مظاهرات للتيار الصدري تطالب بإطلاق الصحافي * وزيرة الخارجية الأميركية: إيران تجد أن تدخلها في العراق أصبح صعبا
متظاهرون من أتباع مقتدى الصدر يطالبون بإطلاق الصحافي قاذف الحذاء في مدينة الصدر أمس (إ.ب.أ.)
النجف: قاسم الكعبي البصرة: جاسم داخل بغداد ـ لندن: «الشرق الأوسط» طالبت الحكومة العراقية قناة «البغدادية» الفضائية التي يعمل بها صحافي عراقي رمى بفردتي حذائه على الرئيس الاميركي جورج بوش أثناء مؤتمر صحافي عقده ببغداد أول من أمس، بتقديم اعتذار معلن، غير ان قناة «البغدادية»، التي يعمل منتظر الزيدي لصالحها، طالبت السلطات العراقية بالإفراج الفوري عنه «تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير». وشهدت مدن بغداد والنجف والبصرة مظاهرات نظمها التيار الصدري احتجاجا على زيارة بوش للعراق وللمطالبة بإطلاق سراح الزيدي. وقال توضيح صدر عن المركز الوطني للإعلام التابع لمجلس الوزراء العراقي برئاسة نوري المالكي «إن أحد المنتسبين إلى إحدى الفضائيات قام بتصرف همجي مشين لا يمت إلى الصحافة بصلة، وذلك بأن حاول الاعتداء على الرئيس الضيف». من جانبه، علق بوش الذي وصل أمس الى افغانستان مجددا على الحادث بروح الفكاهة واصفا إياه بأنه «الأكثر غرابة» خلال عهده الرئاسي.
وقللت كوندوليزا رايس وزيرة الخارجية الأميركية من شأن حادث الحذاء قائلة انه غير مهم مقارنة بما تحقق في العراق، وهي اشارة على ما يشعر به الناس هناك من حرية، وكيف اصبح العراق بعيدا عن العهد الديكتاتوري السابق. من جهة اخرى اشارت الى ان ايران قررت خفض تدخلها المثير للمشاكل في العراق، ولم ترجع ذلك الى حسن نية طهران، ولكن الى تصدي الاميركيين لهم خاصة في احداث الميليشيات خلال حصار البصرة، وقالت اننا اتخذنا اجراءات فعالة ضد عملائهم ولذلك لم يعودوا قادرين على التحرك بفعالية.
وبينما أثارت واقعة الحذاء سيلا من النكات في العراق ودول عربية, تبادلها الناس عبر هواتفهم الجوالة وشبكة الانترنت, أعلن خليل الدليمي الرئيس السابق لهيئة الدفاع عن صدام حسين، ان نحو 200 محام عربي وأجنبي أبدوا استعدادهم للدفاع عن الزيدي.
التعليــقــــات
محمد فضل علي..مدينة ادمنتون كندا، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/12/2008
جماعات التشيع السياسي الاب الشرعي لجرائم القتل والموت والتعذيب التي استقبلت الغزو والاحتلال بفتاوى تدعو الناس لتقبل الامر الى حين انجاز مهمته بذبح باقي العراقيين تريد ان تختطف هذه القضية وغيرها من القضايا ذات الصلة برفض العراقيين بكل الوان طيفهم الدينية والسياسية للاحتلال وماترتب عليه من نتائج غير شرعية بمافيها النتائج السياسية المعروفة, كون هذا المواطن الشجاع من عائلة شيعية فهذا لا يعطي فيتو لجماعات التشيع السياسي وحركات الاسلام السياسي الايرانية لتقوم بلعب دور البطل ويكفي ان اخر مواطن عراقي كان يدافع عن بغداد السليبة كان شيعيا ايضا ولكنه كان في المقام الاول مواطنا عراقيا وبعثيا و قوميا مخلصا لبلاده.
