الخميـس 22 ربيـع الاول 1427 هـ 20 ابريل 2006 العدد 10005
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  







 

التهابات المسالك البولية المتكررة

البنات معرضات لها 8 مرات أكثر من الأولاد

جدة: «الشرق الأوسط»
إن التهابات المسالك البوليةِ UTIs هي حالة مرضية شائعة في الأطفالِ عموماً. وتشير الدراسات إلى أنه عند عمر 5 سنوات، يكون حوالي 8% مِنْ البناتِ وحوالي 1% إلى 2% مِنْ الأولادِ قد أصيب على الأقل مرة واحدة بالتهاب في الجهاز البولي. وهو يحْدث عند الإصابة بالعدوى والتَلوّث في الكِلى، الحالب، المثانة، أَو الإحليل.

ومن أهم أعراض التهابات المسالك البولية : ألم عند التَبَوُّل، تغيّرات في مظهر البول، وفي عدد مرات الترددِ على الحمام، َوفي رائحة البولِ، حُمَّى، برّدُ، فقدان الشهية، غثيان، تقيؤ، ألمَ أسفل البطن، ألم أسفل الظهر.

إن تكرار الإصابة بالتهابات المسالك البولية Recurrent UTIs يُمْكِنُ أَنْ يُسبّبَ بلل السرير مثلاً bedwetting عند الأطفال الذين كَانوا جافين سابقاً في الليل. والأطفال الرضع قَدْ تظهر عليهم علامات غير محدّدةَ. ويُواجهُ بَعْض الأطفالِ التهاب المسالك البولية بشكل متكرر (ويسمى التهاب متكرّر أيضاً). وإذا ترك الالتهاب المتكرّر بدون علاج فقد تحدث أضرار بالكليةِ، خصوصاً في الأطفالِ أصغرِ مِنْ 6 سنوات. ويجب على الوالدين معرفة إشاراتَ هذه الإصاباتِ المتكرّرةِ وطلب المساعدة لحماية الطفلِ.

أنواع الالتهابات ـ التهاب المثانة البولية: هذا النوع هو الأكثر شيوعاً بين حالات التهابات المسالك البولية، وهو عبارة عن عدوى بالمثانةِ ويُمْكِنُ أَنْ تَصْعد البكتيريا بسببها من الإحليل إلى المثانةِ، والإحليل هو العضلة الأنبوبي الذي يسْمحُ للبولِ لمُغَادَرَة الجسمِ مِنْ المثانةِ.

ـ التهاب الإحليل: والذي يَحْدثُ عندما تُصيبُ البكتيريا الإحليلَ.

ـ إلتهاب كلوي حويضي: يحدث عندما يسير ويتدفق البول خلفياً مِنْ المثانةِ إلى الكِلى، أَو عند وجود عدوى في مجرى الدمّ تَصِلُ الكِلى.

وهناك عدد من أمراض المسالك البولية ترتبط بالالتهابات المتكرّرة، والتي تحدث أحياناً بالارتباط مع حالات أخرى، مثل:

* مسار البول عكسياً vesico ureteral reflux VUR، وهو موجود في 30% إلى 50% مِنْ الأطفالِ الذين لديهم التهاب في المسالك البولية، وهي حالة خلقية (موجودة منذ الولادة) وتسمح للبول بالتدفق خلفياً مِنْ المثانةِ إلى الحالبِ (مركب شبه أنبوب رقيق يحْملُ البولَ مِنْ الكليةِ إلى المثانةِ) ويَصِلُ الكِلى أحياناً. فإذا كان البولِ في المثانةِ مُصَاباً بالبكتيريا، فإن مسار البول عكسياً VUR يُمْكِنُ أَنْ يُؤدّي إلى إلتهاب كلوي حويضي.

*انتفاخ الكلى hydronephrosis، وهو حدوث توسع في إحدى أَو كلتا الكِليتين بسبب وجود عائقِ في تدفقِ البولِ وعادة سببه مسار البول العكسي الحادّ أَو انسداد الحالب.

الأطفال المصابون بانتفاخ واتساع الكلى hydronephrosis أحياناً يكونون في خطرِ من الإصابة المتكررة بالتهابات المسالك البولية، وقد يحتاجون لأخذ جرعات يوميةِ منخفضةِ مِنْ المضادات الحيوية لمَنْع حدوث هذه الالتهابات UTIS.

