الاثنيـن 20 شعبـان 1428 هـ 3 سبتمبر 2007 العدد 10506
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

لبنان: حسم معركة البارد في يومها الـ106.. ومصير العبسي غامض

الجوع دفع عناصر «فتح الإسلام» للخروج فوقعوا في فخ الجيش * السنيورة يعتبر ما حدث ساعة فخر * الأهالي يحتفلون بالانتصار

مدنيون لبنانيون في طرابلس يحملون جنودا من الجيش على اكتافهم في مظاهر ابتهاج بحسم معركة نهر البارد (أ.ب)
بيروت: سناء الجاك وداود إبراهيم طرابلس : مرسال الترس
أسدل أمس الجيش اللبناني الستار على إحدى أعنف المعارك التي خاضها جنوده على امتداد 106 أيام ليبسط سيطرته على مخيم نهر البارد بعد ثلاثة أشهر معارك ضارية قضى فيها اكثر من 300 شخص.

وفي كلمة وجهها الى اللبنانيين أمس، اعتبر رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ان ما تحقق يعتبر «ساعة للفخر» للبنانيين، متعهدا بتنفيذ التزامات إعادة إعمار المخيم. وخرج الاهالي في شمال لبنان في مسيرات ابتهاجا بانتصار الجيش.

وكانت محاولة فرار فاشلة يعتقد أن شاكر العبسي زعيم تنظيم «فتح الاسلام» قادها فجر، امس، أدت الى إسدال الفصل الاخير، إذ دارت اشتباكات بين المقاتلين والجيش سقط فيها ما لا يقل عن ثلاثين مسلحا فضلا عن مقتل خمسة من عناصر الجيش.

وروى أهالي قرية المحمرة ، أن الجوع هو الذي كان وراء خروج ما تبقى من عناصر فتح الاسلام من المخيم ليقعوا أخيرا في قبضة الجيش. ولا يزال مصير زعيم المجموعة شاكر العبسي يشكل نقطة الغموض الرئيسية، وقد تضاربت المعلومات حول مصيره؛ إذ قال طبيب روسي كان داخل المخيم وألقي القبض عليه، إن العبسي قتل في المعارك وإنه كان قد وزع المال والحلي الذهبية على المقاتلين قبل ان يعرض عليهم خطة الهرب، إلا ان ضابطا في الجيش اللبناني قال إنه قد يكون في عداد المقاتلين الذين تمكنوا من الفرار.