ابوساعد علي الساعدي، «كندا»، 16/12/2008
انا لا يهمني المظاهرات فقد شبعنا منها ..ولكن الذي يهمني هي الصورة ..الشباب ملابسهم نظيفة ويبدو عليها انها غالية وعلى الموظة ..لماذا لا يذكرون هذا التغيير ..هؤلاء المتظاهرون كان الواحد منهم يقف خمس ساعات على الطابور للحصول على الحصة التموينية.. صحيح اذا اكرمت الكريم ملكته واذا ............اللهم لا شماتة
احمد علي، «ايرلندا»، 16/12/2008
اين الضيافه العربيه في استقبال الضيف! اما كان الاجدر من ذي الحذاء ان يحرج الرئيسين بوش والمالكي باسئله كأن يقول ما مصير الجنود الامريكان الذين قتلوا 22 صحفي عراقي منذ 2003 ولماذا لا تطلق القوات الامريكيه سراح مراسل رويترز رغم قرار إخلال سبيله من قبل القضاء العراقي. تصرف ذو الحذاء عمل همجي لا أخلاقي يتناقض وخلق الكرم العربي للضيف ويتناقض ومهنة الصحافه التي تتكلم بالقلم واللسان ولاتتكلم بالحذاء واي إنحطاط هذا في التعبير، وهو تصرف لاقى استهجانا من الشارع العراقي الا مجاميع من التيار الصدري التي رفعت شعار الحذاء فلم يخرج للتأييد غيرهم لا لان غيرهم يحب الرئيس بوش ولكن هذا التصرف الهمجي مرفوض في الأعراف العربيه.
عدنان احسان، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/12/2008
ايران لم ولن تتخلى عن وضعها في العراق ومن الغباء التفكير بذلك والدور الإيراني ربما يصل الى حدود أبعد من العراق ليصل الى الأطلسي وربما ايران ارادت ترتيب اوضاعها فبدلا من ان تعتمد على رعيان وغجر مدينه الصدر. اليوم تعتمد على المؤسسات الحكومية حيث تغلغل اتباعها في كل الأجهزه واتباعها ليسوا جماعه الصدر فقط. اذن لم نقل انها تنفرد بالسطره الكامله على العراق من بغداد الى البصره.
الدكتورعبدالرحمن العزاوي، «مصر»، 16/12/2008
ان العملية الشجاعة التي قام بها البطل منتظر الزيدي الذي يلاقي الان اشد انواع العذاب على ايدي الحكومة الديمقراطية الجديدة؟ افرحت ملايين الناس من شتى دول العالم حيث انهم شعرو بالفرحة الغامرة لتعرض بوش الى المهانة التي اهان بها الشعب العراقي وحولهم الى مهجرين في دول العالم بحجة انه يصدر لهم الديمقراطية وان امريكا اصبحت الان اكثر امن من الاول وانا اقول هذه ارادة الله حيث سخر هذا البطل ليلعن طاغية العصر والزمان الذي خسر الدنيا والاخر وخسر الحكم الذي حول له الكرة الارضية الى كرة قدم يلهو بها كيف يشاء.
علم الدين عبدالدائم أرد، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2008
على الحكومة العراقية مكافئة الصحفي لأنه دافع بتصرفه عن ملايين الأسر الذين فقدوا فلذات اكبادهم في الحرب الذي قادها المجرم بوش؟ اذ رأينا بأم أعيننا أبشع القتل والإهانات انتهاكات في وضح النهار ماذا كان ينتظر بوش من هؤلاء الذين انتهك حرماتهم امام اعينهم هل كان يريد بوش تقديم الورود كما ادعى قبل ذلك ام باسطرمة بالبيض ما فعله الصحفي هو تفشي ما بداخله من الام وظلم واضطهاد من المرتزقة وهذا ابسط ما يفعله المتظلم.
