الثلاثـاء 10 ربيـع الاول 1429 هـ 18 مارس 2008 العدد 10703
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

حماس وفتح ترفضان اللقاء وجها لوجه في صنعاء

اجتماع «تاريخي» لحكومتي ألمانيا وإسرائيل ينتهي باتفاق عسكري.. واعتذار

صبية فلسطينيون يلهون بأنابيب إسمنتية في مدينة رام الله أمس (أ.ب)
غزة: صالح النعامي رام الله: كفاح زبون تل أبيب: نظير مجلي
استبق وفدا حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية لقاء العاصمة اليمنية، صنعاء، بسلسلة لاءات تضع عقباتٍ أمام الوسطاء اليمنيين الذين يأملون في حل الخلافات الداخلية الفلسطينية. ويجتمع الوفدان، كلٌ على حدة، مع القيادة اليمنية اعتبارا من اليوم، في إطار مبادرة الرئيس علي عبد الله صالح، الداعية لعودة الحوار بين فتح وحماس. وأكد سامي ابو زهري، الناطق بلسان حركة حماس لـ«الشرق الاوسط»، رفض أيِّ شروط مسبقة، أو الجلوس الى طاولة المفاوضات مع وفد المنظمة، باعتبار ان الخلاف مع فتح، فيما قال نبيل عمرو، المستشار السياسي والثقافي للرئيس عباس، لـ«الشرق الاوسط»، إنه لن تكون هناك أي حوارات ثنائية مع ممثلي حماس قبل قبولها المبادرة اليمنية بالكامل، والتراجع عن «انقلابها». من جهة ثانية، عقدت في القدس الغربية، أمس، جلسة وصفت بأنها تاريخية، إذ جمعت لأول مرة في تاريخ البلدين وزراء حكومتي اسرائيل وألمانيا، برئاسة كل من رئيس الوزراء الاسرائيلي، ايهود أولمرت، والمستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل. وفي ختام الجلسة، وقع اتفاق تعاون أمني وعسكري يقضي بتقديم دعم عسكري ألماني لإسرائيل في حالة تعرضها للخطر وتزويد اسرائيل بوسائل قتالية بحرية لم تعلن تفاصيلها. وقامت ميركل بزيارة لمتحف تخليد ضحايا النازية اليهود في المحرقة، ورافقها أولمرت نفسه، وهناك عادت ميركل لتعتذر للشعب اليهودي عما فعله النازيون الألمان.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)