الاثنيـن 22 جمـادى الثانى 1430 هـ 15 يونيو 2009 العدد 11157
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

إيران: استمرار المواجهات.. ومعركة تصريحات بين نجاد وخصومه

بايدن يشكك في الانتخابات ويقبل النتيجة على مضض وباريس تعتبرها نبأ لا يسر أحدا * نصر الله لنجاد: فوزكم انتصار للمستضعفين * أنباء عن اعتقالات بين الإصلاحيين وتواصل الاحتجاجات * طهران تضيق على وسائل الإعلام

رجل يلوح بعصا لإيرانية سقطت على الارض خلال احتجاجات للإصلاحيين أمس على نتائج انتخابات الرئاسة الإيرانية (رويترز)
باريس: ميشال أبو نجم واشنطن: محمد علي صالح لندن ـ طهران: «الشرق الأوسط»
لم تهدأ العاصمة الإيرانية منذ إعلان فوز الرئيس محمود أحمدي نجاد في الانتخابات الرئاسية التي جرت الجمعة، وفيما تواصلت المظاهرات الغاضبة أمس على النتائج التي قوبلت بعنف الشرطة، أعلن مير حسين موسوي المرشح الخاسر في الانتخابات أنه قدم طعنا رسميا أمس إلى مجلس صيانة الدستور «من أجل إلغاء نتائج الانتخابات» بسبب ما اعتراها من «مخالفات». ودعا موسوي أنصاره إلى مواصلة الاحتجاجات، ولكن من دون عنف، مؤكدا عدم اعترافه بنتائجها داعيا الى الغاء نتيجة الانتخابات. لكن الرئيس نجاد أعلن في احتفال أمام أنصاره أمس أن «الانتخابات الإيرانية هي الأنظف» نافيا حصول أي تزوير. وقارن بين الاحتجاجات التي اندلعت في إيران عقب إعلان فوزه، وتعد الأسوأ منذ حوالي عقد، وأنباء اعتقال معارضين إصلاحيين، بمهووسي كرة القدم. وقال إن نسبة المشاركة التي تخطت 84% جاءت بمثابة «صفعة» على وجه «قوى الاستكبار» التي تحكم العالم. وبينما ضيقت طهران على وسائل الاعلام وابعدت صحافيين اجانب افادت تقارير أن مئات الاصلاحيين اعتقلوا.

وفي واشنطن شكك نائب الرئيس جوزيف بايدن في نزاهة الانتخابات الإيرانية، وقال إن الولايات المتحدة تحتاج إلى مزيد من الوقت لتحليل نتائج الانتخابات. رغم ذلك قال بايدن إنه على الولايات المتحدة أن تقبل «في الوقت الراهن» زعم طهران بفوز محمود أحمدي نجاد في تلك الانتخابات. وأضاف أن إدارة الرئيس باراك أوباما تظل تركز، قبل الانتخابات وبعدها، على هدف واحد، هو وقف محاولات إيران لإنتاج قنبلة نووية، وأيضا وقف نشاطاتها الإرهابية. وصعدت باريس من لهجتها، وقال المستشار الخاص للرئيس نيكولا ساركوزي هنري غينو إن إعادة انتخاب أحمدي نجاد «ليست خبرا سارا لأي كان، لا للإيرانيين ولا للاستقرار والسلام في العالم». ووجه الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، رسالة لمرشد إيران علي خامنئي، وأخرى إلى الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد، هنأه فيها بإعادة انتخابه، وقال إن فوزه نصر للمستضعفين.


التعليــقــــات
الدكتور نمير نجيب، «لبنان»، 15/06/2009
حسن نصر الله يريد ان يغطي على خسارته في الانتخابات اللبنانية بتقديمه تلك التهنئة الحارة لمموله في عمليات اللهو واللعب والتسالي مع اسرائيل محمود احمدي نجاد. نقول لحسن نصر الله ابحث لك عن ممول جديد تواصل به رسالتك وتطمن فيه اتباعك، فخزينة نجاد بالكاد ستكفي لقمع الاصلاحيين الذين وقفوا بالضد معه خلال الانتخابات، هذا اذا مااضفنا الفواتير المستحق عليه دفعها اذا ما انسحبت القوات الاميركية من مدن العراق نهاية الشهر، حيث ان الكثير من المليشيات والعصابات التي يستضيفها المالكي وحكومته في العراق يستعدون لاقامة احتفالاتهم ومهرجاناتهم الارهابية لالشي سوى ليتسلوا ايضا مع الحكومة كما فعلت انت مع اسرائيل واضطررت للانسحاب وخسرت ورقة الشارع اللبناني.
محمد تالاتي، «المانيا»، 15/06/2009
يقولون ان ايران تغلي منذ وقت طويل، ونتيجة الانتخابات كشف الواقع الايراني، هذا صحيح، ومنع اجهزة النظام للتظاهرات الشعبية وقمعها بعنف وتعطيلها عمل الصحافة الحرة الايرانية والعالمية، يقوي من الشك في نتيجة الانتخابات المعلنة. ربما تشبه التظاهرات في شوارع طهران والمدن الاخرى احتجاجات على مبارة بكرة القدم كما قال الرئيس نجاد، ولكن على مبارة غير عادلة وحكمها قد يكون مرتشيا من قبل الفريق المنتصر.
مهدي عباس هامبورك، «المانيا»، 15/06/2009
في البداية وحتى إنتهاء الوقت قدموا معركة إنتخابية شدوا العالم معهم لمتابعتها، أما عند إعلان النتائج أبرزوا نتائج صعدت ريحها (عفنة) الى السماء، هكذا كتبت اليوم ويوم أمس الصحف في ألمانية مجتمعة في الرأي تصف نتائج الانتخابات لتؤكد أن ليس لأيران لا الامكانية الفنية ولا العلمية (neu haw) ,ولا أي معرفة كي تسمح لتفسها الجهات المسؤولة في وزارة الداخلية أو غيرها من مؤسسات، كي تعطي الشعب والعالم تقديرات أولية في النتائج وتماما نصف الساعة قبل إغلاق الصناديق الانتخابية وتدعي فوز أحمدي نجاد بالثلثين من الاصوات.
حسام مطلق، «مصر»، 15/06/2009
من حق الشعوب, بل من واجبها, ان تدافع عن خياراتها. ما اشعر بالالم له ان ثلاثة عقود من الاحتكام لصناديق الاقتراع, بغض النظر عن طبيعة نظام الدولة, تنتهي بصدامات في الشوارع بدلا من الاحتجاجات المدنية المسالمة. كنت اتمنى ان ارى اعتصامات في الشوارع ونظاما يستجيب لاصحاب الاصوات الحرة. لبنان وايران كمثالين لديمقراطية تفتقر للوعي الجماهيري سقطا في فخ الصدام الاهلي. من هنا التأكيد على ان بناء الدول والمجتمعات يقوم على بناء صحيح لوعي الانسان, وعي يقوم على التعايش واقتسام الحياة مع الاخر بدلا من الغرق في الذات.
مقتطفـات مـن صفحة
محليات سعودية
هيئة الارصاد: 15 مدينة سعودية تسجل أقل من 10 درجات مئوية.. اليوم
خبيرة تنموية: خصوبة السعوديات بين أعلى 10 معدلات في العالم
حصر 2500 مبنى آيل للسقوط في منطقة مكة المكرمة وسط توقعات بزيادتها 20%
وزارة المياه والكهرباء توفر 2.5 مليون متر مكعب من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة
غرفة جدة: اختيار الرئيس في الـ 7 من ديسمبر.. واحتدام المنافسة على مقاعد النواب
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)