ادم مجيد، «الولايات المتحدة الامريكية»، 16/12/2008
في الوقت الذي لازالت الافراح تملء الشارع العربي والعراقي بهذا الحدث الذي اثلج قلوبنا تطلب الحكومة من قناة عراقية ان تعتذر والغريب في الامر ان القناة غير مسؤولة عن تصرف البطل الزيدي لكن هل فكرت مليا ماذا لو نزل بوش للشارع وهل يتخيل المرء ماذا سيحصل لبوش حال نزوله للشارع. لتعلم حكومة الاحتلال ان هذا غيض من فيض وما حصل اول امس يعتبر اقل رد اعتبار للعراقييين الذين اذاقوا الامرين من محتل ومن حكومة خائنة ونعرف من جاء بها ومن وضعها في مناصب من كارتون والحادثة برمتها افرحت الملايين مع نصيحة للحكومة ان الدور عليها برميها بالاحذية غير بعيد
إذا كانت هناك حرية حقيقية كما يدعون: هل يجرؤ المحامون العرب على رفع قضايا في المحكمة الدولية لمحاكمة جورج بوش وطاقم العمل في إدارته والإدارة الصهيونية بداية من أولمرت وليفني؟ أناشد جميع المحامين العرب بتحريك اجراءات تلك القضايا لمجرمي الحرب.. أرجوهم أن يكونوا فعالين في تخصصهم .. وليكن منتظر الزيدي شعارهم ليس فقط في قذف النعال ولكن في رفع تلك الدعاوي ..كفانا كلام.
إبراهيم الكويتي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/12/2008
إذا كان تصرف الصحفي العراقي لا يمت للصحافة بصلة على حد قولهم، فإن أعمال بوش الإجرامية في العراق لا تمت للسياسة وحقوق الإنسان بأي صلة.
عبدالجليل على محمد عبدالفتاح، «السودان»، 16/12/2008
ألواقعة صدمت ألجميع ولا تليق بنا كعرب وهى معاملة لاتليق بالرؤساء مهما تباينت وجهات ألنظر حيالهم وهى ليست من (ألحرية) فى شىء دى (ثقافة جديدة) أدخلناها فى قاموس الاعلام فهل هذا ميثاق شرف للمهنة؟ لابد من إعادة صياغة ألفرد الاعلامى بصورة حضارية ونحن كعرب لا نستفيد من (ألتلميع الاعلامى لهكذا بطولة).
أحمد حسن الزعبي، «الكويت»، 16/12/2008
حذاء منتظر. منتظر الزيدي شكراً لك.. فقد بعثت رسالة مقروءة بكل لغات الدنيا، من أقدام العراقيين المقهورين الى رأس أمريكا.. وحجزت لحذائك في التاريخ مكاناً أكبر من اسم الرئيس. منتظر الزيدي شكراً لك. باسم الماجدات الحزينات، باسم الأوفياء الراحلين، باسم الأنقياء الشهداء، باسم 200مليون عربي حفاة اللسان والارداة، حفاة الرفض والشجاعة، شكراً لك..فقد أغرقت كل الأساطيل والبوراج وأسقطت كل الطائرات والأقمار بكندرة 44 . حذاء منتظر الزيدي ..هو الانتصار الوحيد منذ قرن من الهزائم، وهو الجيش المنظّم، وهو الفصيل، وهو الفدائي المقاوم، وهو البترول، وهو العمل المشترك، وهو الناتو بطبعته العربية.
مسعود محمد -- كسلا السودان، «السودان»، 16/12/2008
على الحكومة العراقية ان توفر محكمة عادله لهذا الصحفى حتى تثبت ان الدولة بالفعل دولة حريات وأن الديمقراطية باتت حقيقة ملموسه فى العراق، وشكرا.
Sameer hijazi، «الاردن»، 16/12/2008
لقد اثلج هذا البطل قلوب الملايين من الشعوب المقهوره بفعلته الشجاعه والى هؤلاء الذين يصفون فعلته بالهمجيه كفاكم كذبا ونفاقا لقد نال بوش ما يستحقه فعلا.
