الاربعـاء 16 جمـادى الثانى 1430 هـ 10 يونيو 2009 العدد 11152
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

مشعل: حماس لن تكون عقبة أمام تحقيق سلام في حدود 1967

دمشق تبلغ إسرائيل رغبتها باستئناف المفاوضات قبل استقبال ميتشل وتؤكد ثقتها في الوسيط التركي

القاهرة: سوسن أبو حسين ـ دمشق ـ لندن «الشرق الأوسط»
بعد مباحثات مع رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان أعلن خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في زيارته الأولى للقاهرة منذ أكثر من عامين أن حماس لن تكون عقبة في طريق توقيع اتفاق سلام وقيام دولة فلسطينية على أساس حدود 1967, وعودة اللاجئين الفلسطينيين. كما قال إنه جاهز ومستعد لحوار مع الإدارة الأميركية. وقال مشعل إنه سمع من اللواء عمر سليمان أن «ما وجدوه (المسؤولون المصريون) لدى إدارة أوباما مشجع. وردا على سؤال حول ما نشرته «الشرق الأوسط» نقلا عن مصادر مصرية عن مخطط أميركي لإنهاء الصراع خلال عامين، اكتفى مشعل بالقول «سنتعاون مع الجهد العربي والإقليمي والدولي طالما يخدم مصالحنا».

وردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» حول موقفه من لاءات الرئيس الأميركى باراك أوباما لإسرائيل، وهي لا لرفض حل الدولتين ولا لرفض وقف الاستيطان، قال مشعل «فلننتظر خطاب نتنياهو حتى نرى مدى التأثير الأميركى على إسرائيل».

من جهة اخرى قالت الإذاعة الإسرائيلية أمس إن سورية نقلت أخيرا رسالة إلى إسرائيل بواسطة الولايات المتحدة مفادها أن دمشق معنية باستئناف المفاوضات مع إسرائيل بوساطة تركية، بينما أكد سفير سورية في أنقرة نضال قبلان أن سورية تدعم بقوة جهود الوساطة التي تقوم بها تركيا. وترافق مع هذه التصريحات إعلان وزارة الخارجية الأميركية أمس أن المبعوث الأميركي للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل سيزور سورية في وقت لاحق هذا الأسبوع كما سيقوم بزيارة سريعة للبنان.


التعليــقــــات
عوض الفارس، «فنزويلا»، 10/06/2009
إن السياسة الأميركية بثوبها الجديد تحت قيادة الرئيس:- باراك أوباما بدأت العمل بكل جهد لتحقيق التسوية النهائية لعملية السلام في الشرق الأوسط ومعالجة الصراع العربي الإسرائيلي المعقد.
ومن الملاحظ أن المرونة الطموحة في خطاب قيادة حماس تعتبر دليلا واضحا على نجاح جولات الحوار الفلسطيني في القاهرة- وتحديد الهدف السياسي الفلسطيني المشترك القادم من عملية السلام وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. فإدارة الرئيس أوباما متشددة في تعاملها مع الحكومة اليمينية الإسرائيلية بزعامة:- بنيامين نتنياهو بخصوص الحق الفلسطيني في إقامة الدولة الجديدة وإزالة البؤر الإستيطانية وإزالة الكثير من الحواجز الأمنية. ونلاحظ الرغبة السياسية الحكومية الإسرائيلية في العمل على تحسين البرامج الإقتصادية الفلسطينية وتطويرها ومن ثم الحديث عن الحقوق السياسية الفلسطينية- وهذا ما يرفضه الفلسطينيون والعرب والرئيس الأميركي:- باراك أوباما.
Zaina Kayed Shehab، «الكويت»، 10/06/2009
المستر أوباما هو الرجل المناسب في الزمان المناسب منحة السماء وهبة الرب وأظنه قادراً على فرض الرؤية الشاملة العادلة بمفهومها الحقيقي والصحيح والإلتفات على المراوغات والتلاعب بلألفاظ والتماهي لتضييع الفرص بمتابعته الحثيثة ويقينه وإيمانه بحرية الشعوب واستنكاره للمنكرين عذاباتهم أياًّ كانوا وإني لأرى خروج مع إدماج للميلشيات والأحزاب المناهضة للسلام في فلسطين ولبنان هكذا يمكن
السيد/أوباما مساعدة الفرقاء على التوصل للسلام
حسن عسيري (السعودية)، «فرنسا»، 10/06/2009
نتمنى ثبات هذا التغير الإيجابي في الموقف الحمساوي لصالح قضية الشعب الفلسطيني الذي عانى وذاق الويلات بفعل أنظمة إسرائيلية إرهابية، ساعدها تخبط في المواقف الفلسطينية حيال الحلول المقترحة خاصةً بعد إستشهاد الرئيس عرفات . الحكومة الامريكية اليوم أكثر مصداقية في سعيها لإيجاد الحلول المناسبة لمشكلة الشرق الاوسط ومن أهمها القضية الفلسطينية. وإسرائيل تعول على إنشقاق وحدة الصف الفلسطيني لأنها ترى فيه المخرج الحقيقي من شدة الضغط الأوروبي والأمريكي لقبول الحل على مبدأ دولتين متجاورتين. وموقف حماس اليوم مشجع جداً لقبولها خيار الإرادة الدولية في الحل.
أوريا أيزنشطين, إسرائيل، «فرنسا ميتروبولتان»، 10/06/2009
أي تغيير وأي تشجيع؟ حماس مستعدة لإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 - ولإعادة اللاجئين وأبنائهم وأبناء أبنائهم إلى الدولة اليهودية... عارفين أنها لن تقبل هذا.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)