الاربعـاء 08 جمـادى الاولـى 1429 هـ 14 مايو 2008 العدد 10760
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

السفير الإيراني السابق في دمشق: هكذا أنشأنا حزب الله

أختري «الأب الميداني» للتنظيم اللبناني يتحدث لـ«الشرق الاوسط» عن قصة نشأة الحزب والعلاقات الخاصة مع سورية

أختري خلال حديثه لـ «الشرق الأوسط»
طهران: منال لطفي
بينما سيطر حزب الله اللبناني على الأخبار خلال الأسابيع الماضية بفعل الأزمة السياسية المحتقنة في لبنان، ما زال الكثير من خبايا إنشاء الحزب مجهولا، ولم ينشر الكثير عنه خصوصا من قبل أولئك الذين ساهموا في صنعه منذ الثمانينات وحتى الآن. ومن بين هؤلاء السفير الإيراني السابق لدى سورية، محمد حسن أختري «الأب الميداني» لحزب الله الذي أخذ الفكرة وليدة من «الأب الروحي» لحزب الله السفير الإيراني الأسبق لدى سورية، علي محتشمي، وحولها إلى حقيقة واقعة. وبدءا من اليوم تنشر «الشرق الأوسط» سلسلة حلقات حول السنوات الحاسمة في الثمانينات، والتي شهدت نشأة حزب الله، وبناء العلاقات «الخاصة» بين إيران وسورية، والعلاقات بين طهران والفصائل الفلسطينية. وتتضمن الحلقات شهادات من صانعي قرار في طهران ودمشق وبيروت وواشنطن، بعضها ينشر لأول مرة, تبدأ بشهادة السفير الإيراني في دمشق، محمد أختري، الذي عمل في سورية لمدة 14 عاما.

وقال أختري، في حوار مع «الشرق الأوسط»، هو الأول من نوعه لوسيلة إعلام عربية أو أجنبية، إن حزب الله وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي هم أبناء شرعيون للثورة الإيرانية، موضحا «الإمام الخميني والجمهورية الإسلامية اعتبرا القضية الفلسطينية قضيتهم.