احمد حسين ابراهيم-السودان، «السودان»، 16/12/2008
ارجو ان اعلق على الحدث بهذا البيت من الشعر:- رجل إذا ضرب الحذاء بوجهه صاح الحذاء بأي ذنب اضرب ما ذنب الحذاء؟
محمد عبد الله برقاوى، «الامارت العربية المتحدة»، 16/12/2008
وجود الصحافى فى الموتمر الصحفى لرئيس اكبر دولة يعقد فى بغداد كان من الممكن استثماره فى اثارة قضايا ربما تحرج الرئيس الضيف ومضيفيه اكثر بكثير من الحرج الذى سببته حادثة الحذاء ولكن يبدو ان ذلك الفتى اراد لفت النظر بطريقته الخاصة.. وحيث ان الاجراءات الامنية حرمته من ادخال اى سلاح يمكن استخدامه فأنه استغل ماهو متاح امامه لخلق هذه الضجة الاعلاميه التى عكست شيئا فى نفسه واعطت القناة التى يعمل لصالحها زخما لم يكن من الممكن الحصول عليه بطرح اية اسئلة كان يمكن ان تمر بصورة عادية لاينتبه لها اى احد..
آدم عبد الرحمن، «السودان»، 16/12/2008
مهما اختلفنا مع قاذف هذا الحذاء، فإنّه قد أقنع العالم بأنّ الحذاء هو أذكى المقذوفات، وأنّ قاذف الحذاء هو أبلغ الصحافيّين. هذا الحادث لا مثيل له في العالم، عير الحادث الذي أقنع الناّس رغم اختلاف الناس مع مرتكبيه، بأنّ الطائرات المدنيّة هي أذكى الصواريخ، وأنّ الطعن في الفيل أجدى من الطعن في ظلّ الفيل.
أحمد حسن الجمل - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/12/2008
لما واحد يرمي واحد بالحذاء الدنيا تقوم عليه ولما يقوم واحد برمي مساكين بآلاف الأطنان من القنابل العنقودية الدنيا تصفق ليه ... يا عالم أفتونا .. يا عرب أفتونا .. كفاية مهازل وكفاية أمريكان .. وصدق محمود درويش عندما قال بما معناه . نشتم أمريكا وأمريكا قاعدة .. ولما تقوم أمريكا تبنى قاعدة ... أفيقوا يا عرب من سباتكم العميق سوف يؤدي بكم إلى التهلكة وليس العراق فقط .. بعد العراق السودان .. وبعد السودان ....
محمود محمد، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2008
صدر تعميم من الخارجية الامريكية بحظر لبس الاحذية والكنادر والمراكيب والابائيب في المؤتمرات الصحفية للروساء الامريكان وان الحضور سيكون بالشرابات فقط لحين صدور تعميم اخر
كريم العراقي، «كندا»، 16/12/2008
تصوروا لو ان هذا الحادث وقع مع صدام حسين، فكم عشيرة سوف تعتقل و كم قرية سوف تهدم، هذه الحادثة تذكرني بحادث مماثل حدث للدكتور محمد خاتمي في جامعة طهران حينما قام احد الطلبة بشتمه وقذفه بقرطاس في يده، وخرج دون ان يعتقل ولم يطارد فعلق خاتمي على الحادث ( الأن تيقنت انه توجد لدينا ديموقراطية). الحادث دليل ان الحرية تنفست في العراق، التي قتلها صدام لعقود طويلة، احتل فيها العراق ارضا وشعبا وصادر كل شيئ.
اخصائى بحوث آثار/ محمود عمريه -المنصورة، «مصر»، 16/12/2008
لكل طاغية نهاية وتلك كانت نهاية ( السفاح بوش) هولاكو العصر الحديث الذى دمر العراق وقتل ابنائه الشرفاء وزج بالالوف فى السجون وأذاقهم هو وعملاؤه أبشع اصناف التنكيل والتعذيب وشرد الملايين يهيمون على وجوههم فى كل بقاع الارض ودنس مرتزقته وعملاؤه المساجد وداسوا بأحذيتهم النجسة المصاحف ودمروا اقتصاد العراق ولوثوا تربته ومياهه بأسلحتهم المحرمة دوليا فانتشرت الامراض الفتاكة بين الاطفال والكبار وقتل علماء العراق وشردهم وأضاع أمن وأمان العراق.
