الاربعـاء 20 ذو القعـدة 1429 هـ 19 نوفمبر 2008 العدد 10949
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

الناقلة السعودية: ذهول دولي.. وتباين حول تاريخ الاختطاف

الفيصل: القرصنة مثل الإرهاب * الأسطول الخامس لـ«الشرق الأوسط» : الخاطفون يبحثون فدية * القراصنة خرجوا من مقديشو منذ 10 أيام في 3 قوارب سريعة

صورة لناقلة النفط السعودية «سيريوس ستار» المختطفة (رويترز)
جدة: ماجد الكناني وسلطان العوبثاني وأمل باقازي دبي: ريم حنيني
في واحدة من أعقد عمليات القرصنة في العقود الأخيرة، قاد القراصنة الصوماليون ناقلة البترول السعودية الضخمة «سيريوس ستار» التي اختطفوها في المحيط الهندي لترسو قبالة مرفأ هرارديري الذي يعتبر من معاقلهم ويقع على مسافة 300 كم شمال مقديشو. وقال بيلي محمود قابوساد، مستشار رئيس جمهورية «بلاد بونت» التي أعلنت استقلالها من جانب واحد عن الصومال «تلقينا معلومات ونعرف الآن أن السفينة راسية قرب هرارديري». وأضاف «إن هؤلاء الناس (القراصنة) من منطقة مقديشو. وقد خرجوا الى البحر منذ عشرة أيام على ظهر ثلاثة زوارق سريعة. وهم مجموعة مجهزة ومنظمة بصورة جيدة». من ناحيته، قال وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، إن القرصنة مثلها كمثل الإرهاب «داء يضرب العالم»، موضحا أن السعودية ستنضم لمبادرة يقودها الاتحاد الأوروبي لتكثيف إجراءات الأمن على الممرات الملاحية قبالة سواحل شرق أفريقيا. فيما قال الأميرال مايك مولن، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، إن أي عمل عسكري سيكون معقدا نظرا لوجود رهائن ومطالب الحصول على فدى. واستطرد «أنا مذهول من حجم الموقف». وبينما أوضح الأسطول الخامس الأميركي أمس أن القراصنة استولوا على ناقلة النفط «سيريوس ستار» يوم السبت 15 نوفمبر «قرابة الظهر», ظهر تضارب حول تاريخ اختطاف الناقلة. إذ كان متحدثون باسم الأسطول الخامس قد أشاروا الى أن الحادث وقع الاثنين، في حين أفادت شركة «فيلا إنترناشونال» المشغلة للناقلة إلى أن الهجوم وقع الأحد. من ناحيتها، رجحت جين كامبل، المتحدثة باسم الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن يبدأ الخاطفون قريبا بالتفاوض للحصول على فدية. فيما عبر آندرو موانجورا، منسق برنامج مساعدة ملاحي شرق افريقيا عن اعتقاده بأن القراصنة الصوماليين ربما حصلوا على مساعدة من آخرين.
التعليــقــــات
عبدالله الحارثي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/11/2008
قد يكون من المفيد الحديث الان عن ضرورة تأمين الممرات الملاحية , واستغرب كثيرا تغاضي الدول عن مثل تلك العمليات التي ازدادت وتيرتها لعدم وجود تحرك جدي من جانب المجتمع الدولي, يجب ان تكون هناك اجراءات احترازية وفورية والعمل على توفير اجهزة اتصال واستشعار عن بعد لتلك الشاحنات وربطها عبر الاقمار الاصطناعية بمراكز مراقبة بحرية تعمل على التدخل السريع في حال وقوع عمليات قرصنة جديدة .