. وكما نعرف فإن حركة حماس وكذلك حركة الجهاد شكلتا بعد انتصار الثورة الإسلامية ومن وحي الإمام الخميني، ومن وحي المقاومة التي أسسها الإمام الخميني. كذلك تجسدت في لبنان هذه المقاومة، وبعد ذلك حصلت في فلسطين. لذلك المقاومة الفلسطينية واللبنانية أبناء شرعيون للجمهورية الإسلامية روحيا ومعنويا». وحول بناء حزب الله أكد أختري دور إيران في صنع الحزب ونشأته وقال: «باجتياح إسرائيل للبنان، شعر اللبنانيون بضرورة المقاومة. في نفس الوقت الإمام الخميني، ومع أننا كنا في حرب مفروضة (الحرب العراقية ـ الإيرانية) وافق وأرسل وفودا من الحرس الثوري لدعم المقاومة. وقفنا الى جانبهم داعمين ومساعدين ومشجعين للمقاومة، لكن الأساس كان هم.. وبدعمهم ماديا ومعنويا وصلوا الى ما وصلوا إليه». وتابع: «في البداية كان السيد علي محتشمي هو المسؤول، وبعد ذلك حينما أصبحت سفيرا كنت أقوم بنفس هذا الموقف الداعم لخط المواجهة.. لا أتذكر بدقة الفترة التي بقيتها قوات الحرس الثوري الإيراني في لبنان. لكن كما قلت إن الظروف كانت ظروف احتلال». وأوضح أختري أن مهمة الحرس الثوري الإيراني في لبنان تمحورت حول التدريب وإرسال التعليمات.
التعليــقــــات
Abdullah Al-Bassam، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
اذا صح كلام السيد بأن حماس هي الأبن الشرعي للثوره الخمينية قاقرأ على حماس والأخوان (المسلمين) السلام.
الفرس هدفهم القضاء على العروبة ,
وأنظر تعاونهم مع الأمريكان والأسرائليين ضد عروبة العراق وماذا يعملون الآن في لبنان.
اذا كانوا أبنائهم فعلاً فهم ابناء غير شرعيين.
فهد الدوسري، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
حماس والجهاد ليست من مخلفات الثورة الإيرانية. ان حماس و الجهاد مختلفة بالجذور عن حزب الله اي بالعقائد اي انهم من اهل السنة والجماعة وليسوا شيعة. ان اختلافهم عقائدي واساسي وليس ثانوي. ارجو عدم الخلط لكن قد تتفق المصالح في زمن ما لكن لا يعني انهم متوافقون تماماً.
Usaid Muhsin، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
هذا الكلام صحيح تماما بالنسبة لحزب الله، ولكن فيما يتعلق بحماس والجهاد فهي محاولة يائسة لخطف وقطف ثمار المقاومة الإسلامية السنية وذر الرماد في العيون وخداع الرأي العام بأن إيران ليست دولة طائفية!
عادل محمود جمال، «البحرين»، 14/05/2008
بدء أستغرب تسمية ذلك الحزب باسم الله العظيم فالواقع أنه يجب تسميته الحزب السورياني ثم إنني أستغرب أنه مع كل ما ينشر ويقال عن دعم للحكومة الشرعية لا يسمع أي شيئ عن ضرورة تجفيف منابع الأموال والأسلحة وهو ما كان ينبغي على الأقل منذ مسرحية استقالة وزرائهم. اللهم الطف بعبادك.
سماهر البنعلي، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
سلمت يداكم!
علي ضيغمی، «ايران»، 14/05/2008
رداً علی الأخ عبدالله البسام الذي زعم إن الفرس هم عدو العرب ...
إن الفرس و العرب کلهم مسلمون و يجمعهم الإسلام العزيز تحت کلمة واحدة هي کلمة الله العليا.
و لم يکن المسلمون أعداء لبعضهم و إن الذين يروّجون مثل هذه الأقوال الکاذبة لا ينوون إلا شراً لهذه الأمة
لو ينظر العرب إلی ماضيهم بعين الإنصاف و العدل و لا بعين العنصرية يرون إنّ الفرس أسدوا أجل الخدمات للغة العربية ولإخوانهم العرب من حيث إنهم مسلمون و إنّ المسلمون إخوان...
غير أن بعض الإعلانات المغرضة من قبل أعداء هذه الأمة حاولت و لاتزال تحاول أن تنال من العلاقات التأريخية بين العرب و الفرس و تجعل بعضهم أمام بعض ...
علی أي حال أسأل الله سبحانه و تعالی أن يحفظ هذه الأمة من الأخطار المحدقة بهم و ينور قلوبنا بالإيمان و يهدينا إلی الصراط المستقيم صراط الذين أنعم عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضالين . آمين يا ربّ العالمين
محمد عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
اسمها الثورة الخمينية و ليس الاسلامية يرجى دقة استعمال الألفاظ.
محمد ايفنطرس، «المملكة المغربية»، 14/05/2008
بما ان اسرائيل انسحبت من جنوب لبنان ومزارع شبعا هي اراض سورية فما الحجة التي يحتفظ بها الحزب المذكور بترسانته من السلاح لمحاربة من طواحين الهواء.
نهار بن حمد، «المملكة العربية السعودية»، 14/05/2008
الفرس منذ ان اندحرت امبراطوريتهم المجوسية تحت اقدام خيل واسنة رماح التوحيد وسيوف العدل والمساواة والتوحيد (اشهد ان الا اله الا الله وان محمد رسول الله) لازالوا يدقون في كل يوم بمعاول الهدم والشك في الاسلام انتقاماً من الهزيمة واظهار الحق من الله تعالى ورفع الله شان العرب بالاسلام على غيرهم وكان اخرها الثورة الخمينية وزرع ما يسمى بحزب الله والله منه براء ويريدون ان يزرعوا الرماد في العيون وذلك بقولهم ان حماس والجهاد ابناء شرعيين للثورة الخمينية فحماس والجهاد براء من الشيعة وما يعتقدون.
MOUTTAKI Adil، «المملكة المغربية»، 14/05/2008
بما أني سني، أوجه سؤالي إلى سنة العرب، ماذا قدم السنة إلى القضية الفلسطينية والعربية، لماذا لا يتردد زعماء وصحافة العرب في التنديد إذا ما تقاطعت وجهات نظرهم مع المنظور الأمريكي والغربي، وتخرس ألسنتهم وأقلامهم عندما يتعلق الأمر بشأن تعارضه أمريكا هل حماس شيعية أم ربما هي الجهاد؟ ايها الإخوة، الأمير طلال ارسلان درزي من طينة جنبلاط لكنه في صف المعارضة شانه شأن عمر كرامي السني الذي أبى إلا أن يوجه تحية إجلال للمقاومة الباسلة، الأمر لا علاقة له بمد شيعي ولا غير ذلك، و إنما هو إما خلاف سياسي فإما خيانة للقضية أو إنصاف لها.
بندر دوشي من السعودية، «فرنسا ميتروبولتان»، 15/05/2008
أعتقد أن حماس السنية تختلف كثيرا عن ايران الشيعية منذ القدم لكن من مصلحة طهران دعم حماس لتحقيق مكاسب اقليمية اما بالنسبة لحزب الله فيجب على السعودية ومصر أن يجدوا الحل لنزع هذا السلاح الذي اصبح موجها للداخل ولتنفيذ اجندة سورية ايرانية داخل لبنان ولتقويض السلطة الشرعية داخل هذا البلد الغالي على قلوبنا.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2010 © Saudi Research & Publishing Company (SRPC)