السبـت 05 جمـادى الاولـى 1429 هـ 10 مايو 2008 العدد 10756
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

رئيس وزراء كردستان لـ«الشرق الأوسط» لن نتردد في إقامة علاقات مع إسرائيل

أبدى استعداده لمساعدة أنقرة لإيجاد حل لـ«الكردستاني»

رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني متحدثا لـ «الشرق الاوسط» (تصوير: كامران نجم)
أربيل: هيوا عزيز
قال نيجيرفان بارزاني رئيس وزراء اقليم كردستان، في حوار مع «الشرق الاوسط» إن المباحثات التي أجراها الرئيس العراقي جلال طالباني في انقرة مؤخرا تناولت العديد من المسائل بما فيها مشكلة حزب العمال الكردستاني، نافيا ابرام اتفاقات سرية مع تركيا بخصوص حزب العمال.

ودعا بارزاني تركيا الى البحث بجدية عن الحلول السياسية الناجعة لحل قضية حزب العمال الكردستاني، وقال ان حكومة الإقليم ستقدم كل المساعدات الممكنة لتحقيق ذلك الهدف. وفي شأن آخر، قال بارزاني أن لا علم له بوجود شركات اسرائيلية تعمل في اقليم كردستان بأسماء مستعارة، غير انه أكد أن حكومة الإقليم «لم ولن تعادي إسرائيل مطلقا، بل وتتعامل معها كأي دولة أخرى في العالم». وأضافا أن «السياسة الخارجية للعراق ترسم في بغداد لا في كردستان، وإذا ما تقرر هناك إقامة علاقات مع اسرائيل فاننا سوف لن نتردد في ذلك أبدا».

التعليــقــــات
سالم عيد، «النمسا»، 10/05/2008
السيد نجيرفان البرزاني كما يقول المثل الشعبي المصري جا بالتايهة فما الذي استفادته أي دولة في المنطقة أقامت علاقات مع إسرائيل؟ وهل قرار إقامة العلاقات يتخذ لمجرد أهواء ونزوات أم يجب أن يكون مدروساً وهل يحقق فائدة أيا كان نوعها؟ النقطة الثانية حالة استغفال العقول التي يتبعها البعض كالسيد نجيرفان عندما يقول لا توجد شركات إسرائيلية نقول له في عصر الانفتاح الاقتصادي والشركات عابرة الجنسية قد تكون الشركة إسرائيلية مئة بالمئة وهي مسجلة في روسيا البيضاء مثلاً .. ثم من المعروف تاريخياً العلاقات المميزة بين كردستان وإسرائيل منذ الخمسينات منذ زمن الراحل ملا مصطفى البرزاني وكان الأكراد في حينها عندما يتم مواجهتهم بهذه العلاقة يبررونها ببأنهم مضطهدون من أنظمة بغداد الشوفينية على حد تعبيرهم والأكراد الأن حاكمون على بغداد فبماذا سيكون التعليل والتبرير؟
أشرف عمر، «المملكة العربية السعودية»، 10/05/2008
الغريب والعجيب في عالم الدويلات العربيه الصغيره أن البعيد منها عن إسرائيل والذي لا تجمعه علاقات جوار أو تجاره أو أي من أنواع المصلحه هو الذي يٌسارع في إقامة علاقات مع إسرائيل!! وكأنه يٌخرج لسانه للعرب أو للذين لديهم مشاكل مع إسرائيل فتلك إحدى البدايات المٌبشره بـبالخيبه لإقليم كردستان العراق ويقولون كان في جره وخرج لبره ماهي المصلحه في ألا يتردد الأكراد في عمل علاقات مع الصهاينه برغم البعد الثقافي والديني والجغرافي عنهم!؟ إنه فقط رٌبما للكيد وللغيظ!
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2009 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)