Ahmad barbar، «المانيا»، 16/12/2008
اذا كان هذا الصحافي في مؤتمر لصدام حسين هل كان يتجرأ ان يوجه له سؤالا قبل ان يعيد حساباته 1000 مرة؟ لكنه يعيش في زمن الحرية والتحرر وتصرف هذا الشخص دليل قاطع لمن ينفي هذا.عمله ليس بطولة لان هذا يحدث كثيرا في العالم حر.لقد رأينا كيف حكم على صحف عربي بالسجن لمدة طويلة لانه مجر قال بان السيد الرئيس حفظه الله ورعاه مريض وهذا كفر مباح كيف يمرض السيد الرئيس حفظه الله ورعاه هذه ما هي الا مؤمرة صهيونية على السيد الرئيس والامة العربية. ما فعله هذا الصحافي عمل طائش يجب ان يستنكره كل انسان.
أحمد حسن الجمل - الرياض، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/12/2008
أقترح على بوش أنو يحتفظ بالجزمة ويأخذها معاه أمريكا ... وبعد نهاية ولايته التي انتهت بمقتل مئات المسلمين في العراق وأفغانستان يعرضها في مزاد علني وسوف تدر عليه أكثر من ثمن آبار البترول التي نهبتها القوات الأمريكية من العراق وغيره ...
باقر ابراهيم، «النرويج»، 16/12/2008
ان هذا التصرف الهمجي من هذا الفتى المعتوه لا يمثل قطعا العراقيين الشرفاء وانما اثلج صدور الحاقدين على العراق واهله ولانه ببساطة بات لايشبههم العراق وشعبه النبيل خرج من ثقافة القطيع والقنادر التي يجيدها البعثيون وبجدارة ,حيث تعلم البعثيون الحقد والكراهية والغاء الاخر وبكل الوسائل المنحطة والرخيصة والتي تعبر وبقوة عن نفوسهم الهمجية المريضة. انهم يكرهون الحضارة والانسان والمدينة والدليل انظروا ما خلفوه في العراق من جوع ومرض واجرام وديون وبنية تحتية مصفرة ,اسالوا انفسكم من جاء ببوش وجيوشه الى العراق اليس هم نفسهم المطبلون الذين هم انفسهم الذين يرقصون على اشلاء الضحايا في طرقات العراق ..ماذا لو كان هذا الحذاء مقذوفا في وجه اي رئيس عربي ترى ماذا كان سيحدث والعراقيين لهم اكثر من سبب لذلك.
سارة منصوري، «الجزائر»، 16/12/2008
لعل تصرف هدا الصحفي ناجم بالدرجة الاولى عن الاضطهاد الذي تعرض له العراق الشقيق وعن الصمت ال....
م .محمد راغب، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2008
يا زايدي قلت لأه , وصلت رأينا مصري وعراقي وسوري,جمعت شملنا الجزمة صوتها لسة , بيرن فودننا دا رأي شاب عربي , ورأينا كلنا قتلت كل حجة , لخوفنا وضعفنا صحصحت فينا حاجة , مدفونة فقلبنا دي فرحة بعد عيدنا, وجيبتها لنا قلوب الناس معاك , ومعانا ربنا عرفت كل ظالم, دا سلاحنا فرجلنا بالجزمة مش رصاصة, قتلت عدونا
دكتور مهندس/ هشام المهدي، «مصر»، 16/12/2008
الذين يتكلمون عن واجب الضيافة يتناسون حقيقة أنه: ليس ضيفا ولكنه المحتل القاتل المدمر للحضارة (أشنع من التتار).!! لقد بدأت الحدوته بداية سخيفة عن أسلحة دمار شامل ..أين هى تلك الأسلحة؟..ثم تكلم عن الديموقراطية والحرية!!..اليوم وهو يعلن أسفه (بالكلام) هل هذا الأسف سيعيد إعمار الدمار الشامل الذي دمربه العراق الشقيق. هذا الضيف غير مدعو وغير المرغوب فيه (ويتحمل كل ما يصيبه) ..هل سيعيد الكلام ملايين الأرواح التي تم إزهاقها من أطفال ونساء وشيوخ؟ ..أدعو الله أن يوفق الشعب العراقي الشقيق أن يلتف حول هذا الزعيم الرائع (الذي نفخر به) لنحتفل سويا بالتخلص من القراصنة الذين قاموا بتدمير الحضارة.
