الاربعـاء 24 ذو القعـدة 1430 هـ 11 نوفمبر 2009 العدد 11306
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

أغلى سيارات العالم وأرخصها تقلدها الصين بنجاح مذهل

يخلق من الشبه أربعين.. ولكن فقط في الصين

«ميني» الأصلية.. و«ليفان» الصينية
«رولز رويس» الأصلية... و«جيلي جي»
«سمارت فور تو» الأصلية.. و«هيون» الصينية
«مرسيدس سي إل كي» الأصلية.. و«بي واي دي» الصينية
«فرونتيرا» الأصلية.. و«لاند ويند» الصينية
لندن: «الشرق الأوسط»
ربما يكون تقليد الأصيل أصدق أشكال الإطراء له، ولكن بعض أحدث تصميمات السيارات الصينية «التقليد» تقصر عن الأصل تقصير المقلد عن المبدع. عشرة نماذج لسيارات مقلدة يعتبرها المصممون الصينيون تصميمات خاصة بهم، تثبت أن الكثير من هذه الموديلات يتعذر تبيان فروق بينها وبين النماذج الأصلية. ولكن المقارنة تنتهي «بالشكل» فحسب.

ولحسن الحظ أن الأمور بدأت تتغير، إذ أخذت الصين تنتبه إلى أن السيارة الناجحة لا تعني أن تبدو السيارة جميلة، بل أن تكون أيضا معززة بهندسة متقدمة، وأن تتميز بقيادة جيدة وألا تتأثر بأضرار فادحة إذا ما تعرضت للاصطدام بسرعة 30 ميلا في الساعة. الكثير من التصميمات الجديدة القادمة من الصين بدأت تكشف عن «تنويع» ما في التقليد.. فعلى سبيل المثال، كان الجيل السابق من «شيري كيو كيو» تقليدا صارخا. لكن الشركة تخطط لاستبدال تصميم جديد تماما بهذه السيارة عام 2010 المقبل.

الأصل: استوحي تصميم «شيري كيو كيو» من السيارة الكلاسيكية البريطانية «ميني» (التي كانت تصنع حتى عام 2000). وسيارة «ميني» توفر قيادة مريحة لواحدة من أفضل ماركات السيارات. وعندما طرحت «ميني» في الأسواق عام 2001 كانت معروضة بثلاثة نماذج هي الـ«هاتش» و«كونفيرتابل» و«كلاب مان»، وبها ما يقرب من اثني عشر نوعا.

التقليد: تعد السيارة «ليفان 320» (التي كشف عنها النقاب في معرض سيارات بكين عام 2008) نسخة أخرى من سيارة «ميني»، بدءا من أضوائها الأمامية وشبكة الرادياتير التي تشبه قرص العسل والمقدمة الرائعة واللونين اللذين تتسم بهما السيارة والهيكل الذي يأتي على شكل حرف سي ومؤخرتها الذكورية. وتعمل سيارة «ليفان 320» بمحرك خاص سعة 1.3 لتر وبقوة 87 حصانا.

الأصل: انطلق الجيل الأول من سيارات «دايو ماتيز سيتي» (تحولت فيما بعد إلى «شيفروليه») عام 1998، بمحرك سعته 0.8 لتر من ثلاث اسطوانات، لكي تتأقلم مع متطلبات المدينة. تم تصميم السيارة في مركز «دايو» التقني، وكانت من بين السيارات الأكثر مبيعا في أوروبا حتى عام 2002.

التقليد: «شيري شيفي».. التشابه بين السيارتين يمتد إلى أبعد من مقدمة السيارة والمصابيح الأمامية البراقة. وقد تسببت السيارة «شيري كيو كيو» التي تم تدشينها عام 2002 في نزاع قضائي حاد انتهى باتفاق تسوية. ويتشابه التصميم مع تصميم السيارة «ماتيز» إلى درجة كبيرة من حيث الأبواب الأمامية وغطاء محرك السيارة والتي تتماثل إلى حد بعيد.