محي الدين ورسمة، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/11/2008
للتصحيح فقط ارض اللبان (البونت) ليست دولة مستقلة بل هي ولاية صومالية ولم تنفصل، واود ان اقول المسؤول البونتلاندي يقول ان القراصنة خرجوا من مقديشو قبل 10 ايام، سؤالي هو كيف عرف ان لم يكن هو اصلا مشارك في العملية ولماذا لم يتصدى لها كونه مسؤولا صوماليا،لا اخفيكم ان معظم عمليات الخطف تقف خلفها شخصيات صومالية لها وزنها في البلد ورجال اعمال يقيمون في نيروبي ودبي وهذا ما جاء في تقرير هيئة الاذاعة البريطانية يوم امس، ولا ننسى ان منسق مكتب الملاحة الدولية في نيروبي تم سجنه لادلائه بتصريحات تخدم القراصنة، لكن لنعود للمشكلة من جذورها القضية تعود للفوضى القائمة في الصومال، والخلافات السياسية بين الترويكا الحكومية، والصراعات بين الصوماليين التي لا تكاد تنتهي فتظهر صراعات جديدة والتدخلات الاقليمية في الشأن الصومالي والاوضاع المزرية للاقتصاد الصومالي، والسياسات الدولية الملتوية والتي لا تخدم المصلحة الصومالية، لذا ظهر القراصنة وقطاع الطرق واللصوص والمتأسلمين وغيرهم من الرافضين لشيء اسمه قانون، الحل بسيط ان تفرض الامم المتحدة انتداب جديد كالذي فرضته عام1950 ولمدة 10 اعوام حتى يتم انقاذ ما يمكن انقاذه في الصومال؟
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 19/11/2008
لكل عملية قاعدة تنطلق منها وتمويل وإجراءات وقواعد اشتباك مهنية فالأمر ليس هزل والسؤال من أين يأتي القراصنة وما علاقتهم بما يدور في القرن الأفريقي من محاولات هيمنة غربية وإسرائيلية، فالبحر الأحمر والعربي وخليج عدن وعمان بل وحتى الخليج العربي هي مياه عربية ليس فقط بالعاطفة والحماس القومي بل لما تعنيه من وجود ومصير لكل العرب وتاريخياً ولا زالت هذه المياه عرضة للوصاية الدولية الإمبريالية، فأين النية الصادقة والعزيمة الشديدة والخطط الجدية من الجامعة العربية لتكوين الفيلق العربي المأمول وهذا مرتبط بالبحرية العربية مهما كانت خيالية فمن قال أن المشاريع الكبرى سهلة .. قد يبدو هذا الطرح رومانسي أكثر من اللازم لكن الحياة مغامرة محسوبة وأن تكون أو لا تكون تلك هي المسألة!!.
عماد محمود شراب - جدة، «المملكة العربية السعودية»، 19/11/2008
اتساءل لماذا كل هذا التراخي والبرود من المجموعة الدولية والدول العظمى في عدم الوقوف ضد إرهاب وقرصنة خطف السفينة السعودية وبالذات الولايات المتحدة الأمريكية و أوروبا اللتان تناديان بمكافحة الإرهاب؟ أليس خطف سفينة سعودية تجارية هو عمل ارهابي كمن يخطف سفينة عليها العلم الفرنسي أو الامريكي؟ أليس الإرهاب هو الإرهاب أيا كان شكله من قتل أو خطف أو قرصنة؟ أليس هو نفسه الإرهاب بغض النظر عن جنسية من يمارسه أو من يتبناه ؟ أم أن الإرهاب هو فقط الموجه من المسلمين أو العرب ضد الغربيين أو الإسرائيليين؟ هل خطف السفينة السعودية لا يصنف تحت الأوروبية، ماذا لو كانت السفينة المختطفة سفينة أوروبية، أمريكية أو إسرائيلية لقامت الدنيا وما قعدت؟ و لما صمت الإعلام الغربي لحظة واحدة دون أن يصم آذاننا وأسماعنا بما حدث.
لكن الإجابة الحتمية إن السفينة المختطفة هي سفينة عربية تنتمي إلى دولة عربية فما يحدث لها ليس شأن المجموعة الدولية التي يجب أن يحكمها نظام دولي واحد وقانون دولي واحد يطبق على جميع دول العالم وان لا تكون المجموعة الدولية محكومة بمنطق العقلية الغربية المتعالية.
وسام العراق، «فرنسا ميتروبولتان»، 19/11/2008
لا استبعد ان هناك ايدي خفية تدعم هؤلاء والا فمن غير المعقول مجموعة مسلحة تسرح وتمرح بعرض البحر وبمجموعة اسلحة وتدريب منظم دون قيام( امريكا) او اي دولة اخرى باي تدخل !!!!!
لمى جبر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 19/11/2008
هناك جهات دولية تقف وراء هؤلاء الفئران (القراصنة) من تدريب وتمويل وحماية وذلك من اجل السيطرة على هذه المنطقة الحيوية والتحكم بها وايضا من اجل ابتزاز بعض الدول المعروفة والتي تقف عاجزة كالعادة عن عمل اي شيء .
فؤاد محمد، «مصر»، 19/11/2008
الشيء الذي ادهش واتعجب له هو وجود قراصنة في القرن الحادي والعشرين. زمان كنا نسمع ونشاهد افلاما اجنبية تعرض حالات قرصنة في المحيطات وبمرور الزمن وتطور العالم كله اعتقدنا ان مسألة القرصنة هذه انتهت تماما ولم يعد هناك مجال لظهور قراصنة الى ان فوجئنا في الاونة الاخيرة بظهور حالات اختطاف سفن بكاملها الامر الذي يندرج تحت وصف القرصنة وربما كانت تلك السفن صغيرة الحجم اما اليوم فنحن امام حدث خطير وهو اختطاف ناقلة البترول السعودية العملاقة التي تحمل شحنة بترول تبلغ قيمتها 100 مليون دولار !! الامر الذي يحتاج الى ضرورة تكاثف دول العالم اجمع للتصدي لهذه الظاهرة والقضاء عليها تماما ضمان لحركة الملاحة البحرية في امن وسلام وحماية للاقتصاد العالمي والاموال.