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2008
العالم كله ضد تدمير العراق وقتل شعبه بواسطة اميركا وايران والقاعدة ولكن لو كان هذا الصحفي فعلها مع أي رئيس عربي من جمهوريات الخوف والفقر لكان هو وأهله وعشيرة في خبر كان وحتى مدينته كما فعل ويفعل البعثيون العراقيون والسوريون في شعوبهم المنكوبة من مافياتهم المخابراتية. والسؤال هل سيدخل الصحفيون العرب على من يعارضهم من الغربيين بدون احذية مستقبلا؟ ان المشكلة الاساسية هو اننا قبلنا سابقا بالطغاة والديكتاتوريين والمافيات المخابراتية التي دمرت وفقرت الشعوب فسلط الله علينا من يستعمرنا.
عربي، «المانيا»، 16/12/2008
من الغريب ان كرامة الامة العربية يرفعها حذاء , لقد كانت الفرحة ليست عربية وبعد وانما في جميع أنحاء العالم. رحم الله بطن الذي ولد هذا الصحفي العراقي.
ساره، «اليمن»، 16/12/2008
منتظر الزيدي شكرا جزيلاً على هذا.
فاضل العقيدي، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/12/2008
آن الآوان لرفع الحيف عن الحذاء.. فقد رد لنا ما كنا نفتقده منذ عقود.. الأحرى بنا ان لا نقول بعد الآن تكرم عند ذكر الحذاء في احاديثنا.. فعل ما لم يفعله أي سلاح وقال ما لم يتجرأ على قوله أشباه الساسة في العراق.. لم يكن بوش ضيفا على العراق ولكنه غازيا يطوف في ضيعة يحتلها.. اتساءل: ماذا فعل المالكي لبوش لكي يسترضيه بالتجاوز عن الأمر؟ وأين مصير الحذاء؟ هل مزقوه انتقاما أم انشغلوا في تفحصه لضمان عدم احتواءه على مواد تتعلق باسلحة التدمير الشامل؟ وماهي الأجراءات التي سيتخذونها لضمان عدم تكرار الأمر في المؤتمرات الصحفية القادمة؟ هل يجب على الحضور التخلي عن أحذيتهم وكل ما يمكن رميه أم هل على الساسة الكف عن خداع الناس والتباهي امام الكاميرات؟ منتظر: قلوبنا المثلجة معك وحذائك يستحق ان يبقى في ذاكرتنا والله يكون في عونك وانت تقبع في ظلمات سجن يديره ذيول لرئيس كوندرة..كانت اجمل هدية لن ينساها بوش وامثاله ابدا ...
سلسبيل احمد، «المملكة المغربية»، 16/12/2008
اذا كانت الواقعة صدمت الجميع ولا تليق بنا كعرب ولا تليق بالرؤساء فبالله عليك فقتل بوش للابرياء وتشريد الاف العراقيين يليق به كرئيس دولة وكرهه لاي عربي يوجد على سطح الكرة الارضية كفانا كذبا على انفسنا بوش يستحق اكثر من زوج حذاء وكان المفروض على باقي الصحافيين ان يساندوه في مهمته ماذا استفدنا من المؤتمرات الصحفية السابقة حتى نستفيد من هذا المؤتمر الاخير ، بالفعل منتظر الزيدي تصرف بحرية .
د. عمار قربي، «المملكة المتحدة»، 16/12/2008
أنا حزين للشعب العربي المسكين الذي أقام الدنيا فرحا لقذف رئيس امريكا بالقندرة. يعني شو ها الأنتصار الكبير بعد اخفاقاتنا العديدة من الصومال الى غزة ودارفور والضفة...الخ. انتصار فارغ...
محمد الجراح، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/12/2008
واقعة الحذاء أفضل تعبيرعن الأجواء الحرة والديمقراطية التي تسود العراق الآن. لطالما دافعت أميركا عن خطوتها في أسقاط النظام القمعي وأنشاء نظام ديمقراطي في العراق ولن تجد أبلغ دليل من واقعة الحذاء. الحذاء أفاد أميركا ولم يضرها. الصحفي يعلم جيدا ما هو رد الفعل على تصرفه. لو كان المؤتمر الصحفي للرئيس الأميركي يجري في أحد الدول العربية لا يفكر مجرد تفكير بالقيام بنفس التصرف.
