الاثنيـن 20 شـوال 1429 هـ 20 اكتوبر 2008 العدد 10919
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

إيران تحذر من الحوار مع طالبان: لا تلدغوا مرتين

مصدر إيراني لـ«الشرق الأوسط»: لا نعتقد أن الحوار هو الحل.. والخسائر قد تكون أكبر

سجناء أفغان ينتظرون للعبور الى أفغانستان بعد ترحيلهم من باكستان (رويترز)
لندن: منال لطفي
أعلنت إيران معارضتها لمبادرات إجراء حوار مع حركة طالبان الافغانية، موضحة ان الحوار مع طالبان قد يؤدي الى نتائج عكسية. وجاءت المعارضة الإيرانية بعدما أبدت اميركا وفرنسا وبريطانيا دعمهم لفتح حوار مع طالبان، استجابة للمبادرة السعودية لانهاء حالة الحرب في افغانستان. وحذر وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي، من إجراء محادثات مع طالبان، مشيرا بشكل ضمني الى فشل القوات الأجنبية في افغانستان، داعيا الغرب ودول المنطقة الى «عدم القيام بمحاولة فاشلة اخرى».

وقال متقي في مؤتمر صحافي أمس «اليوم أصبح العالم بأكمله يعرف الفشل الاستراتيجي للقوات الأجنبية في افغانستان، ونحن ننصحهم بعدم القيام بمحاولة فاشلة أخرى». وأضاف «نحن ننصحهم بالتفكير في عواقب المحادثات (مع طالبان) التي تجري في المنطقة وفي اوروبا، وألا يلدغوا من نفس الجحر مرتين». من ناحيته قال مصدر إيراني لـ«الشرق الأوسط» إن عملية التفاوض مع طالبان قد تؤدي الى مشاكل أكثر، مما تؤدي الى حلول، موضحا ان سلطة الرئيس الافغاني حميد كرزاي، التي لا تمتد أبعد من كابل، قد تتدهور أكثر إذا جرت المحادثات، وحدثت اختلافات بين الطرفين، على توزيع الوزارات وشروط المصالحة.

