الخميـس 22 شـوال 1429 هـ 23 اكتوبر 2008 العدد 10922
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

برلماني عراقي لـ «الشرق الأوسط»: إيران عرضت علي ملايين الدولارات

«البنتاغون» يتهم طهران بالسعي لتقويض الاتفاق الأمني.. وواشنطن تؤكد أنه أصبح جاهزا

سائحتان إيرانيتان أمام صخرة الروشة في بيروت أمس (أ.ف.ب)
لندن: معد فياض بغداد ـ واشنطن: «الشرق الأوسط»
كشف نائب برلماني عراقي عن ان السفير الايراني في بغداد، حسن كاظمي قمي، عرض عليه «ملايين الدولارات». واضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» ان ايران عرضت ايضاً ترشيحه لمنصب رفيع في العراق مقابل تعاونه. وقال مثال الالوسي، رئيس حزب الامة العراقية، الذي رفعت عنه الحصانة البرلمانية إثر زيارته الأخيرة لاسرائيل في توضيحه لما طرحته الادارة الاميركية من ان ايران قامت بتقديم رشاوى الى بعض اعضاء البرلمان العراقي لغرض اعاقة التوقيع على الاتفاقية الامنية «قام السفير قمي بزيارتنا في مقر الحزب ببغداد. وقال بالحرف الواحد، وأمام الجميع: نريد ان ندعمكم وندعم حزبكم الوطني، ثم عرض علينا مبلغا من المال». وبسؤاله عن قيمة المبلغ الذي عرض عليه، قال الآلوسي «لقد قال السفير الايراني لنا، ان ايران تدعم منظمة صغيرة مثل شهيد المحراب بمليوني دولار شهريا، فكيف الحال مع حزب كبير مثل حزب الامة العراقية، وهذا يعني انهم ارادوا دعمنا بمبلغ اكثر من مليوني دولار كل شهر». في غضون ذلك صرح البيت الأبيض أمس بأن الاتفاق الأمني بشأن الوجود الطويل الأمد للقوات الأميركية في العراق ما بعد نهاية عام 2008، أصبح جاهزا تقريبا وأن أي تعديلات قد تجرى عليه ستكون طفيفة للغاية.

وقالت دانا بيرينو، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن وزير الدفاع الاميركي، روبرت غيتس، عبر عن هذا الأمر بشكل جيد الثلاثاء عندما قال إن «الباب لم يغلق تماما، إلا انه قارب على الإغلاق بالنسبة لنا».

ونبه مسؤول في وزارة الخارجية الى أنه في غياب الاتفاق، فإن الولايات المتحدة لن تستطيع ضمان أمن عدد من المسؤولين العراقيين الكبار، وهو الأمر الذي تقوم به حاليا.

من ناحية أخرى اتهم جيف موريل، المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، إيران بالعمل على «تقويض» و«عرقلة» الاتفاق. وصرح موريل في مؤتمر صحافي أن «التدخل الإيراني في العراق يتخذ كل الأشكال» بما في ذلك «محاولة الإيرانيين تقويض وعرقلة اتفاق وضع القوات».


