الثلاثـاء 20 ربيـع الاول 1430 هـ 17 مارس 2009 العدد 11067
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الجيش الأميركي بعد إسقاطه طائرة إيرانية بالعراق: دخولها ليس سهوا

طالباني: دولة كردية حلم في قصيدة شعر

أطفال أكراد يؤدون رقصة تعبيرية في ذكرى قصف بلدة حلبجة بالأسلحة الكيماوية أمس (أ.ب)
بغداد: هدى جاسم
كشف الجيش الاميركي أمس عن أن القوات الاميركية اسقطت طائرة ايرانية بدون طيار اخترقت المجال الجوي العراقي في فبراير (شباط) الماضي، مؤكدا ان حادث دخولها للأجواء العراقية «لم يكن سهوا».

واشار المتحدث العسكري الاميركي الى ان الطائرة «حلقت داخل الاجواء العراقية مدة ساعة وعشر دقائق قبل اسقاطها، وذلك في 25 فبراير (شباط)» في مكان يبعد حوالي مائة كلم شمال شرق بغداد. وتابع ان «الطيارين قرروا اسقاطها بعد ان تيقنوا من ان ذلك لن يسفر عن اضرار جانبية»، معربا عن اعتقاده ان الطائرة كانت من طراز «ابابيل ـ 3»، مؤكدا أن «الحادث لم يكن سهوا من الجانب الايراني».

ومن جانبه، قال اللواء عبد العزيز محمد جاسم مدير العمليات العسكرية في وزارة الدفاع العراقية لـ«الشرق الاوسط» ان «الموقف (إسقاط الطائرة) يخص القوات المتعددة الجنسيات باعتبار ان الاجواء العراقية ما زالت تحت سيطرتها حسب الاتفاقية الامنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة».

وأضاف جاسم لوكالة رويترز ان «الطائرة اخترقت الحدود من جهة المنطقة الوسطى داخل العمق العراقي بحدود 5 ـ 10 (كيلومترات) .. وبغداد من هذه المنطقة تبعد عن الحدود الايرانية ما يقارب 100 كيلومتر».

الى ذلك قال الرئيس العراقي جلال طالباني إن حلم الأكراد القومي بكردستان الكبرى هو «حلم في قصائد الشعر»، مضيفا أن حكومة إقليم كردستان المتمتعة بالحكم الذاتي تشاركه هذا الرأي. وأضاف الرئيس العراقي متسائلا «كيف يمكن تقسيم تركيا، أو إيران، أو العراق؟».


التعليــقــــات
مصطفي ابو الخير-مصري-نيويورك امريكا، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/03/2009
ايران ليست في حاجة لاختراق المجال الجوي العراقي فهي مخترقة العراق من خلال رجالها في النظام الحاكم وعملائها من العراقيين والايرانيين المتواجدين في كل بقاع العراق وحادث الطائرة ليس الا دعاية تسعى اليها ايران فهي تدرك جيدا ان اي احتراق جوي للعراق مصيره الفشل وهو ما حدث لك الله يا عراق العرب.
شوان داره‌مان، «فرنسا ميتروبولتان»، 17/03/2009
ان كلام جلال الطالباني ذو صفة شخصية ودليل على عدم جدية سياساته لانه سياسي انتهازي ووصولي الى درجة انكار حق تقرير المصير للشعب الذي هو فرد من أفراده. وعليه أن يفهم بان جماهير كردستان لا تشاطره هذا الرأي الأنهزامي والمثبط للهمة. لقد صوّت الشعب الكردي في جنوب كردستان في استفتاء عام غير رسمي لصالح الأستقلال وبنسبة %98 من الأصوات. أما حدود تركيا وايران والعراق فهي غير مقدسة بل انها مصطنعة ومن صنع الأستعمار ولكن يبدو ان الطالباني لا يحترم التاريخ وحقائقه ولا يكنّ اي احترام لمشاعر شعبه وحقوقه القومية الضائعة.
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 17/03/2009
مسرحيات لان مليشيات ايران الطائفية هي التي تسيطر على العراق.
majid rumaithy، «لبنان»، 17/03/2009
كان الاجدى ان يتم نشر هذا الخبر ضمن زاوية ( الكاريكاتير ) وللعلم فان الطائرة المسيرة لا يتجاوز حجمها حجم لعب الاطفال وقد اسقط ( اطفال ) المقاومة في العراق العشرات منها ببنادقهم العادية بينما الأميركان يتحدثون عن اشتباك جوي وخسائر !!!!!!
فهد البسيوني، «المملكة العربية السعودية»، 17/03/2009
بخصوص الطائرات بدون طيار، تمكنت إيران حديثا من تطوير طائرة جديدة تستطيع التحليق مسافة 1000 كيلو متر مربع وبحسب الخبراء الذين قاموا بتطويرها أنها تستطيع اسقاط أي طائرة معادية بالإضافة إلى الصواريخ البعيدة المدى، وهذا النوع من الطائرات يغني عن الصواريخ الروسية S300 على حد قولهم.
صقر علي - الهند، «الهند»، 17/03/2009
عندما يتعلق الامر بإيران يصبح العراق تحت سيطرة القوات متعددة الجنسيات ( الاحتلال) ولا سيادة لحد الان, وهذا اكبر دليل على سيطرة ايران بحيث لا يستطيع مسؤول عراقي رفيع ان يشجب او يستنكر على اقل تقدير لمثل هذا الانتهاك السافر وكأن العراق ولاية امريكية وليس دولة ذات سيادة كما يدعون ...
كوردو...سويسرا، «فنلندا»، 17/03/2009
عيب على سياسي ان يقول كلاما لا يخدم قضيه شعبه المظلوم فهذا دليل على مدى استخفافه بضحايا الكورد في سبيل الحريه فقط لارضاء رؤسائه من العجم والعرب.
امير رحيم، «الولايات المتحدة الامريكية»، 17/03/2009
مع تقديري واحترامي للقضية الكردية وشهدائها الا اني ارى تعليق الطالباني واقعي. والحالة مشابهة الى حدً ما بمن يحلم من القوميين العرب بوطن واحد.
hashim Karam، «ليبيا»، 17/03/2009
هل سيسمح لأطفال الأكراد أن يحتفلوا بيوم الغزو الأمريكى للعراق؟. تذكروا حلبجة التى لم يشاهدوا ضربتها لكنهم قطعا سوف لن تغيب عنهم مشاهد حية طبعت فى أذهانهم.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)