الثلاثـاء 23 رمضـان 1429 هـ 23 سبتمبر 2008 العدد 10892
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

تخوف لبناني من تدخل سوري بغطاء تركي ـ فرنسي

دمشق تفسر حشدها العسكري على حدود لبنان الشمالية بمكافحة التهريب

وحدات عسكرية سوريّة تنتشر في الجهة الشمالية من الحدود السورية ـ اللبنانية امس (ا.ف.ب)
بيروت: ثائر عباس دمشق: سعاد جروس
انشغلت الاوساط اللبنانية بمتابعة ملف «الحشد» العسكري السوري عند الحدود الشمالية مع لبنان، رغم تطمينات اطلقها الجيش اللبناني الذي رد هذه التحركات «لأسباب داخلية» سوريّة. وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي سوري, أبدى العديد من السياسيين اللبنانيين قلقهم، ولا سيما بعد أن أعرب الرئيس السوري بشار الاسد، مطلع سبتمبر (أيلول) الحالي عن «القلق» من موجة الاشتباكات الطائفية التي شهدتها طرابلس عاصمة الشمال في الآونة الاخيرة. وانبرى بعض السياسيين للتحذير من «النيات السورية»، خصوصاً بعد ما تردد في وقت سابق من هذا العام عن «احتمال تدخل سوري في الشمال لضبط الانتشار الاصولي على الحدود»، وهو ما حذرت منه العديد من قيادات «14 آذار» في الشمال. وذهبت بعض المصادر الى التأكيد لـ«الشرق الاوسط» أن «غطاءً تركياً، وربما فرنسياً تم تأمينه لأيِّ تحركٍ يستهدف «الاصوليين» في الشمال اللبناني، لكنها جزمت بصعوبة الحصول على غطاء اميركي لهذه الخطوة». وقال مصدر عسكري لبناني لـ«الشرق الاوسط» إن السلطات السورية أبلغت الجيش اللبناني بالانتشار العسكري قبل حصوله، وبررته بأنه «لأسباب داخلية تتعلق بضبط الحدود ومنع عمليات التهريب». وأكد المصدر أن المعلومات الواردة عن 10 الاف عسكري «مضخمة وغير دقيقة».


التعليــقــــات
أنس نجار، «فرنسا ميتروبولتان»، 23/09/2008
اللبنانيون هم اول من طلبوا ضبط الحدود وعندما تحركت سوريا لضبطها اصابهم التخوف الحقيقة يصعب التعامل مع هذا التخوف اللبناني من اية حركة.
محمد أحمد المنصور الحازمي، «المملكة العربية السعودية»، 23/09/2008
هل تخوف اللبنانين في مكانه أم لا؟ بنظري لو كان النسيج اللبناني خال من الندوب حاليا لأمكن الجيش اللبناني أن يتصرف بحرية تامة نظرا لدوره الفاعل عندما استطاع أن يفشل المخطط الذي كان يستهدف إدخال البلد في دوامة إبان أحداث نهر البارد ونظرا لكون من كانوا بنهر البارد هم في الأساس من جنسيات غير لبنانية سهلت مهمة الجيش لانتفاء الحساسيات الطائفية او الحزبية، أما ما شهدته طرابلس من أحداث بين علويي جبل محسن وسنة درب التبانة ثم امتدت لتشمل كثيرا من منطقة طرابلس وبعض البلدات وتدخل حلفاء كل فريق، جعل الجيش مجرد قوات مراقبة. مما حدا بالرئيس السوري الذي يدرك أن بعض أطراف الصراع يتبعون النظام السوري عقائديا ولم تروق له خطوات رئيس الحكومة ولا المصالحات التي رعاها بحضور ودعم سعد الحريري، فكان لابد من استعراض القوة. ومع تصديق إبلاغ الجيش اللبناني بهذه الحشود فهل بإمكان الجيش لو تدخلت سوريا كما يقول البعض وبغطاء فرنسي- تركي، أن يوقف التدخل. وهل هذا التدخل لو تم ما موقف حلفاء سوريا وأهمه حزب الله هل سيعتبر أن من واجبه التدخل لصد القوات السورية وبهذا يكون قد أحرج خصومه والجمهم الى الأبد؟.
سيد محمد، «الامارت العربية المتحدة»، 23/09/2008
نرى أن هناك كثيرا من الدول في الغرب التي تؤكد عن استعداداتها لتقديم العون والمساندة للبنان. ولكن المناقشة عن هذه التصريحات تصل إلى أن هؤلاء لا يحبون أن تكون لبنان قوية حتى تتستنى التصدي لأي نوع من التهديدات من أي جهة ما. ولما قامت إسرائيل قبل عامين بشن هجمات عسكرية على الأبرياء في لبنان أين كان هؤلاء الرؤساء؟ على لبنان أن تتفكر أن تكون دولة ذات كفاءة في جميع المجالات ولا سيما في المجال العسكري كما هي الحال بخصوص جيرانها ولا سيما بخصوص تلك الدولة التي تهدد في بعض الأوقات بشن هجمات عسكرية عليها.
لمى جبر، «الولايات المتحدة الامريكية»، 23/09/2008
لا اعتقد بأن سوريا بهذه السذاجة لكي تتدخل عسكريا مجددا في لبنان، فهي تملك من الحلفاء في الداخل اللبناني ما يبعد عنها التفكير بهذا التدخل حاليا. لقد كان التدخل الاول والانسحاب الاخير بطلب وموافقة دولية وهي لن تعود إلا بغطاء دولي، هذه الحشودات هي بمثابة استعراض قوة ورسالة تطمين للطائفة العلوية في لبنان بأن هناك من يدعمها وينظر اليها، وايضا رسالة لمن يهمه الامر بأن هناك خطوطا حمراء لكل تجاوز او ارباك في ظل تنامي التطرف المدعوم خارجيا في منطقة عكار وطرابلس احد اكبر معاقل السنة في لبنان. وايضا على الطرف الاخر تتضمن رسائل خارجية من ان عدم الوفاء بالوعود التي اتفق عليها قد تأزم الامور وتعيدها الى نقطة الصفر.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)