الأصل: عام 1997 دشنت «هوندا» للمرة الأولى الجيل الثاني من السيارة «CR ـ V» التي قدمت منظورا جديدا لسيارة الدفع الرباعي الخفيفة للشركة اليابانية. وقد اكتملت سلسلة «CR ـ V» التي دشنت بمحرك بنزين سعة لترين في ما بعد بمحرك ديزل سعة 2.2 لتر.

التقليد: سيارة «ليبو» الصينية، من إنتاج «شنغهوان أوتو»، تبدو وكأنها التوأم الصيني للشقيق الياباني «CR ـ V» بدءا بشبكتها الأمامية وانتهاء بمصابيحها الخلفية. وحتى شعارها الأمامي لا يخلو من شبه فاقع مع شعار «أودي» ـ لولا افتقاده إلى حلقتين إضافيتين.

الأصل: بدت سيارة «فوكسهول» الجيل الثاني من «فرونتيرا» خارج نطاق الزمن مقارنة بمنافساتها من سيارات الدفع الرباعي حتى بعد انطلاقها 1998. ونظرا لاعتماد تصميمها على شاحنة «إيسوزو» فإنه لم يتم تعديل مستوى قيادتها على الطرق، وكذلك لم يتم استغلال مساحاتها الداخلية أو تعديل أدائها غير القوي، لكن المدهش أنها كانت ملهمة للسيارة المقلدة.

التقليد: كانت سيارة «لاند ويند إكس 6» التي أنتجتها شركة «جينغلينغ» الصينية مزودة بشبكة رادياتير واسعة الفتحات ومصابيحها الأمامية المستطيلة أول سيارة صينية تصدر إلى أوروبا وتباع أرخص بـ50% من سعر منافساتها. ولكن، على الرغم من التشابه الظاهري، فإن معايير الأمان في «إكس 6» رديئة جدا، وكانت نتيجة اختبارات الأمان حسب مقياس مؤسسة «ADAC» الألمانية لمعايير الأمان: صفر.

الأصل: طرحت الفئة الخامسة في الأسواق عام 2003، وتعتبر في الوقت الحالي قمة ما أنتجته «بي إم دبليو» من السيارات متوسطة الحجم. هذه السيارة التي صممها كريس بانغل كانت أكثر تطورا من سابقتها في الفخامة والأمان والأداء، وتتباهى بمجموعة رائعة من السمات التي تضم تحذيرا بمغادرة الحارة.

التقليد: ظهرت السيارة المقلدة للمرة الأولى هذا العام في معرض «ديترويت» للسيارات هذا العام. وتبدو السيارة «إم 2» كسيارة «بي إم دبليو 5» أعيد تدويرها، وتبدو كواحدة من السيارات الأميركية. لكنها تحمل الكثير من خصائص تصميم «بي إم دبليو»، مثل شبكة مقدمة السيارة والمصابيح الأمامية المستديرة.

الأصل: ربما تبدو سيارة صغيرة من الخارج، لكن السيارة «ياريس» من الداخل واسعة بما فيه الكفاية، والمساحة المتاحة داخلها استغلت بذكاء. كشف النقاب عن هذه السيارة عام 2005، وبثلاثة أنواع لكل منها محرك مختلف (1.0 لتر، 1.3 لتر و1.4 لتر).

التقليد: يبدو أن القدرة التنافسية للسيارة الصغيرة التي تناسب المدينة منحت شركة «غريت وول» إحساسا كبيرا بقدرتها على تقليد سيارة رائجة عندما أنتجت عام 2008 سيارتها «فلوريد» التي تتميز بالجاذبية والمقدمة الصغيرة والضخمة. كما أنها تحمل أهم صفات سيارة «ياريس» المميزة من شبكة المقدمة الأمامية وشكل المصابيح الخلفية.