التعليــقــــات
Ramadan، «اسبانيا»، 20/10/2008
يظهر الوجه القبيح لايران في هذا فهي تريد استمرار قتل اهل السنة من الافغان وغيرهم ومن الممكن ان تدخل أتون المعارك التي ستمحق الايرانيين لو دخلوا أكثر في افغانستان فتعطي النجاح للمخطط الامريكي الاوتاني وتقع في هذا المستنقع وإلى لقاء. انكشفت ايران بانحرافها الديني وحربها ضد المسلمين للأسف. لقد علم القاصي والداني بمسلكهم وملتهم وعدائهم لاهل السنة والجماعة.
صالح الوهبي، «المملكة العربية السعودية»، 20/10/2008
بل ان صلاح العالم كله وليس افغانستان والعراق صلاحه ونقاءه بمخالفة ايران الشريرة التي لا تريد الخير لبني البشر. فكل فجر يوم جديد يكتشف العالم ان الشر ايران وايران مصدر الشر منذ 29 وعشرين عاما وحتى اللحظة.
احمد عبد النعيم مرعى، «مصر»، 20/10/2008
لماذا لا يعطون للسلام الجاد فرصة فى افغانستان، على ان تسلم طالبان اسلحتها فى حالة التوصل الى اتفاق يرضى جميع الاطراف، فربما تكون-اى طالبان- قد اخذت درسا مما حدث بعد الغزو الاجنبى لبلادها، يكون سببا فى تغيير رؤيتها بالنسبة للعنف كوسيلة للحياة، واقتناعها بان السلام افضل لحياة انسانية كريمة.
أحمد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 20/10/2008
شكراً لهذا التصريح الذي يوضح حقيقة النظام الفارسي الإيراني ثالث الثالوث الأسود الخبيث إتجاه الإسلام والمسلمين ومكركم وكيدكم سوف يرتد في نحوركم بإذن الله أنتم وكل من تلطخت يداه بدماء المسلمين في إفغانستان وفلسطين والعراق ولبنان...ولله العزة ولرسوله والمؤمنين
سعدون فهد، «هولندا»، 20/10/2008
انظروا الى ايران وتدخلها واطماعها في دول الجوار. ما علاقة ايران بمفاوضات خارج حدودها ليس هناك سبب سوى الطائفية الله يستر من الايرانيين وادواتهم في العراق ولبنان والخليج العربي وفلسطين ...... والعالم العربي والاسلامي اجمع
ماجد الخالدي، «المملكة العربية السعودية»، 20/10/2008
يبدو أن إيران شعرت وانتبهت لما هو أدهى وأمر لكن بعد خراب مالطة! .. ومن حفر حفرة لأخيه وقع بها فقد توهمت أنها تستدرج أمريكا ويبدو أن العكس هو الصحيح! كُثر هم الذين أسدوا النصائح لقوات التحالف لكن نصائح إيران هي الأسوأ وهي مكمن الداء ومن الواضح أن الغربيين اختاروا ما يسبب الإزعاج والقلق الجدي لإيران والأيام حبلى بما هو أكثر إزعاجاً وربما خطراً فلتركز إيران على شرقها-إن لم يفت الأوان-فمن مأمنه يؤتى الحذر!
د عبدالله الجبوري، «المملكة المتحدة»، 20/10/2008
هذه حقيقة الإيرانيين حين يتجردون عن تقيتهم، يريدون استمرار قتل أهل السنة في أفغانستان بل وفي كل العالم، وترعبهم أي صورة من القوة لأهل السنة في أي مكان من العالم، والغريب أنهم ينصحون الشيطان الأكبر بعدم التفاوض ...
محمد اسملعيل، «المملكة العربية السعودية»، 20/10/2008
اتضح هنا الوجه القبيح الايراني فهي تخاف من البعبع السني من جهة الشرق ولاتريد المصالحات التي تشجع عليها في لبنان لصالح حزب الله ولا تعارض مصلحة سوريا في التفاوض مع اسرائيل ولكن السنة لا وألف لا فهم يدمرون مشروع ولاية الفقيه عجبا لمن يحذرنا من اللدغ .
معاوية الغامدي، «المملكة العربية السعودية»، 20/10/2008
طبعاً فدولة المجوس الفارسية لا تريد طالبان تحكم دولة مجاورة لإيران مثل افغانستان، تريد ان يحكمها عميل لأمريكا لكي يسهل احتلالها في الاخير ولولا ايران لما سقطت افغانستان والعراق.
يزيد معاويه، «هولندا»، 20/10/2008
لابد ان تخشى ايران مصالحه طالبان مع القوات الدوليه لان المجتمع الدولي بدأ يشعر بتعاطف معظم المسلمين مع طالبان اعتقد ان ايران تعرف منذ بدايه غزو اميركا على افغانستان بان هدفها (اميركا) ضرب مليون عصفور بحجر واحد احدى هذه العصافير سيطره القوات الاميركيه على وسط اسيا ومنابع الغاز الطبيعي وتأسيس قواعد عسكريه دائمه، اما العصفور الثاني فبناء احد فكي الكماشه التى ستطبق على ايران في يوم ما من الجهه الشرقيه وكون العراق محتلا حاليا بالقوات الامريكيه وبما ان الامريكان بصدد توقيع الاتفاقيه الامنيه ومنها تعزيز فك الكماشه الثاني من جهه الشمال والغرب، على ايران ان تعلم جيدا ان السياسه الامريكيه والغربيه لا تسمح لدوله مثل ايران بان تلعب في موارد العالم عن طريق مضيق هرمز والتي لن تجرؤ ايران بفعله.
عقيل تايه، «المملكة المتحدة»، 20/10/2008
سيأتي يوم ينتفض فيه الإيرانيون ضد حكم العمائم التي أدخلتهم في دين العرب عنوة. لن يرضى المسلمون السنة عن إيران حتى ترجع إيران إلى سابق عهدها مهداً للزرادشتية التي من حق كل إيراني أن يفخر بها. ماذا جنى الإيرانيون من المسلمين السنة سوى الكراهية لا لشيء إلا لأن الإيرانيين على مذهب غير مذهبهم أكثرية المسلمين.
نور الدين عبدالله، «فرنسا ميتروبولتان»، 20/10/2008
إيران ستبدأ الحرب الإعلاميه مع السعودية وهذه أول خطوة لها...وإلا منذ متى وإيران تهتم بأفغانستان...صدقوني المقصود بهذا التصريح السعودية ورح تشوفون القادم..
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)