ولم يعد أمام الفريسة سوى العدو بأسرع منه للنجاة بنفسها . لكن في النهاية شريعة الغاب كما في المحيطات كذلك على اليابسة اكدت ان الأقوياء في انقراض ومنها أسد الغابة كذلك في المحيطات كحيتان البحر . لكن هذا الصراع على ما يبدوا من أن لا أحد يريد أن يمنعه من أن يكون لازمة للكيان الإنساني بحيث يتعايش الأقوياء مع الضعفاء ونترك شريعة الغاب لأبناء الغابة .
عدنان، «باكستان»، 04/11/2009
كيف يقول بعض المعلقين إن إيران النووية خطر على الدول العربية والاسلامية المجاورة؟!!! إن إيران لم تبدأ أبدا أي نزاع مع جيرانها!!! العراق هي التي بدأت الحرب معها بإشارة أمريكية خوفا من الثورة الإسلامية ولتقليل ثمراتها..
محمد هادي، «ايران»، 04/11/2009
اريد ان اسأل الاخوة العرب و المسلمين الذين يعادون ايران وأقول لهم ، لماذا هذا العداء لإيران و من المستفيد من هذه الاختلافات . هل العرب هم الذين يستفعون من هذه التفرقة ام الغرب الذي يعادي الاسلام و يحاول اذلال المسلمين بأي طريقة. الإسلام يعلوا ولا يُعلى عليه .
والله يعلم بأن ايران الاسلاميه عدوٌ للغرب و صديقٌ حميمٌ للعرب و المسلمين .
محمد العقيدي، «الامارت العربية المتحدة»، 04/11/2009
شكرا لك يا أخ محمود الحاجي على هذه النصيحة السياسية.
انت كنز من المستحيلات في عالم العلوم السياسية.
شكرا.
محمد دوري، «فرنسا»، 04/11/2009
يقول المثل (من حفر حفرة لأخيه سقط فيها). إيران ظاهريا دولة إسلامية مدافعة عن الشعوب العربية والإسلامية، وباطنيا فهي أشد العداء والمكر للعرب على وجه الخصوص، فقد سقط القناع عنها عند غزو بوش للعراق وأفغانستان، التي سهلت مخابراتها وجيوبها من المرتزقة في كلا البلدين على تقديم العون للأمريكان. إذا استطاعت إيران إنتاج أسلحة حربية نووية، فتلكم هي الطامة الكبرى التي تذل العرب أشد الإذلال، وتمهد لذوي العمائم للاستيلاء على الحرمين الشريفين بعد تمكنها من السيطرة التامة على العراق وتسعى حاليا إلى دغدغة اللحمة اليمنية وصولا إلى إقامة حكم تابع لها. كل هذا تفسره العقيدة الإثنا عشرية في إيران التي يتوهجها شعور الانتقام من الذين خذلوا أمتها منذ زمن بعيد. فوالله لن يكون موقفي من إيران التي آمنت بثورتها عن جهل إلا قوله ص (لن يلدغ المؤمن مرتين من نفس الجحر).
عقيل محمد على {{ المدينة المنوره}}، «المملكة العربية السعودية»، 04/11/2009
انا هنا اطلب من اخواني الاعزاء التجرد من كل تعصب سواء كان دينيا او سياسيا والتحليل بالتحليل المنطقي السليم وسؤالي هنا هل معاداة ايران انتصار او هزيمة لاسرائيل والدول المساندة لها؟ وماذا فعلت ايران مند قيامها بسفارة اسرائيل وامريكا ودبلوماسييهم بطهران؟ ارجو من ذوي العقول النيرة التعقيب على كلامي بعد التجرد من رواسب الجاهلية ولكم جزيل الشكر سنة وشيعة مادام الاسلام يجمعكم والسلام.
rafiou، «مصر»، 04/11/2009
فلتذهب ايران إلى الجحيم.
سهام نوري، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/11/2009
غريب أمر العرب كانوا يعادون شاه إيران لعلاقاته مع إسرائل. اليوم يعادون إيران لعدائها لإسرائيل متى سيصبح العرب متبوعين وليسوا تابعين؟
علاء السوري، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
جائزة كبيرة جدا. مستعد لبيع منزلي واعطي ثمنه لمن يقول لي....ماذا تريد ايران؟
Mohamed Awaad، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/11/2009
من الذى يعطى الحق لميركل بأن تقول أن إيران نووية غير مقبولة ومن يهدد إيران يهددنا ولا يعطينا الحق أن نحمى أوطاننا من ترسانة إسرائيل النووية ولأ يعطينا الحق أن نقول إسرائيل النووية غير مقبولة
muhamed nasr addin، «المملكة المغربية»، 04/11/2009
إيران شوكة في حلق الغرب ؛ وعصا تكشف عورة العرب الفاشلين ..
مقتطفـات مـن صفحة
عـقــارات
السعودية: شركات تطوير عقاري تتوقع تسليم وحدات سكنية خلال 2010
المنازل الذكية تنتشر في قطاع الإسكان الهندي
الأثرياء الصينيون يشعلون أسعار العقارات الفاخرة في هونغ كونغ
الأردن: مبان ومراكز تجارية فارغة تنتظر تحريك السوق للبيع أو التأجير
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)
#