التعليــقــــات
محمد فهد، «المملكة العربية السعودية»، 03/09/2007
ألف ألف مبروك للجيش اللبناني للقضاء على هؤلاء العصابة المرتزقة .
أحمد وصفي الاشرفي، «المملكة العربية السعودية»، 03/09/2007
صفحة هامة طويت في التاريخ اللبناني المعاصر بعد القضاء على أهم فتنة تعرض لها لبنان، والذي راح ضحيتها ما يقرب من مئتي عنصر من فخر شباب لبنان، وعدد غير قليل من أهالي مليشيا فتح الإسلام من النساء والأطفال، وعدد مثله من الشباب الذين غرر بهم هذا العابس ورفاقه ممن عضوا الأيادي التي امتدت لهم، وخربوا جزءً عزيزا من البلد الذي احتضنهم، وكانوا سببا في إسالة دماء الأبرياء.
يبقى على الساسة والفرقاء في لبنان وطوائفه وأحزابه ونحله المختلفة أن يعوا الدرس جيدا، ويعلموا أنه لولا تفرقهم وتناحرهم لما ترعرت مثل هذه النبتات المتسلقة والشاذة على أرض لبنان الحبيب، بعد أن غُـيبت عن قصد مصالح الشعب اللبناني وطفت على سطح الأحداث الأجندات الخاصة التي استمات أصحابها في فرضها على الفئات الأخرى للطيف اللبناني. على الإخوة في لبنان الحبيب أن يعوا الدرس ويتأكدوا بأن التناحر والاعتصام والتشرذم والاحتماء بدول ومنظمات وأحزاب وجماعات ومليشيات لم يأت لهم بخير، وأن الأهم الآن هو تنظيف الساحات اللبنانية من كل تلك التوجهات الذميمة والتي اختار أصحابها أرض لبنان لتنفيذها على حساب استقرار وحرية ومصلحة لبنان وبعضها لتصفية حسابات.
راشد بن فاضل، «قطر»، 03/09/2007
كنا نتمنى رؤية هذا الجيش وآلاياته في الجنوب منتصرا يطارد فلول المحتل ، وعصابات حزب الله ... ولكن أبوي ما يتشطر الا على أمي !
محمد بن محمود، «المملكة العربية السعودية»، 03/09/2007
أين كان هذا الجيش البطل عندما دخلت اسرائيل لبنان العام الماضي؟.
محمد سليمان محمد مصطفى، «الاراضى الفلسطينية»، 03/09/2007
إننا لا نهتم بما تفعل اليهود والنصارى بنا فإنه دينهم منذ فجر الإسلام ولكننا نهتم بما تفعل أيادي المسلمين بنا فكم يدا خبيثة لقاء دنيا فانية ومصلحة لا بد زائلة وراء ما جرى للمسلمين والنصارى من أهل لبنان سواء كانوا لبنانيون أم فلسطينيون في ما استقدمتم واستخدمتم أنفسا زكية لذبحها في ما أسميتموه عصابة فتح الإسلام لتجعلوا من جثث من قتلتم سلالم تصعدوا عليها لدنياكم قاتلكم الله وقتلكم فلقد قتلتم النفس وسفكتم الدم وانتهحكتم العرض وروعتم الآمنين أم حسبتم يا من فرح بالقتل والترويع والخراب أن هذا انتصارا فيا ليتكم تكيدون لليهود والامريكان كما يكيدون لكم وتقتلونهم كما قاتلوكم وتخربون بنيانهم وتهدمونه كما خربوا بنيانكم وهدموه ولكنكم عليهم نعامات وعلينا اسود وسيوفكم عليهم من ورق وعلينا من حديد، وحسبنا الله.
احمد قيس، «المملكة المتحدة»، 03/09/2007
الجيش اللبناني هو انتصار على كل الحركات الإسلامية المتطرفة ونسأل الله أن يمتد هذا الإنتصار إلى فلسطين والعراق.
محمد كوحلال المغرب، «المملكة المغربية»، 03/09/2007
انتهى كابوس فتح الإسلام بعدما تلقى ضربات موجعة للجيش اللبناني الباسل وعاد الأمن والأمان يعم المنطقة بعد غليان كانت فتح الإسلام تحت زعامة شاكر العبسي الذي لقي حتفه. يظل السؤال حول نشأة التنظيم وجدوره حيت التقاطع واضح للتوجه السلفي مع القاعدة. يظل الغموض سيد الموقف حيت أن كل الفرقاء السياسيين في حيرة من أمرهم حول هذا المولود الإرهابي الجديد.
محمد المسفر، «المملكة العربية السعودية»، 03/09/2007
عجباً لهذا الجيش البطل الذي حمل على الأعناق أين كان هذا البطل حينما انتهكت أعراض إخوتنا في لبنان على يد العدو الصهيوني هاجموا من كان يعد لإسرائيل وتركوا إسرائيل تعثوا في الأرض الفساد
لا نامت أعين الجبناء فهنيئاً لهم هذا النصر المذل.
شــوقي أبو عيــاش، «كندا»، 03/09/2007
لبنان وطن أكبر من أن يدمره البارود، ولن توقف مسيرته في الحرية والديمقراطية والعيش المشترك اغتيال الشرفاء من قادته. وشعب لبنان أرقى من أن يسقط في دهاليز العصبية ويخضع عنفوانه شلل من زنادقة تلبسوا ثياب الدين. لبنان منارة للعلم والإنصهار الوطني والتعايش بين الأديان وسيبقى مقبرة للجهل والجاهليين، والأصولية والأصوليين من كل عرق ودين. لهم خياراتهم الجبانة كخفافيش الليل وذبح الأبرياء من الجيش ليس بناء على هويتهم بل على بزتهم، ولنا الأبطال القادرين على التحدي تحت ضوء شمس النهار وفي المرابض حتى نهاية من يضمرون الشر لهذا الشعب وجيشه الصامد الجبار وسوقهم إلى العدالة وإن للحق صولة وإن للباطل جولة.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)