الخميـس 10 جمـادى الثانى 1430 هـ 4 يونيو 2009 العدد 11146
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أوباما: قررت أن تبدأ جولتي من مهد الإسلام

الملك عبد الله لأوباما: أنت تستحق أن تكون في هذا المركز * الرئيس الأميركي قال إنه جاء طلبا للمشورة والتباحث حول عدة قضايا

الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال مباحثاته مع أوباما في الرياض أمس (أ.ب)
الرياض ـ لندن: «الشرق الأوسط»
أشاد الرئيس الأميركي باراك أوباما بالعلاقات الاستراتيجية الطويلة الأمد بين بلاده والسعودية، وبحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، مشيرا إلى أنه جاء طلبا لنصيحة الملك عبد الله قبل خطابه المرتقب الذي سيوجهه من القاهرة إلى العالم الإسلامي اليوم. وقبل بداية مباحثات القمة السعودية الأميركية بين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس الأميركي، في زيارته الأولى إلى السعودية، قال أوباما إنه رأى أنه من المهم أن تبدأ جولته من المكان الذي يُعَدّ مهد الإسلام «لطلب مشورة جلالته, ولكي أناقش معه الكثير من القضايا التي تواجهنا هنا في الشرق الأوسط». وأعرب عن «الثقة بأنه عبر العمل معاً تستطيع الولايات المتحدة والسعودية تحقيق تقدم في مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك».

من جهته أعرب خادم الحرمين الشريفين عن شكره للرئيس الأميركي، وقال: «أشكر فخامة الرئيس على هذه الزيارة وعلى هذا الإطراء، ولا يستغرب على المملكة العربية السعودية وأميركا، لأن أميركا من أصدقاء المملكة العربية السعودية منذ وقت الملك عبد العزيز، وكذلك الرئيس روزفلت.

تحياتي للشعب الأميركي الصديق الذي يمثله رجل يستحق أن يكون في هذا المركز». ورد أوباما على خادم الحرمين الشريفين قائلا: «شكرا» بالعربية.

وفي بداية جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها الجانبان في مزرعة خادم الحرمين الشريفين في الجنادرية رحب الملك عبد الله بن عبد العزيز بضيفه أوباما، وقلده قلادة الملك عبد العزيز.

وبحث الجانبان في جولة المباحثات التي حضرها الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مجمل الأوضاع والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية، إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.

وفي وقت لاحق من مساء أمس استكمل الزعيمان مباحثاتهما في جلسة مسائية تركزت حول عدد من الموضوعات الأخرى التي تهم الجانبين، ومنها الأزمة المالية الدولية.

التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك-امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/06/2009
اقسم بالله انه ليس نفاقا. اقول انها السعودية وانهم آل سعود حفظهم الله ملك العرب وشعبه وارضه من كل مكروه انتم شرف الامة العربية وكرامتها انتم صلبها وعمودها لذلك لم يأت الرئيس اوباما الى السعودية من فراغ تظل السعودية بآل سعود كبيرة على مر التاريخ والحاضر والمستقبل وتظل امريكا مركز قيادة القرار العالمي وبكل تواضع نقولها نعم امريكا في حاجة لفكر ورأي ملك العرب وشريفهم الشريف ابن الشريف الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود. لقد وفقت في اختيارك ايها الرئيس اوباما فكان خير الاختيار بان تكون العربية السعودية اول محطة اسلامية لما لها من مكانه للمسلمين والعرب.
د. هاشم الفلالى، «المملكة العربية السعودية»، 04/06/2009
إن العالم فى انتظار ما سوف يقوم به الرئيس الامريكى اوباما من مهام تؤدى إلى تغيير مطلوب فى اوضاع طالت صعوبتها ومعروف مدى تعقيدها وتشعبها إلى متاهات وقد اصبح هناك تعطل وتوقف فى حالة اصبح السير نحو طريق المعالجة والنجاح المطلوب مستحيلا. إن هناك الكثير من تلك الامال المعقودة على ما يمكن بان يأتى به الرئيس اوباما من احداث تغيرا واعطاء دفعة لما يمكن بان يتم فى مسار سلام فى اشد الحاجة إلى ما يمكن بان يصل به إلى ما تحمد عقباه. إن هناك خطاب تاريخى من الرئيس الامريكى إلى العالم الاسلامى، سوف يكون نقطة ارتكاز يعتمد عليه، ان يكون هناك تلك التصرفات او التنفيذ الذى يقود إلى تحقيق افضل النتائج المنشودة التى سوف تشهدها المنطقة فى
المرحلة المقبلة والتى سوف يمتد اثرها إلى العالم اجمع.
tahir tahir، «استراليا»، 04/06/2009
ان اوباما والملك عبد الله هما رجلا هذه المرحلة العصيبة فكلاهما يدعيان للسلام والامن والاستقرار في العالم وخاصة مع تداعيات الخلاف الاسلامي الغربي والتدخلات غير الضرورية من الحكومة الامريكية السابقة وحل قضية فلسطين شكرا للابن البار باراك حسين اوباما لهذه الزيارة التي نعتبرها نقطة تحول من أجل السلام، وعلى السعودية الان ان تلعب الكرة صح.
عبدالقادر باكاش بورتسودان، «السودان»، 04/06/2009
تصريحات أوباما وجولته في الشرق الأوسط لا أتوقع أن تثمر بشكل كبير ولم تعد سوى جولة لدغدغة مشاعر المسلمين مع العلم أن السياسية الأمريكية لا يرسمها رجل واحد وإنما مراكز قوى ونفوذ معروفة ليس من بينها التصريحات والتفكير العاطفي لأوباما
الدبعي دبي، «الامارت العربية المتحدة»، 04/06/2009
لا تستعجلوا اخواني الله يستر بالامس وعد بلفور واليوم وعد اوبااااااااااااااااااااما وما خفي ربما يكون أعظم
محمد العمري، «فرنسا»، 04/06/2009
زيارة في محلها وتوقيتها المناسبيين السعودية تستحق ان تكون مركز الثقل العربي اولا. اوباما رجل يعي ما يفعل واختياره المملكة اولى جولاته في مشروع لقائه بالعالم الاسلامي هو دليل على رغبته وحسن نواياه
محمد حسن /سودانى-الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/06/2009
اعتقد بان الرئيس اوباما سيواجه خلال الايام القليلة القادمة ضغوطا ومؤامرات من اللوبى اليهودى، ومن الحكمة مطلوب منا كعرب ومسلمين دعم الرجل بقوة.
سيد إبراهيم محجوب، «المملكة العربية السعودية»، 04/06/2009
أوباما في حاجة إلى :
1 - دور سعودي واضح في إقناع العرب بتطبيع العلاقات مع إسرائيل لإنجاح حل قضية الشرق الأوسط بإقامة الدولتين.
2 - دور سعودي بالضغط على سوريا للبدء في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل.
3 - دور سعودي في مجابهة الخطر الإيراني على المنطقة.
4 - دور سعودي في المشاركة في حل قضية دارفو والضغط على حكومة تشاد وحكومة السودان لإنهاء الخلافات بينهما.
5 - دور سعودي في حث دول الخليج والدول العربية في المساهمة في معالجة الأزمة المالية (الدولية) التي أثرت بشكل كبير وواضح في الأزمة المالية الأمريكية.
6 - دور سعودي واضح في القضية اللبنانية اللبنانية واللبنانية السورية.
ماجد عبدالله، «الولايات المتحدة الامريكية»، 04/06/2009