لكن لَيسَ كُلّ حالات الالتهابات المتكررة يُمْكِنُ أَنْ تُنسب إلى هذه الأجسامِ الشاذة المتعلقة بِالتركيب، فعلى سبيل المثال، الطفل الذي لا يَتبوّلُ كثيراً وبما فيه الكفاية أَو لا يَرتاحُ بشكل صحيح خلال التبوّل، هو سبب شائع للإصابة بالتهابات المسالك البولية. وهناك حالات أخرى غير مرتبطة، وتُساومُ دفاعاتَ الجسم الطبيعية، مثل أمراضِ نظامِ المناعة، يُمْكِنُ أَنْ تُؤدّي إلى التهابات المسالك البولية المتكرّرة أيضاً. إضافة إلى ذلك، فإن استعمال قسطرة بولية غير معقّمة، يُمْكِنُ أَنْ تُقدّمَ البكتيريا إلى الجهاز البولي وتُسبّبُ العدوى.

بالرغم من أن التهابات المسالك البولية UTIs يُمْكِنُ أَنْ تُعالجَ بالمضادات الحيوية، فمن المهم للطبيبِ اسْتِبعاد أيّ حالات مرضية شاذة في الجهاز البوليِ عندما تَحْدثُ هذه الإصاباتِ مراراً وتكراراً.

بَعْض هذه الحالاتِ يُمْكِنُ أَنْ تُكتَشفَ حتى قبل الولادةِ، فحالات انتفاخ واتساع الكلى Hydronephrosis، يمكن أَنْ تكتَشفَ في الجنين بالأشعة فوق الصوتية بحدود 16 اسبوعا مِنْ الحملِ إذا كانت حالة خلقية تكوينية. وعندما تشكّلُ هذه الحالات خطرا هامّا للكِلى الناميةِ، فيمكن أن تُجرى الجراحة بينما الطفل الجنين في الرحمِ؛ على أية حال، وفي أكثر الحالاتِ، يَنتظرُ الأطباء إلى ما بعد الولادةِ قبل مُعَالَجَة الحالة لأن نِصْف الحالات من هذا النوع تقريباً تَختفي قبل الولادة.

عندما يولد طفل رضيع مصاب بحالة انتفاخ واتساع الكلى hydronephrosis أَو مصاب بأي حالة شاذة أخرى، يجب مراقبة ضغط دمّ الطفل الرضيع بعناية لأن بَعْض حالاتِ شذوذ الكليةِ يُمْكِنُ أَنْ تُسبّبَ ضغطَ دمّ عال. وقد يحتاج الأمر إلى عمل أشعة فوق صوتية لإلْقاء نظرة فاحصة جداً على المثانة والكِلى.

وتشير الدراسات إلى أن 1% مِنْ الأطفالِ تقريباً، يكونُ عِنْدَهُم جهازان جمع بول بالكِلى. البعض مِنْ هؤلاء الأطفالِ سَيكونُ عِنْدَهُمْ إعاقة وانسداد في إحدى أجهزة جمع البول بالكلى، والذي قَدْ يُؤدّي إلى حالة انتفاخ الكلىhydronephrosis. ويمكن تشخيص هذه الحالة في العديد مِنْ الحالاتِ بعمل أشعة فوق صوتية قبل الولادة.

التعليــقــــات
dr.bassam al-khoury، «المانيا»، 24/04/2006
موضوع ممتاز ولكن الصورة المرافقة غير موفقة وغير مناسبة.
 
ارسل هذا المقال بالبريد الالكترونى   اطبع هذا المقال  
The Editor
رئيس التحريــر
Terms of use
شروط الانتفاع
Editorial
هيئة التحرير
Mail Address
العنوان البريدي
Advertising
الإعــــــلان
Distribution
التــوزيــــع
Subscriptions
الاشتراكات
Corrections
تصويبات
Copyright: 1978 - 2014 © H H Saudi Research and Marketing LTD, All Rights Reserved And subject to Terms of Use Agreement .
© جميع الحقوق محفوظة للشركة السعودية البريطانية للأبحاث والتسويق وتخضع لشروط وإتفاق الإستخدام