التعليــقــــات
علي الاهوازي، «مالى»، 23/10/2008
لا عجب لمن يزور العدو الصهيوني ان يتهم ايران بهذه الاكاذيب الباطلة و ينبغي له ان يعتذر لشعبه و للامة العربية و الاسلامية علي زيارته لاسرائيل اولا ثم ياتي ليتحدث عبر الصحافة.
د.مثنى عبدالله/استاذ العلوم السياسية، «المملكة المتحدة»، 23/10/2008
اذا كانت موسسة ما يسمى (شهيد المحراب) تتلقى الدعم المالي الايراني بما قيمته مليوني دولار شهريا, فكم هو الدعم المالي الذي تحصل عليه المئات الاخرى من المنظمات الايرانية الاخرى التي هي عبارة عن واجهات للمخابرات الايرانية تحت اسماء منظمات المجتمع المدني ومؤسسات ثقافية وخيرية. واذا كان هذا هو الدعم الايراني فكم يبلغ الدعم الامريكي والصهيوني للمئات الاخرى من المنظمات التي على نفس الشاكلة . ان التغلغل الاستخباراتي للعديد من الدول قد وصل مستوى لايمكن السكوت عنه, حتى اصبح هو الذي يدير ويوجه مؤسسات الدولة العراقية والقائمين عليها.
عامرعمار، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/10/2008
-لم يعرف عن السيد مثال الآلوسي إلاالصراحة والشجاعة التي تنقص معظم الذين يتوددون ويغازلون أسرائيل بالخفية أو بالأشارات كما فعل أحد مسؤولي نجاد..الشجاعة نفسها التي واجه بها عملاء أيران في البرلمان ووصفهم بما يستحقون ونفسها التي رفضت ملايين أيران السحت وكشفت كيف أن هذه الدولة الضالة تستخدم عوائدها النفطية ووارداتها لأهداف دنيئة تضر ولا تنفع بدلا من إنفاقها على رفاهية شعبها وأعمار بلادها..لهؤلاء نقول من يزرع شرا لن يحصد إلا دمارا وتخريبا وتخلفا...
طه سعيد، «مصر»، 23/10/2008
يعرف الجميع أن إيران تضخ مئات الملايين من الدولارات شهريا لتمويل فيلق بدر وجيش المهدي وبقية الميليشيات الطائفية وللترويج لسياساتها في العراق ولكن ما لا يعرفه الكثيرون أن هذه الأموال هي جزء صغير من الأموال التي تكسبها نتيجة سرقتها نفط البصرة ونتيجة إستيلائها على حقول النفط العراقية في مجنون والفكة، ونتيجة تصدريها المخدرات الى العراق، ناهيكم عن العقود السخية التي تحصل عليها من الحكومة العراقية الموالية لها لتوريد بضائع فاسدة للعراق ومنها الكلور فاقد الصلاحية الذي سبب إنتشار الكوليرا في العراق. سياسات إيران في العراق، وبغض النظر عن لا أخلاقيتها، هي قصيرة النظر وأدت الى تنامي النقمة الشعبية عليها بدرجة أكبرمن النقمة على المارينز.
عبد الله اغونان، «المملكة المغربية»، 23/10/2008
شهادة تبعث على الشك. لماذا الادلاء بها الان فقط. ان خبر الواحد محل نظر حتى في الدين. من غير الالوسي يساند هذه الشهادة. العراق مستعمر مخترق و ساحة صراع . ايران كانت ضحية عدوان عراقي ومن حقها ان تدافع عن مصالحها.
احمد كمال، «لبنان»، 23/10/2008
العراق ساحة للصراع بين جميع القوى العظمى وامريكا تدفع مئات الملايين الى العديد من النواب والسياسيين العراقيين لذا فإن صح ما قاله الألوسي (الذي رفعت عنه الحصانة لزيارته الكيان الصهيوني والبعثي الكبير سابقا) فهو اجراء وقائي لمواجهة التصرفات الامريكية.
هاني ابراهيم، «المانيا»، 23/10/2008
مع كل احترامي للنائب مثال الالوسي فأنا أتوقع ان هذا الكلام غير دقيق لانه معروف عن ايران تقدم الرشى لكل المسؤولين العراقيين بدون استثناء ولكن هل تقدم اكثر من 2 مليون دولار لحزب له نائب واحد في البرلمان فكم ستقدم لبقية الاحزاب ؟ مع العلم ان عدد النواب 275 نائب.
رحيم العراقي، «المملكة العربية السعودية»، 23/10/2008
يجب على الحكومة العراقية وخاصة السيد رئيس الوزراء وبكل ما نعرفه منه من شجاعة ان يوقعوا الاتفاقية وبأسرع وقت ممكن لانها هي الضمانة لمستقبل العراق وبتوقيعها راح تنتهي كل أطماع الطامعين والعراق ليس بأفضل من باقي العرب الذي لهم اتفاقيات مع أمريكا والشعب العراقي كله مدرك أن الخطر الايراني لا يبعده غير اتفاقية أمنية مع أمريكا ونحن في جنوب العراق نعلم أن 50 % من مصائب العراق أسبابها إيران وأنا الحقيقة أتمنى من الدول العربية ومن السياسيين العراقيين الذين ليست لهم علاقة بأيران ان يدعموا شيوخ قبائل بني حجيم وبعض القبائل العربية الاصيلة الاخرى لتقف هذه العشائر الاصيلة وقفة حازمة بوجه بعض المطبلين للسياسة الهمجية الايرانية التي تتخبط والتي سوف تحصد قريبا ثمار سياستها وسوف ينتفض مرة اخرى الشعب الايراني على أصحاب تلك السياسة العوجاء.
سعد خفاجي، «الامارت العربية المتحدة»، 25/10/2008
إذا كانت مؤسسة شهيد المحراب تستلم مليوني دولار من الجانب الايراني فكم يستلم حزب الأمة من الجانب الاسرائيلي؟ أرجو الاجابة على هذا السؤال.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)