لاشك ان الرئيس اوباما حرص من خلال زيارته التاريخية والتي تمثل في مجملها رسالة تعد الفريدة من نوعها التي يوجهها رئيس للولايات المتحده الامريكية للعالم الاسلامي وكانت زيارته للمملكه العربية السعودية لما لها من ثقل عربي واسلامي كبير كونها بلاد الحرمين الشريفين مهبط الوحي والرسالة , لذا تعد هذه الزيارة بمثابة بداية لخطاب الرئيس اوباما القادم من القاهرة وتعد زيارته للمملكة علامه فارقة على عمق العلاقات الاستراتيجية بين السعودية والولايات المتحده الامريكية .
فاتح منصور، «فرنسا»، 04/06/2009
لا زال الغرب يستهزأ بالعرب لأنهم سذج. الخطوة ما هي إلا تمهيد لضرب إيران في الأيام القادمة. و الهدف من الزيارة هو أخذ ضمانات عربية بعدم التدخل في الحرب القادمة و كذا بأخذ عهد من الحكام العرب بالتصدي لأية ثورات داخلية في بلدان المنطقة لأن حرب غزة الأخيرة أثبتت انه لا زال بين الشعوب من يتشبث بالحق العربي وبالتالي فهؤلاء يشكلون الخطر على حلفاء الغرب في المنطقة. وبما أن هذه الحرب ستأخذ وقتا طويلا فالواجب هو دعم القدرات العسكرية السعودية و المصرية من أجل قمع المتظاهرين ضد الحرب. و الأيام بيننا.
يحيى أبو عصام، «الجزائر»، 04/06/2009
أستاذي الكريم. هذا الرجل نواياه حسنة تجاه العالم الاسلامي والعربي. وهو بعيد النظر حين يقول أنه فضل أن يبدأ جولته من مهد الاسلام. وأنه لم يخطئ لما جاء لطلب النصيحة من سيدي خادم الحرمين الملك عبد الله حفظه الله ومتعه بالصحة. فهو الرجل الحكيم. وحبذا لو أن الحكام العرب والمسلمين حذوا حذو الرئيس أوباما وطلبوا النصيحة والرأي السديد من الملك عبد الله كلما عزموا على أمر ذي بال. تحية تقدير و اجلال للرجلين. وشكرا ل(الشرق الأوسط).
محمد االعربي، «جنوب افريقيا»، 04/06/2009
خيرا فعلت يا أوباما وإن شاء الله يكون مردود هذه الزيارة خير للجميع.
أبو عبدالرحمن، «المملكة العربية السعودية»، 04/06/2009
الحذر كل الحذر أيها المسلمون فخطر بوش وعدائه كان واضحا وعلى مرأى ومسمع مما أدى إلى فقدان الثقه به من قبل المسلمين وحينها كان يدفع المسلمون الجزية عن يد وهم صاغرون أما أوباما فخطره أشد على الأمه الإسلاميه فهو جاء ليصلح ما أفسده بوش وسيأخذ الجزيه بل وكرامة المسلمين وهم يضحكون.
عبد الكريم الطاهر - السودان، «السودان»، 04/06/2009
انا اعتقد ان زيارة الرئيس الامريكي اوباما الى المملكة العربية السعودية ربما لا يكون لها اي مردود ايجابي فادارة اوباما ركزت على العالم الاسلامي لتغير صورة امريكا التي رسمها بوش من عداء واضح وصريح للاسلام والمسلمين، واراد اوباما ان يؤكد للعالم الاسلامي ان امريكا ليست ضد الاسلام والمسلمين. فالسياسة الامريكية لن تتغير تجاه الاسلام والمسلمين فهذه شعارات بعيدة من الواقع فاوباما جاء بشعار التغير فقال اول ما يفعله بعد الفوز اغلاق معتقل غاونتنامو اين هو من ذلك .
ولكن نحن كمسلمين نامل ان يكون لهذه الزيارة مردود ايجابي وان تتغير السياسات الخاطئة تجاه العالم الاسلامي من اجل العيش في امن وسلام .
واقول نعم للسلام - والامن - والاستقرار - والتعايش السلمي بين جميع الشعوب .
شريف الشريف، «الجزائر»، 04/06/2009
لن ترضى عليك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم صدق الله العظيم...
و الله تعلمنا من الماضي انه لا ثقة فيهم يخلفون الوعود و يخونون العهود و الخير فيهم غير موجود و لا عزة لنا من غير الاسلام...
شـــوقي أبــو عيــاش، «قطر»، 04/06/2009
نريدها أان تكون زيارة مهد للسلام مع رجل السلام من أرض السلام كي يسقط الموت ويسيطر غصن الزيتون وطيور الحمام.
محمد اليزيدي ـ مكناس ـ، «المملكة المغربية»، 04/06/2009
أود أن أقول بأن زيارة الرئيس الأمريكي أوباما إلى السعودية و مصر من أجل إثارة العرب بأن تحقيقات أوباما للسلام في الشرق الأوسط قد بدأت ، فهل مصر ستستجيب ؟
حسب الرسول الطيب الشيخ، «السودان»، 04/06/2009
القيادة السعودية تشرف كل المسلمين بمواقفها الصلبة في دعم قضايا العرب والاسلام ؛ والملك عبد الله إشتهر بصراحته ووضوحه والحفاوة بالضيف هو خلق عربي أصيل جبل عليه أبو متعب ؛ والكرة الآن في ملعب أوباما.
عمرو العمرو - محافظة عيون الجواء، «فرنسا ميتروبولتان»، 04/06/2009
نتمنى ان نرى تقارب اكبر بين الدول في ظل تولي الرئيس الأمريكي باراك اوباما مقاليد الرئاسة في اكبر دول العالم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)