وائل خورشيد، «المملكة العربية السعودية»، 19/11/2008
سبحان الله .. ترتبط الأمور والمشاكل الدولية بشكل متداخل جداً ،، وهو الأمر الذي يؤكد ان المسألة تحتاج لمراجعة الموضوع منذ البداية. لم يأخذ المجتمع الدولي القضية الصومالية بشكل جدي بل كانت التفاعلات عبارة عن لعبة مصالح وسياسة الأمر الذي زاد الوضع سوءاً ورداءة ومن الطبيعي أن يفرز وضعاَ كهذا العديد من المشكلات الفرعية والتي تغدو بعد فترة قصيرة مشكلة جديدة تحتاج إلى إتحاد المجتمع الدولي من جديد لحلها...
فهل هذا من المنطق والحكمة أم أنه سيناريو يستفيد منه المجتمع الدولي تحديداً ؟؟؟
سؤال يحتاج لإجابة الحكماء ..
محمد ختام كبير عبد الحفيظ، «المملكة العربية السعودية»، 19/11/2008
هؤلاء إرهابيون ويجب القضاء عليهم بشتى الطرق سواء بالقتل أو السجن والتعامل معهم بجدية حتى يفيقوا ويرجعوا إلى رشدهم وعدم دفع أي مبالغ مالية لهم.
نبيل ميشة، «المملكة العربية السعودية»، 19/11/2008
اتمنى من الدولة حماها الله ان تتدخل بشكل سريع لأن ما يحصل هو امتداد للارهاب وعلينا مهاجمتهم وتعطيل قدراتهم وشل حركتهم
محمد الخليلي، «المملكة المتحدة»، 19/11/2008
ندعو الله ان يوفق ولي الأمر في حل هذه المعضلة بحكمته المعروفة، ولا بأس في النظر في العمل العسكري البحري أو الجوي والاستعانة بعد الله بالاخوة والاصدقاء لردع القراصنة ومن يقف خلفهم مرة وللأبد
احمد همام، «مصر»، 19/11/2008
اتمنى من الله ان تتم هذه العملية على خير. وانني استغرب من عدم الاشارة لمن هو المتسبب الرئيسي لهذه الفوضى الا وهم الاميركان هم الذين خلقوا هذا الجو في الصومال من سنوات وعندما فشلوا تركوها ممزقة كما فشلوا في العراق وافغانستان. هذه مسرحية ليجدوا لنفسهم مكان داخل المياه الاقليمية لكل دولة. سبب كوارث العالم التخطيط القبيح من الادارة الاميركية كارثة مالية كارثة افغانية كارثة عراقية كارثة صومالية اين خبراء التحاليل السياسية لماذا لا تخططف سفينة كبيرة اميركية مرة ارهاب مرة قرصنة كلها اسماء من زرع الارهاب ودعمه الا وهم الاميركان لابد ان يكون هناك شجاعة لنتكلم.
عبدالرحمن، «المملكة المتحدة»، 19/11/2008
القوات الاجنبية لن تتحمل تكاليف هذه العمليات لوحدها فوجود هذه القوات في عرض البحر ولفترات طويلة ستكلف هذه القوات ملايين الدولارات لذلك لن تكون ذات قوة فاعلة الا اذا تدخلت كل الدول بدعمها ماديا ومن هذه الدول دول الخليج طبعا لانها متضررة من هذه القرصنة مع العلم ان سواحل الصومال طويلة يصعب على اي قوات السيطرة عليها.
Bouarfa Abdelkader، «الجزائر»، 19/11/2008
الصومال البلد الإسلامي المخذول من قبل الدول الإسلامية أولا، ثم الدول العالمية ثانيا. وأمام الجوع والعري وعدم الاستقرار ، لم يجد الصومالي بد من امتهان القرصنة في لجة اليم الأحمر، مثلما كانت تفعل أوروبا في القرون الماضية. من علم الصومال القرصنة؟؟ إنها الثقافة الغربية بدون شك .. فأوروبا مذ تاريخ وجودها
تمتهن القرصنة والبلطجة. أيها العرب والساسة، إن الصومال خذلتموه ألف مرة فأجنوا ثمرة القرار .
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)