الأصل: بنيت في مصانع الفئة «سي» ولكنها استلهمت تصميمها من الفئة «إي»، وهي تعد الجيل الثاني من سيارات «مرسيدس» ذات الأربعة مقاعد «سي إل كي» والسقف المتحرك، وقد دشنت عام 2003. لا تزال السيارة تحظى بنسبة مبيعات مرتفعة حول العالم، حيث تقدم خيارا لأحد نماذجها الأربعة التي تحمل كل منها محركا مختلفا، كما أنها تتفوق بمحركها V8 سعة 5.5 لتر.

التقليد: يبدو أن شركة «بي واي دي» دمجت مقدمة سيارة «سي إل كي» بشبكة الرادياتير ذات المروحة المتقدمة والمصابيح الأمامية ـ بمؤخرة سيارة «رينو ميغان سي سي» لصناعة السيارة «إس 8». وتتباهى السيارة «إس 8» التي تمتلك محرك بقوة 138 حصان وسعة 2.0 لتر بسقفها المتحرك.

السيارة الأصلية: تظل السيارة «تويوتا» المضادة للرصاص ذات الدفع الرباعي (ذات المحرك D ـ 4D سعة 3.0 لتر) وحشا ضخما يناسب الرحلات في الصحارى والمناطق غير المعبدة أكثر منها في المدينة. وقد بيعت أكثر من 4 ملايين سيارة «لاند كروزر» في العالم منذ طرحها في الأسواق منذ 50 عاما.

السيارة المقلدة: يبدو أن مجموعة «دادي» للسيارات تتبع مسار السيارات الأفضل عندما أنتجت سيارتها «دادي شاتل إس يو في»، فشبكة السيارة الأمامية تم تعديلها بصورة طفيفة بعض الشيء عن نظيرتها في «كروزر»، بينما كانت المصابيح الأمامية استنساخا أمثل من سيارة «تويوتا».

السيارة الأصلية: ظهرت السيارة «سمارت فور تو» للمرة الأولى في معرض باريس للسيارات عام 1998، ثم ظهر الجيل الثاني منها عام 2007. وتتوافر السيارة بنوعيها «كوبيه» و«كابريو»، وقليل من السيارات قادرة على مضاهاة قدرة السيارة «سمارت» على الوقوف في الأماكن الضيقة داخل المدن.

السيارة المقلدة: سرت إشاعة بأن شركة «هيون» اشترت سيارة «سمارت فور تو» لعبة على الإنترنت كي تلهم قسم الأبحاث والتطوير بها. وماذا كانت النتيجة؟ نسخة مطابقة من السيارة الأصلية بمصابيحها المائلة والشبكة الأمامية. بعد ذلك خرجت «هيون» بسيارتها الكهربائية التي تحمل تصميما مماثلا، لكن التشابه بين التصميمين لا يمكن أن تخطئه العين المجردة.

الأصل: جمعت سيارة القرن الحادي والعشرين «رولز رويس»، «الفانتوم» كل ما مثلته الشركة على مدى 105 أعوام، حيث تمتلك محركا ضخما V12 سعة 6.7 لتر، وتشتمل على أفخم وسائل الرفاهية حيث تتسع لـ18 مقعدا و26 سماعة وثلاجة صغيرة.

التقليد: لا تقارب سيارة صينية سيارة «جي إي» التي أنتجتها شركة «جيلي»، والتي يبلغ طولها 17.5 قدم والمستوحاة من السيارة «الفانتوم». تحمل السيارة سمة الـ«رولز رويس» في مقدمتها، وتكاد تقترب من القمة لكنها هبطت بالسعر إلى 30.000 دولار.

