الجمعـة 13 شعبـان 1429 هـ 15 اغسطس 2008 العدد 10853
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

شبكة إقليمية من إيران والعراق وتركيا للأمن والتنسيق

الخارجية الأميركية لـ «الشرق الأوسط»: لا نمانع في التعاون الإقليمي > الإمارات تحتج على فتح مكتبين لطهران في أبوموسى

أحمدي نجاد قبل بدء مباحثاته مع نظيره التركي عبد الله غل في إسطنبول أمس (أب)
لندن: منال لطفي أبوظبي: سلمان الدوسري
كشف مسؤولون عراقيون وإيرانيون عن مقترح عراقي لبناء «شبكة إقليمية» من العراق وإيران وتركيا ودول عربية وذلك خلال زيارة نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح الى طهران أمس، حيث بحث مع المسؤولين الإيرانيين هذا المقترح، موضحا في الوقت ذاته أن اتفاقية الإطار الأمني بين اميركا والعراق والذي يتضمن بقاء القوات الاميركية في العراق الى ما بعد نهاية هذا العام، لا يهدف الى مواصلة الضغط العسكري على إيران. الى ذلك، قال احد مساعدي صالح ان طهران وبغداد «ناقشتا هذا المقترح العراقي لإقامة شبكة للامن الاقليمي تخص الامن والاقتصاد والسياسة وحركة المواطنين وتشمل ايران وتركيا والدول العربية المجاورة». وأشار في تصريحات نقلتها رويترز الى أن الأمين العام للمجلس الاعلى للامن القومي الإيراني سعيد جليلي علق على المقترح بقوله «هذه فكرة جيدة جدا.. علينا ان نستثمر الظروف الحالية الى أبعد الحدود ونقيم شبكة مصالح مشتركة بين هذه البلدان». وقال مسؤول إيراني لـ «الشرق الأوسط» إن طهران ترحب بالمقترح العراقي. وأشار المسؤول الإيراني الى أن من أهداف الشبكة الاقليمية التنسيق في مجالات الأمن وضبط الحدود ومنع التهريب. أما وزارة الخارجية الاميركية فأوضحت لـ «الشرق الأوسط» أنها لا تعرف بتفاصيل هذا المقترح الجديد للشبكة الاقليمية، الا أنها لا تمانع اي تعاون اقليمي يمكن ان يؤدي الى تعزيز أمن العراق. وتابعت «نشجع الدول العربية على إظهار الدعم للحكومة العراقية بفتح سفارات.. وايضا بالانضمام الى مبادرات دولية واقليمية تدعم العراق».

الى ذلك، رفضت الامارات رسميا اعلان إيران انشاء مكتبين اداريين في جزيرة أبوموسى المحتلة. وقدمت السلطات الاماراتية احتجاجا إلى نظيرتها الإيرانية، بعد استدعاء القائم بالأعمال الايراني في أبوظبي، فيما وصفت الخارجية الاماراتية الأعمال الإيرانية في أبوموسى بـ«الانتهاك الصارخ» و«الاعمال غير المشروعة».


التعليــقــــات
مازن الشيخ، «المانيا»، 15/08/2008
يبدو ان التاريخ يعيد نفسه، وان الاخطاء التي تراكمت بفعل التصرف السيء والتفكير السطحي والسذاجة السياسية التي ارتكبها ثوار14 تموز 1958 في طريقها الى الاصلاح عبر العودة الى تنفيذ ما كان يخطط له سياسيي العهد الملكي الزاهر في العراق بقيادة رجل السياسة الفذ المرحوم نوري السعيد فهذه هي بوادر عملية احياء لحلف السنتو (حلف بغداد) الذي كان في طريق الانشاء قبيل احباطه عن طريق الانقلاب العسكري الذي وقع في العراق فدمر كل ما تم بناءه، واوقع البلد فريسة لمختلف انواع الانياب الناهشة حتى وصل الوضع الى ما هو عليه اليوم. لا حل لمشاكل المنطقة الا بانشاء احلاف وتكتلات اقتصادية تعتمد البناء والاستثمار وتشجيع القطاع الخاص والابداع الشخصي واطلاق حرية الفرد وعدم التدخل في شؤون البلد الاخر الداخلية وابعاد شبح التدخلات الخارجية باعتماد الحياد الايجابي والتعاون بين الامم من اجل نشر السلام والحرية.
الشيخ ابو بكر النجدي، «المملكة المتحدة»، 15/08/2008
شبكة اقليمية وفيها ايران! وباقتراح كردي وغياب عرب العراق اهل الارض ستساوي الفشل.
د. هشام النشواتي، «المملكة العربية السعودية»، 15/08/2008
هل النظام الايراني المليشي سيرسل او ينشأ المليشيات الطائفية في تركيا كما فعل بجيرانه ودمرهم او سيستغل الصوفية لتخديرهم باهل البيت العرقية لاستعمار او الانتقام من التاريخ لان الاتراك هم الذين قضوا على المليشيات الصفوية الارهابية في العراق وايران؟.
اراز الكردي، «العراق»، 15/08/2008
لا ندري ما المقصود بالشبكة فان كان المقصود التعاون وتبادل المعلومات والتنسيق فذلك جيد، ولكن ما معنى التعاون امنيا مع دولة معلوماتها الامنية اكبر وادق من معلومات الحكومة نفسها بل ان جهازها الامني منتشر في اغلب انحاء البلد اضافة الى عملاءها المأجورين الذين يعملون في الواجهة. انهم ايرانيون اكثر من الايرانيين انفسهم والمشاحنات والمساجلات التي جرت في مجلس النواب اكبر دليل على ذلك.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)