خالد عفيفي، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2008
اتعجب لمن يتكلمون عن شهامة العربي وحسن ضيافته ومن يصف البطل بأنه فعل فعلته الشجاعه بأنه اراد ان يلفت النظر اليه ومن يتحدثون عن الإستفاده بالمؤتمر بإحراج بوش بالكلام والمنطق. كأنكم كنتم تعيشون في زمن آخر او انكم متم منذ مائة عام ثم بعثتم على مشهد رشق بوش بالحذاء .. الم تروا كيف دخلوا علينا بلادنا وديارنا بأسلحة الدمار كلها ادعاءا منهم اننا نملك اسلحه مثلها وبعد ان دمرونا ورملوا نساءنا ويتموا اطفالنا وهجروا شبابنا وشيوخنا يجب ان نقابلهم بحسن الضيافه. ثم ماذا فعلت المؤتمرات والأسئله المحرجه منذ اتفاقية كامب ديفيد الى اسلوا وكوبنهاجن وغيرها .. هل مكتوب علينا ان نعيش بلا كرامه او حتى اي رد فعل؟ قبل ان تعيبوا رشق الحذاء في وجه الضيف انظروا ماذا فعل الضيف بنا .. ارحمونا قليلا واحتفظوا بمنطقكم منطق العقلاء وسط المجانين. ودعونا نمارس الجنون ولو مره قبل ان نصير عقلاء مثلكم.
د.رغد السهيل، «العراق»، 16/12/2008
حقيقة اكثر ما يلفت نظري هو ردود افعال الناس لتصرف الصحفي منتظر، لست ابدا من مناصري بوش وما جلبه للعراق وما ارتكبه من حماقات لكننى اتكلم عن شعب بأغلبه يناصر سوء التصرف وقله الادب منذ متى صار سوء التصرف والتطاول بطولة ووطنية وهو صحفي صاحب رسالة بامكانه ان يحاصر ويحرج بوش بالاسئلة بطريقة علمية تنم عن ذكائه اما تصرفه الشخصي لا يمت باخلاق الصحفي المفترضة به الغريب فعلا بامة تطالب الاخرين بالادب وهي تخرج عنه وتصفق لسوء الادب.
ابو صالح - قسنطينة - الجزائر، «الجزائر»، 16/12/2008
غريب أمرنا نحن العرب نتشدق بالضيافة والكرم وهذا المجرم السفاح قتل وهجر شعب العراق الشقيق ومافعله هذا المجرم وزمرته ستبقى آثاره سنوات وسنوات كما بقيت آثار القنبلة التي رماها أسلافه على هيروشيما.
احمد علي ابراهيم، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/12/2008
تصرف لا يليق بحضرة رئيس الدولة مهما كان الضيف.
د.عباس عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/12/2008
اعتقد ما قام به منتظر الزيدي هو عمل ارعن سيجر على نفسه وذويه الويل وكان عليه بالاحرى ان يتذكر ليلى العطار التي امرها البعثيون برسم صورة بوش الاب على ارضية فندق بغداد وكيف كان رد الامريكان وقتها بالصواريخ التي دمرت منزلها وحياتها. اشبه ما قام به كعمل انتحاري لن يسكت الامريكان على اهانة رئيسهم لانه يمثل اهانة لامريكا.
المنصوري، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2008
من قال أن الأميركان لن يسكتوا عن إهانة رئيسهم!!! اقول الأميركان فعلا لم يسكتوا ولكن عن كيف يهان علم أميركا التي وصلت إليه الحذاء فكانوا غاضبين على هذا الموقف بالرغم أن هذا الصحفي لم يقصد العلم الأميركي ولكن كان همه كله ان يصيب بوش... عرفت أنهم يميلون إلى حب الوطن أكثر من ميلهم لحب الرئيس أو غيره ممن يمثل الوطن.............. ليس كمثلنا نحن وما نعمله به وهو تقديس الملوك وننسى مصلحة الوطن.
جبار العراقي، «المانيا»، 16/12/2008
شاهدت قبل قليل ومن خلال الفيديو مشاهد من المؤتمر الصحفي والحادثة التي حدثت في المؤتمر على يد الصحفي منتظر الزيدي الذي حاول إصابة الرئيس الاميركي برمي الحذاء، و قرأت هنا بعض التعليقات بين المعارضة والمؤيدة لما قام به هذا الصحفي من هذا العمل. شيئان أثارا إنتباهي من المشاهد، أولا نباهة الرئيس الاميركي جورج بوش وتفاديه لفردتي حذاء الصحفي كي لا تصيباه بأذى وذلك بحركة جدا وقائية وسريعة وفي نفس الوقت محافظته على هدوءه من هذا العمل المفاجئ، ثانيا كان عجبي من تأخر تدخل الحماية المرافقة للرئيس الاميركي لتفادي الحادث لانه كان هناك فارق زمني بين الرميتين! مع كل الذي حدث لكن يبقى نعال أبو تحسين وكلامه اكثر وقعا على قلب كل من عانى من ويلات أيام القمع والاضظهاد أيام الدكتاتورية البالية!.
جواد كاظم الخالصي، «المملكة المتحدة»، 16/12/2008
كما لاحظت أن الكثير من الذين إهتموا بهذا الموضوع ومن خلال كتاباتهم فمنهم من يؤيد ما قام به هذا الصحفي ومنهم من رفض هذا الأمر جملة وتفصيلا لأنه بالنهاية هو فعل مشين لا يعبر عن واقع الشخصية العراقية الممتزجة بإكرام الضيف الى حد وان كان ذلك الضيف عدوا للمجتمع العراقي، وفي إعتقادي انه كان من الضعف وعدم قابليته الاعلامية التي تؤهله لأن يحرج بوش والمالكي من خلال طرح الأسئلة التي تعزز مبتغاه.
محامي ابوسعد الجنوبي، «المملكة العربية السعودية»، 16/12/2008
هذا الحذاء ابلغ من الرصاصة التي قتلت الرئيس جون كينيدي فكنيدي اعتبر بطلا بموته عند الشعب الاميركي اما بوش فماذا يعتبره الاميركان انه رجل قتل ابناء اميركا وجلب لهم العار بحذاء هذا هو رد الشعب العراقي على الديمقراطية التي وهبها لهم بوش ودليل الحرية التي تتحدث عنها رايس فهنيئا لك الحذاء يا بوش وهنيئا لكل اميركي هذا الخزي الذي حمله الحذاء لهم وسبحان الله اذا لم يصب بوش فقد اصاب علم اميركا خلفه واقول للبطل العراقي فحذائك ابلغ من السوط على رئيس اميركا وكل اميركي ومن يتحدث عن كرم الضيافة لم يكتوي بفقد قريب له ونهب مال شعبه واستعباد وذل باسم الحرية ومن يتحدث عن الحوار بالكلام فتعبنا من هذه المفاوضات نريد فعل ولو بحذاء هز العالم فلله درك يا ابن العراق واطالب نقابات المحامين العرب التحرك الفوري لاطلاق سراح هذا البطل ورفع دعاوي ضد هذا الدكتاتور واعوانه منتهكي الحريات.
سيف العلياوي، «المانيا»، 19/12/2008
اسمحو لي ان اقول ان هذا هو البطل ابن العراق اذا كان سنيا او شيعيا فهو يكفيه فخرا انه عراقي وما قام به هذا البطل اتحدى احد في العالم يستجري على فعله هذا هو العارقي ابن الرافدين هذا من خرج من مآسي العراقيين ومعاناتهم وعايشها معهم لحظة بلحظة لانه ابن العراق والف تحية لك يابطل العراق ويل لكل من يدنس دماء العراقيين.
اياس عودة / السعودية، «الاردن»، 22/12/2008
بوركت يداك ايها البطل ، سيحمل هذا البوش الخزي مدى الحياه اولا : لفعلته وقراره الخاطئ في غزو العراق وما نتج عنه من سفك للدماء وتدمير للعراق. ثانيا : لنهايته المخزية قبل خروجه من السلطة بأيام.