التعليــقــــات
عبد الرحمن المرعشلي، «لبنان»، 11/11/2009
والله يا اخي لا اعتقد ما تقول، فهم جيدون في الأيروديناميك ولكنهم متأخرون في كهرباء السيارة كشكل عام والعبرة دائما (((بالاستمرارية))) اقصد استمرارية السيارة وليس الشركة رغم انها كلها مرتبطة ببعض.
باسر حمدوش، «المانيا»، 11/11/2009
ارى ان استعمال وصف مذهل مبالغة شديدة. على الرغم من ان هيكل السيارة الخارجي طبق الاصل للسيارات المقلدة وهذا ليس بالصعب خاصة مع وجود الكثير من المصانع الاجنبية المشتركة في الصين فأن الجودة متدنية (اسألونا عنها في سوريا, عمر السيارة لا يتجاوز ال5 سنوات), ناهيك عن معاير السلامة شبه الغائبة, حيث ان ولا سيارة صينية نجحت في اختبارات السلامة في اوربا!
ربما بعد 10 سنوات من الان؟
خالد، «فرنسا ميتروبولتان»، 11/11/2009
مهما ترفع عليها من قضايا, لن تستجيب لها لأنها تستطيع ان تقلد وتصنع, هذه لغة العصر الحاضر, القوة عصرنا هي الصناعة, ومن يملك السلاح طلباته اوامر, والصين تملك قوة السلاح وقوة التقليد .
عبدالله حسن سعيد الزهراني، «فرنسا ميتروبولتان»، 13/11/2009
الصين دولة متقدمة ومتأخرة في الجودة.
حسين الجفري، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
شكراٌ للصين.
خالد إلياس بابكر، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/11/2009
أنا لا أؤيد الرأي القائل بأن جودة الصناعات الصينية متدنية فقد رأيت بنفسي بضائع تصدر لأوربا والحقيقة أن دول العالم الثالث تطلب بضاعة من الصين رخيصة السعر لذا لا بد أن تكون متدنية الجودة وهذا ما قاله لي بعض التجار ممن قابلتهم بالصين وسألتهم عن سر تدني الجودة للبضائع الصينية، كذلك تجربتي مع التجار وأصحاب المصانع الصينية تؤيد ذلك فلديهم الإستعداد لتلبية أي طلب وبالجودة التي تريد ولكن كل بسعره.
فهد الهديب، «فرنسا ميتروبولتان»، 16/11/2009
الصناعه الصينيه قادمه لا محاله وبقوه وسوف تستولي على الأسواق العالميه ومنها الخليجيه. الآن كل البضائع صينية الصنع لا سيما أن جودتها أقل ولكن تتعوض بقلة السعر عندما تصل المستهلك والآن تصل الصناعه الصينيه لتقليد السيارات الفارهه وهذا سوف يضرب الأسعار بقوه وتكون بمتناول الجميع
وأكبر دليل على نجاحها سيارات دير وقراند وويل الصينيه والتي تعتبر نسخه من الصناعه اليابانيه مع جودتها واستعمالها الجيد والتي تجاوزت أغلبها ثمان سنوات دون أن تظهر عليها أعطال أو عيوب تصنيع مع توفر قطع الغيار بأسعار في متناول الجميع علماً أن أسعار السيارات نصف سعر السيارات المقلده وسوف يأتي يوم يكون فيه تنافس بخفض أسعار السيارات بسبب الصناعه الصينيه إذا ما تم إيقافها عن الأنتاج.
abdu، «الصين»، 16/11/2009
لكل جودة سعرها.
فرسان اليمن، «اليمن»، 16/11/2009
على فكرة كلما قرات مقالا او سمعت نبا عن الصين وماتحققه من تطورات وابداعات كلم زادني ذلك كل اعجاب بهذه الدولة التي قالت تبا للمستحيل واوجدت كل البدائل لكل مستهلك كل حسب امكانيته وقضت على كل احتكار واصبح كل انسان قادرا على اقتناء كل مايصبو اليه وكل على حسب دخله
فرسان احمد علي- اليمن، «اليمن»، 16/11/2009
تبا للمستحيل عندم اسمع هذا المثل يرامودني الشك بان هناك من صدق هذا المثل كتلك الدولة العظمى الصين الشعبية التي قاومت وصارعت كل الخطوب فاستطاعت ان تدخل التاريخ من اوسع الابواب وبدون تردد ودون هوان وكلل فهنيئا لها ذاك العقل الذي اخذ بك اسباب الحياة وانتصر على كل صعب ليوجد له كيان كبير
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام